Phoenix dactylifera ” 1″نخيل البلح

نخيل البلح
Phoenix dactylifera

الموطن الاصلى للنخيل:

                             تعتبر منطقة الجزيرة العربية والعراق الموطن الاصلى لنخيل البلح ومنها انتشر لباقى المنطقة, والنخيل شجرة مباركة وهى غذاء الفقير وفاكهة الغنى, وثمارها تعتبر مع اللبن غذاء كامل تمد الانسان بكل العناصر التى يحتاجها الجسم.  وتزرع فى مصر اصناف النخيل المختلفة نظراً لاختلاف الظروف المناخية وتباينها فى مصر لذا فنجد الأصناف الرطبة والنصف جافة فى مناطق الدلتا ومصر الوسطى, بينما تنفرد منطقة مصر العليا وخاصة أسوان بوجود الأصناف الجافة,  ويحتاج النخيل إلى درجات حرارة مرتفعة نسبياً ورطوبة نسبية منخفضة خلال أشهر الصيف لإنتاج ثمار ذات صفات جيدة ومحصول عالى يلزم توفر احتياجات حرارية محددة تختلف باختلاف الأصناف.

اولا مجموعة الأصناف الرطبة :

  •                            وهى الاصناف التى تؤكل طازجة فى طور الرطب, وتكون احتياجاتها الحرارية أقل من الأصناف الجافة ونصف الجافة, وتصل نسبة الرطوبة فى ثمارهذه المجموعة أكثر من 30٪ وأهم أصنافها :

  • الزغلول والسمانى وينتشر بمناطق إدكو ورشيد بالوجه البحرى، بنت عيشة والحيانى ويكثر بمحافظة الأسكندرية ودمياط والمرج بالقليوبية ، وصنف الأمهات وأهم مناطق انتشاره محافظة الجيزة والفيوم ويؤكل فى طور الرطب.

   وأهم أصناف هذه المجموعة هى :

                                                  الحيانــى -الزغلول – الحيانى– السمانى- الامهات- بنت عيشة- البرحى- السرجى- العرابى.

ثانيا مجموعة الأصناف النصف جافة ( شبه الجافة):

  • وتتميز بقدرة ثمارها على الوصول لمرحلة الجفاف النسبى وبدون ان تتصلب, وتظل محتفظة بصفات جودتها وصلاحيتها للاستهلاك مدة طويلة, كما أن احتياجاتها الحرارية حوالى 2700 – 2500وحدة حرارية فهرنهيت, وتبلغ نسبة الرطوبة فى هذه الثمار مابين 30 – 20٪ , وتنشر زراعتها فى الجيزة والشرقيةوالواحات, وتحتوى ثمارها  على كميات مرتفعة من المواد السكرية عند نضجها , كما تصبح ذات رطوبة متوسطة .

  • وأهم اصنافها:

  •                  السيوى (الصعيدى)- العمرى- العجلانى- حجازى ابيض.

 

ثالثا  مجموعة الأصناف الجافة:

                                              وهى الأصناف التى يحدث جفاف لثمارها عند النضج ” التمور”  وتقل نسبة الرطوبة بها عن 20٪ , ويمكن تخزينها لفترات طويلة و تستهلك كثمار جافة حلوة المذاق وهى ذات احتياجات  حرارية عالية تصل لحوالى 4200 – 3800 وحدة فهرنهيت, وأهم مناطق إنتاجها محافظة أسوان .

  • السكوتى (الأبريمى والبركاوى) – البرتمودا(بنتمودا)- الملكابى- الجنديلة -الجراجودا- الدجنة- الشامية.

     وهناك عوامل مختلفة تؤثر فى نجاح زراعة النخيل منها اختيار الأصناف الجيدة الملائمة ، وعوامل المناخ الملائمة للصنف, فبعض الأصناف تحتاج لحرارة أعلى لاستكمال نضجها عن الأصناف الأخرى لذلك يجب قبل التفكير قبل زراعة أصناف النخيل فى أى منطقة دراسة درجات الحرارة والرطوبة فى هذه المنطقة من واقع بيانات الأرصاد الجوية لتحديد مدى نجاح أى صنف من النخيل بها, وتعتبر درجة الحرارة المثلي للنخيل من 32 إلي 38 م.

