wabobatta

1 2 3 8

نباتات مهددة بالانقراض

عزيزى القارىء نتناول فى هذه السلسلة من المقالات بعض الانواع النباتية المهددة بالانقراض فى صمت بالغ وبدون الاهتمام الكافى كمثيلتها من الفصيلة .الحيوانية

    “ونبدا اليوم بالحديث عن نبات الابريق او “الجرة

نبات ابريق  اتنبره

Nepenthes attenboroughii

 

هوأحد النباتات المهددة بالانقراض ويعرف ايضا بنبات الجرة, وهو من النباتات صائدة الحشرات, ولذا يمكن تصنيفه كنباتات اكلة اللحوم حيث يمكنها ايضا ان تصطاد الفئران,, وشجيراته قائمة، وغالباً ما تكون متسلقة, الأوراق متبادلة ومتحورة على شكل أبريق يصل طوله لحوالى 30 سم, ومحمولة في الوضع القائم على طرف الساق, ويوجد بداخلها كمية من السوائل التى تحتوي على إنزيمات هاضمة, ولها غطاء شمعي دائم له وظيفتين اساسيتين الأولى حماية الجرّة من ماء المطرالمتساقط, والثانية اجتذاب الحشرات لغدد الرحيق الموجودة في أسفل الجرّة, وتحاط حافة الجرّة بأضلاع بارزة تتدلى حوافّها الحادة للداخل، وتوجد غدد الرحيق بين هذه الأضلاع، وتتجلى قدرة الله فى هذا النبات حيث نجد أن الحافة ملساء ناعمة وكذلك الجزء الداخلي للجرة وبالتالى لاتوجد فرصة للحشرة في الوقوف والهروب من الجرة فتسقط داخل الفخ وتقع في السائل الموجود في الأسفل فتموت وتهضم وتتحول إلى غذاء سهل بالنسبة لهذه النباتات سبحانك ربي أبدعت في خلقك,

وتوجد عدة انواع من هذا النبات فمنها ما ينمو فى الغابات الرطبة والمستنقعات المنتشرة في أستراليا,

كما يوجد نوع اخر منها ينمو على قمة جبل فيكتوريا بالفلبين, ولا يوجد الا بعض المئات فقط من هذه النوعية من النباتات فى كلا المنطقتين.

لذا يجب الحرص على اكثار هذه النباتات ونشرها فى الاماكن الملائمة لنموها فى ارجاء العالم لما لها من اهمية بالغة  فى حفظ التنوع البيولجى فى العالم.

