الكينوا ام الحبوب

الكينوا ” ام الحبوب”

Chenopodium quinoa

undefined

نبات الكينوا احد نباتات عائلة

Amaranthaceae

,وموطنه الاصلى جبال الانديز بامريكا لاجنوبية وبدات حاليات تنتشر زراعته فى ارجاء مختلفة من العالم

وتعتبرالكينوا من المحاصيل الغذائية الهامة حيث تستعمل كحبوب او كخضروات نظرا لان حبوبها تعد مصدر غذائى عالى القيمة فهى غنية بالبروتين (12 ٪ -18 ٪) والعناصر الغذائية الدقيقة وتحتوي على جميع الأحماض الآمينيه الضروريه

فكل كوب من الكينوا يعطي ثمانية جرامات من البروتين علاوة على انها سهلةً الهضم عن البروتينات الحيوانية كما ان محتواها من الدهون منخفض كثيراً عن اللحوم كما انها مصدرا جيدا للألياف والفوسفور وغنية بالمغنيسيوم والحديد, والكينوا خالية من الجلوتين لذا تعد طعاما مناسب لمرضى حساسيه الجلوتين, و يستخرج منها حليب الكينوا لذا فانها مناسبة أيضاً للذين يعانون من حساسيه اللاكتوز في حليب الابقار إضافة إلى ذلك تعد الكينوا من الأغذيه الغنية بالآلياف كما تعد حبوب الكينوا من الحبوب الغنية بالمغذيات الطبيعية والتي تزودالجسم بالطاقه ونظراً لفوائدها العديدة كانت تلقب بأم جميع الحبوب.

ولقد كانت الكينوا أحد الأغذية الرئيسة لشعوب جبال الأنديز قبل عصر الإنكا حيث كان يتم تحميص الحبوب ثم طحنها حتى تصبح دقيقاً تصنع منه أنواع مختلفة من الخبز والعجائن، بل ويتم انتاج مشروب التشيتشا وهو المشروب التقليدي لسكان الأنديز منها. كما يمكن إضافتها إلى الشوربة وعند طهيها تكون لها نكهة مميزة .

undefined

وقد بدأ الإهتمام بالكينوا بشكل كبير فى الثمانينات و بات لها دور ملموس فى تحقيق الامن الغذائى للاجيال الحالية وفى المستقبل ايضا، حيث احتفلت الامم المتحدة بالكينوا وخصصت عام 2013 كعام دولى للكينوا وصرح المدير العام لمنظمة الاغذية والزراعة “فاو” حينا بأن “الكينوا يمكن أن تصبح حليفاً رئيسيّاً في الحرب على الجوع”، مشيراً إلى “الخواص الفريدة غذائيا لهذا النبات وقدرته الفائقة على التكيف” ويرجع الفضل فى الحفاظ على الكينوا للممارسات المتوارثة لسكان جبال الأنديز، الذين تمكنوا من إدارة الكينوا وحفظها بحالتها الطبيعية كمادة غذائية مهمة للأجيال على مر العصور.

الوصف النباتي:

  الكينوا نبات حولى يصل طوله 1 – 1.5 متر والنبات له ساق سميك قائم متفرع اوغير متفرع ذو اوراق   متبادلة‏, ‏وأوراقه تشبه أوراق السبانخ ويحمل الحبوب فى شماريخ فى قمم الافرع تشبه الذره الرفيعه والحبوب صغيره الحجم قطرها 3مم وتشبه في شكلها حبة الدخن والحبوب والاوراق ذات الوان مختلفه كالابيض والاخضر والاحمر والازرق والبنفسجى والاسود وهذا اللون له ارتباط وثيق بنسبة مادة السابونين التي تصل من‏2‏ الي‏6%‏

undefined

 مواعيد الزراعة: 

يعتبر شهر نوفمبر أفضل وقت لبدء زراعة الكينوا وتزرع بكثافة نباتيه قدرها 100 – 120ألف نبات /    فدان ويعيش فى الارض من 90 – 120 يوما ويتم الحصاد فى منتصف ابريل حتى مايو.

الاحتياجات المائية:

 يحتاج النبات من‏300‏ الي‏1000‏ مم من مياه المطر في السنة لنمو المحصول ولتكوين الحبوب وفي المناطق الجبلية المرتفعة لا يحتاج النبات الي كميات كبيرة من المياه للري ويكفي رطوبة الندي الصباحي وفى الاراضى المروية يحتاج المحصول الى 33% كميات مياه الرى اللازمه لمحصول القمح أى حوالى 1000م3 فقط

وهناك سلالات مختلفة من الكينوا فبعضها يحتاج الي نهار طويل والاخري تحتاج الي نهار قصير ولهذه السلالات احتياجات حرارية مختلفة ونسبة من الرطوبة وينمو في مختلف انواع الاراضي إلا انه يجود في الاراضي الخفيفة جيدة الصرف. انتاج الفدان: فى الاراضى الجيدة يتراوح انتاج الفدان من‏2‏ الي‏2.5‏ طن من الحبوب وتحت ظروف الاراضي الملحية حوالي 1- ‏1.5‏ طن تحت ظروف الاراضى الفقيرة الخصوبة, ويتم الحصاد بقطع القناديل يدويا وفرك الحبوب وغسلها لإزالة مادة السابونين ثم تجفيفها.

undefined

استخدامات المحصول:

اولا الحبوب :

               تطحن ويستعمل دقيقها فى لصناعة الخبز                .

ثانيا الأوراق :

               اوراق الكينوا ذات طعم جيد و تستخدم كغذاء ورقى مثل السبانخ                 .

ثالثا الزيت:

            تبلغ نسبة الزيت فى حبوب الكينوا من 8.5 – 9%. ويستخدم في الغذاء الادمى          .

وسنتناول فى المقال القادم بالتفصيل استخدامات الكينوا ومزايا زراعتها فى ظل التغيرات المناخية التى تسود العالم فى الفترة الحالية.

http://nok6a.net/?p=18449