اهم الفوائد الغذائية للتمر:

  1. مصدر طاقة لاحتوائه على نسبة عالية من سكر الفاكهة.
  2. مفيد لمرضى الكبد لاحتوائه على فيتامين ب2.
  3. مفيد للخلايا العصبية لاحتوائه على الفوسفور وفيتامين ب1.
  4. يساعد فى تقوية الابصار لاحتوائه على فيتامين أ.
  5. يضفى ألسكينه والهدوء على الأعضاء المتوترة والنفوس القلقة.
  6. مقوى للدم لاحتوائه على الحديد.  

    الوصف النباتي:

                                نخيل البلح احد نباتات العائلة النخيلية, وهوشجرة معمره ذات ساق غير متفرعة اسطوانية خشبية مجوفة, يتراوح ارتفاعها بين 10 إلي 20 م, مغطاة بليف ينمو من قاعدة الأوراق ويحيط بالساق ليحميها من العوامل الخارجية, الاشجارثنائية المسكن وحيدة الجنس اى توجد اشجار مذكرة واخرى مؤنثة.

 يصل معدل نمو الساق سنويا من 20 إلي 30 سم, الجذور غزيرة وتخرج من قاعدة الجذع ويصل طولها من 12الي 20 م, وبعضها فوق سطح التربة على ارتفاع 25-35 سم، وتتحمل الجذور الغمر بالماء إذ لا تتلف ولا تتعفن.

الأوراق (السعف) مركبه ريشية, وكل وريقه يطلق عليها اسم خوصه, ويبلغ طول الورقة كاملة النمو من 3 إلي 5 م, ويختلف نموها تبعا للظروف البيئية من درجه رطوبة وحرارة ومدى توافر العناصرالغذائية.

تتركب الورقة من عرق وسطي متين يحمل على جانبية وريقات (خوص) وتغطي الوريقات بطبقه من الخلايا السميكة وتحتوى على ثغور (مسام) غائرة وتتحور الوريقات القاعدية إلى ما يشبه الأشواك.

تعطى الشجرة الواحدة سنويا بين 8 إلي 12 ورقه وتعيش الورقة من 4 إلي 7 سنوات وبعد ذلك يصفر لونها وتذبل وتتدلى على الساق ولكنها لا تسقط وتبقي حتى تزال بواسطة المزارع.

الازهار:

         نخيل البلح ثنائى المسكن, والنورة الزهرية عبارة عن اغريض Spadix ذو محور لحمى متفرع ويوجد به عدد كبير من الشماريخ

  Spikes متصلة به داخل الغلاف الصلب للاغريض Spathe والذي ينشق عندما تنضج الأزهار.

 

ويبدأ النخيل في الأزهار عندما يصل عمر الفسائل 4-5 سنوات ويكون المحصول تجارياً عندما يكون عمرها 6-8 سنوات, لا تزهر اشجار النخيل  الا فى درجات حرارة لا تقل عن 18 م,  ولا تنضج الثمار ألا إذا تجاوزت درجة الحرارة 25 م.

الاثمار:

               الثمرة لبيه Berry وهي غضه لينه لان الطبقة الداخلية من جدارها غير متخشبة وللثمرة ثلاث طبقات خارجية رقيقة ووسطي لحمية والداخلية على شكل غشاء رقيق يحيط بالبذرة, وعند نضج الثمار تجف الطبقة الخارجية فتلتصق بالطبقة الوسطي اللحمية وفي بعض الأصناف تكون القشرة سهله الانفصال.

البذور كبيرة ويمثل وزنها من 5 إلي 20 % من وزن الثمرة وتحتوي كل ثمرة على بذره واحده لها اندوسبيرم يشغل معظم حيز البذرة بينما يحتل الجنين جزاء ضئيلاً جداً.

أما الأصناف الجافة ونصف الجافة تحتاج إلى متوسط درجة حرارة أكثر من 32 درجة.