د. وليد ابوبطة

التقنية المغناطيسية ما لها وما عليها

التقنية المغناطيسية ما لها وما عليها

تعد التقنية المغناطيسية من التقنيات الواعدة التي يمكن أن تستخدم في التغلب على العديد من المشاكل التى تواجه القطاع الزراعى, مثل عدم وجود كميات كافية من المياه الصالحة للرى, ارتفاع اسعار بذور التقاوى (الهجن), والتى يتطلبها التوسع المضطرد فى المجال الزراعى لمواكبة الطلب العالمى المتزايد على الغذاء فى ظل الزيادة السكانية المتوقعة بحلولتعد التقنية المغناطيسية من التقنيات الواعدة التي يمكن أن تستخدم في التغلب على العديد من المشاكل التى تواجه القطاع الزراعى, مثل عدم وجود كميات كافية من المياه الصالحة للرى, ارتفاع اسعار بذور التقاوى (الهجن), والتى يتطلبها التوسع المضطرد فى المجال الزراعى لمواكبة الطلب العالمى المتزايد على الغذاء فى ظل الزيادة السكانية المتوقعة بحلول 2050 حيث سيصل سكان العالم لحوالى 9 مليار نسمة, مما يتطلب زيادة انتاج الغذاء على مستوى العالم بحوالى 60 في المائة من الانتاج الحالى لسد احيتاجات البشرية. وتستخدم التقنية المغناطيسية بعدة طرق لتحسين الانتاج الزراعى سواءا بمعاملة البذور والشتلات, أو معالجة مياه الرى والأراضى المتأثرة بالملوحة, حيث تستخدم فى زيادة انبات البذور, وتحسين نمو الشتلات. ويعد الاستخدام الاكثر انتشارا للتقنية المغناطيسية فى المجال الزراعى هو استخدامها فى معالجة مياه الرى لزيادة كفائتها واتاحة الفرصة لاستخدام مصادر المياه المتاحة حتى من المياه منخفضة الجودة, وكذلك معالجة ملوحة التربة. حيث سيصل سكان العالم لحوالى 9 مليار نسمة, مما يتطلب زيادة انتاج الغذاء على مستوى العالم بحوالى 60 في المائة من الانتاج الحالى لسد احيتاجات البشرية. وتستخدم التقنية المغناطيسية بعدة طرق لتحسين الانتاج الزراعى سواءا بمعاملة البذور والشتلات, أو معالجة مياه الرى والأراضى المتأثرة بالملوحة, حيث تستخدم فى زيادة انبات البذور, وتحسين نمو الشتلات. ويعد الاستخدام الاكثر انتشارا للتقنية المغناطيسية فى المجال الزراعى هو استخدامها فى معالجة مياه الرى لزيادة كفائتها واتاحة الفرصة لاستخدام مصادر المياه المتاحة حتى من المياه منخفضة الجودة, وكذلك معالجة ملوحة التربة.

شجرة تفاح الورد

تفاح الورد

 Rose apple

Syzygium aqueum

هو أحد شجيرات عائلة (Myrtaceae ) التى تنمو فى منطقة جنوب شرق اسيا, ويعد من اغرب الفواكه، فله رائحة مميزة تشبه رائحة الورد, بينما شكل الثمار قريب جدا لشكل التفاح, وعادة تزرع هذه الشجرة للزينة وكفاكهة فى نفس الوقت, وتتميزبمذاق رائع ومميز, يشبه طعم و مذاق الجوافة, إلا أن الرائحة العطرية  للثمارونكهتها المميزة والملمس مختلف تماما عن الجوافة.

والنبات عبارة عن شجيرة يتراوح ارتفاعها من 1 الى 3 متر تقريبا, وتتحمل النباتات  الملوحة والبرودة, والأزهارجميلة وجاذبة للحشرات ومذاق الثمار رائع جداً, ونظرا لعدم قدرة الثمارعلى تحمل عمليات التداول والشحن فانها تواجه صعوبة فى التصدير كثمار طازجة.

الموطن الاصلى:

          تعتبر منطقة جزر الهند الشرقية والملايو موطنه الاصلى, وتزرع عادة فى منطقة جنوب شرق اسيا, وانتقلت لباقى بقاع العالم.

اهم استعمالات تفاح الورد:

  1. تستخدم فاكهة تفاح الورد في الطب الشعبى فى جنوب شرق آسيا حيث تدخل فى تحضير بعض الوصفات الطبية الشعبية، نظرا لأنها غنية بمادة التانين التى لها مفعول جيد كمضاد للميكروبات.

  2. تستخدم طازجة كاحد انواع الفاكهة اللذيذة.

  3. تستخدم في صناعة وتحضير الحلويات.

  4. كما تستخدم في تحضير ماء الورد.

بعض الفوائد الطبية لتفاح الورد:

                                                                اثبتت الدراسات العلمية فى العصر الحديث احتواء ثماره على العديد من مضادات الاكسدة والتى تعمل على تقليل عمل الشوارد الحرة فى الجسم, كما تحتوى ثماره على السيلينيوم,  وفيتامين هــ, وفيتامين ج , كما تحتوى ثماره على التانينات ذات التاثير المضاد للميكروبات, وكذلك ومركبات بيتا كاروتين, الزانثين.

د وليد ابوبطة

مركز البحوث الزراعية

شجرة القشطة

شجرة القشطـــــة

Custard Apple tree

Annona sp.

 مقدمة:

             القشطة من أشجار فاكهة المناطق الحارة وهى أحد نباتات العائلة القشطية Annonaceae ويعتبر جنس Annona من أهم ثلاثة أجناس تتبع هذه العائلة عائلة، ويضم هذا الجنس حوالي 60 نوعاً، وتتميز القشطة بتحملها لارتفاع درجات الحرارة والجفاف وعدم تحملها للبرودة, وتعرف بالسفرجل الهندي أو الأناناس الهندي وفي عُمان تعرف باسم شجرة المستغفل كما تسمى فاكهة غوانابانا أو السرسب أو الغرافيولا ويطلق عليها شفلاح في جنوب السعودية, وتعرف بــ  cherimola  فى الإنجليزية.

Continue reading

Simmondsia chinensis Jojoba tree

Abstract
This review presents general information about Hohoba commonly as jojoba. It is the sole species of the family Simmondsiaceae. Jojoba plants have currently received exceptional attention, since, its seeds contain a unique liquid wax commonly called jojoba oil, that is very similar to that obtained from Whale sperm. Jojoba is considered a promising crop for arid and marginal areas; the plant also has probable value in combatting desertification and soil degradation in dry areas. Although the plant is known for its high-temperature and high-salinity tolerance growth ability, jojoba considered as a new plant for arid and marginal areas.The plant is grown for its seed which contains a liquid wax with a high melting point. This oil is used in a variety of products including pharmaceuticals, cosmetics, lubricants and bio-fuel. Several aspects of the crop agronomy is reviewed including a botanical description, propagation methods from seed and cuttings, This review is intended to afford a reference to scientists and growers in the agronomy and management of jojoba.

 

 

 

https://www.researchgate.net/publication/320474502_Simmondsia_chinensis_Jojoba_tree

انتاج التمور فى مصر و الوطن العربى

إنتاج التمــور فــي مـــصـــر والوطن العربى

بين المعوقات والامال

التمر (البلح أو الرطب) هو ثمرة أشجار الـنخيل وهو أحد الثمار الشهيرة بقيمتها الغذائية العالية، وهو من الفواكه  الصيفية التى تنتشر في الوطن العربي.

إن الأهمية الاجتماعية والاقتصادية و البيئية لثروة النخيل في المناطق الصحراوية المنتجة للتمور في العالم لا يمكن تجاهلها إذ تعتبر كمحور أساسي تدور حوله الحياة في هذه المناطق(Dubost, D.1990) , فأهمية هذه الزراعة تتجلى من الناحية الاقتصادية من خلال دورها في استقرار السكان في هذه المناطق.

ويُزرع نخيل التمر في المناطق الحارة الجافة وشبة الحارة، حيث يعتبر أهم زراعات الفاكهة بها وأكثرها تكيفاً مع البيئة الصحراوية، نظراً لتحمل اشجار النخيل درجات الحرارة المرتفعة والجفاف علاوة على تحمله الملوحة بدرجات عالية عن باقى المحاصيل.

وتمثل التمور محصولا استراتيجيا فى العديد من دول العالم، وتعتبر الدول العربية من اكثر دول العالم انتاجا للتمور, ونجد مصر في صدارة الانتاج عالميا بالفعل, حيث تحتل المركز الأول في إنتاج التمور بنسبة 20 في المائة من الإنتاج العالمي للتمور ” منظمة الأغذية والزراعة الفاو”  حيث يقدر إنتاجها السنوي بحوالي 1.5 مليون طن, فى حين يبلغ الإنتاج العالمي حوالى 7.5 مليون طنفى حين تحتل السعودية المركز الثاني بنسبة 15 في المائة من الإنتاج العالمي، وتنتج سنوياً ما يقارب مليون طن، وتأتي إيران في المركز الثالث بنسبة 14 في المائة من الإنتاج العالمي, ويبلغ مستوى الإنتاج السنوي من هذا المحصول حوالى 900 ألف طن.