هذا ويختلف مجموع الوحدات الحرارية التي تحتاجها الثمار لنضجها حسب الصنف وتبلغ خلال الفترة من مايو حتى أكتوبر

بالنسبة للأصناف الطرية حوالي نصف ما تحتاجه الأصناف الجافة ومن هنا نرى الاختلاف الكبير في المتطلبات الحرارية بين الأصناف الطرية والجافة، وهذا يستوجب اختيار الصنف المراد زراعته في منطقة ما حسب الظروف الحرارية لهذه المنطقة.

تأثير العوامل المناخية على نمو أشجار نخيل البلح:

درجات الحرارة المرتفعة:

  1. يجب تراكم عدد معين من درجات الحرارة (محسوبا بطريقة خاصة) لإنضاج ثمار التمر، ولذا تختلف الأصناف التي تزرع في المناطق المختلفة.

  2. يتزايد أنبات حبوب اللقاح مع ارتفاع درجات الحرارة من 7.5 إلى 33 م ويقل كثيراً عند درجة حرارة  43 م.

  3. تقل نوعية الثمار إذا تعرضت لفترات درجات حرارة مرتفعة ورطوبة نسبية منخفضة خاصة في الفترات الأخيرة من نمو الثمار.

درجات الحرارة المنخفضة:

يتأثر النخيل بدرجات الحرارة المنخفضة. وتتحمل النخلة الصقيع لدرجة ما اذا كان التعرض لفترة قليلة، ويختلف مقدار الضرر من هذا التعرض حسب الأتي

  1. الصنف

  2. عمر النخلة (يقل مقدار التأثر مع زيادة العمر)

  3. سرعة الانخفاض والارتفاع في درجة الحرارة

  4. مدى الانخفاض في درجة الحرارة

  5. هل هذا الانخفاض تدريجي أم مفاجئ

  6. الحالة الفسيولوجية للأشجار، كلما كانت الأشجار بها كمية اكبر من المواد الغذائية المخزنة كلما قل التأثير عند تعرضها للصقيع.

الرطوبة النسبية:

يتأثر النخيل بدرجة الرطوبة النسبية للهواء، وبشكل عام تنمو الأشجار بصورة جيدة في الرطوبة المرتفعة, لكن تحتاج الثمار إلى جو شديد الجفاف عند النضج, لذا فان أفضل الثمار التى تنمو في المناطق الجافة والحارة, وتؤدي الرطوبة الهوائية المرتفعة إلى إصابة الثمار بالأمراض الفطرية المختلفة.

كما تؤثر الأمطار على أنتاج النخيل تأثيراً سلبياً، خاصة عند سقوط الأمطار بعد عملية التلقيح  مباشرة فلابد من أعادتها مرة اخرى, بينما يؤدى تساقط الأمطار أثناء نضج الثمار لتأخر عملية النضج وانخفاض نوعية الثمار.

لذا  يتم تغطية السباطة  بأكياس لوقايتها من الأمطاروالحشرات.

الري:

         تعتبر كمية مياه الرى من العوامل المؤثرة بشكل كبير على نجاح زراعة النخيل خاصة فى المراحل الاولى للزراعة, وتختلف كميات مياه الري باختلاف عمرالنخلة وطبيعة التربة والمناخ, فالنخيل الحديث الزراعة يروى كل 2ـ3 أيام في التربة الرملية, وكل 4ـ5 أيام في التربة الصفراء, وبعد نجاح عملية الزراعة وتكون الجذور يتم الرى مرتين أسبوعيا في الاراضى الرملية.

التكاثر:

تعتبر الطريقه المثلي لتكاثر النخيل هي الفسائل وهي عبارة عن نموات جانية قصيرة تنمو من البراعم ألعرضيه حول قواعد الأشجار الأم.

تفصل الفسائل لغرسها في المشتل بعد أكتمال نموها وبلوغها السن المناسب, وتعطى النخلة الواحدة بين 10ـ 25 فسيله, وعندما يكون عدد الفسائل كثيراً حول ألشجره إلام يجب أن تخف بحيث تكون متباعدة عن بعضها ليكبر حجمها وتعطى جذوراً وكذلك لتنمو ألشجره الام بشكل جيد.