 

اكبر دول العالم انتاجا للتمور:

                                    تبعا للانتاجية فان مصر تحتل المركز الأول(20%)، تليها السعودية (15%)، ثم إيران(14%)، فالإمارات (14%)، ثم الجزائر(9%), ثم العراق (8%).

أهم انواع التمور فى مصر:

                                   هناك  أصناف وأنواع مختلفة من التمور، والتى لها فوائد جمة لا تعد ولاتحصى, وتختلف أسعار التمور تبعاً لجودتها، ونوعيتها، كما تختلف أيضاً الأسعار بحسب الدول المنتجة والمستوردة.

  1. السيوى” الصعيدى”.

  2. العمري.

3.     السكوتي (الأبريمي والبركاوي).

4.     البرتمودا (بنتمودا).

5.     الملكابى.

6.     الجنديله .

  1. الجراجودا.
  2. الدجنة.
  3. الشامية.

أهم الأصناف المستوردة :

  1. البرحي.
  2. دجلة نور
  3. المجهول (ميدجول ) .
  4. الخلاص.
  5. السكرى.

شجرة اللوكوما

شجرة اللوكوما 

Pouteria lucuma

Family: Sapotaceae

هى احد اشجارالمناطق التحت استوائية ,  وهى معروفة منذ حضارة الانكا اى منذ حوالى 2000عام قبل الميلاد, وهى منتشرة الاستخدام على المستوى الشعبى فى هذه المناطق, ايضا تستعمل فى جنوب افريقيا ونيوزيلندا.

موطنها الاصلى:

                             يقع موطنها الاصلى فى المرتفعات الجبلية فى جبال الانديز فى بيروبامريكا الجنوبية, كما تتواجد فى الاكوادور, وفى دولة تشيلى،  كوستاريكا, هاواى, كولومبيا, بوليفيا, كما تزرع حاليا على نطاق بسيط فى كاليفورنيا وفلوريدا, وتزرع فى نيوزيلندا , استراليا وجنوب افريقيا. 

الوصف النباتى:

               شجرة مستديمة الخضرة, متوسطة الارتفاع, الاوراق جلدية خضراء,  والازهاربيضاء الى صفراء اللون, ذاتية التلقيح, وفى موطنها الاصلى تتواجد الازهار والثمارعلى الاشجار على مدار العام, وتنضج الثمار بعد 9 شهور من التلقيح, وينتج المحصول الرئيسى فى الربيع من يناير الى ابريل ” لانها تنمو فى النصف الجنوبى من الارض”.

ولا تنضج الثمار على الاشجار وانما تجمع بعد اكتمال النمو و يتم انضاجها صناعيا مثل ثمار الموز, وهى ذات غلاف اخضر من الخارج,واللب اصفر من الداخل وتحتوى على بذرة صلبة, وتعتبر بيرو هى المنتج الرئيسى لها على مستوى العالم بانتاجية تتعدى 12 الف طن سنويا, وتليها الاكوادور.

التكاثر:

        تتكاثر الاشجار بطريقتين اما بالبذوروالتى تزرع مباشرة بعد استخراجها من الثمار,

 او التطعيم على اصول بذرية.

أهم الاصناف:

                    نظرا لانه يتم اكثارها بالبذرة فى غالب الظروف فانه يوجد تداخل بين الاصناف المختلفة فعلى سبيل المثال يوجدفى بيرو ما يزيد عن 100 سلالة نباتية منها , وحاليا هناك برامج تربية معتمدة فى جامعة ” La Molina ”  فى  شيلى لانتاج اصناف معتمدة من هذه الاشجار, وحاليا توجد اصناف  معروفة فى شيلى منها ” San Antonio, Merced, and Vergata “.

التربة المناسبة:

تنمو اشجار اللوكوما فى انواع مختلفة من التربة , كما يمكنها النمو فى التربة الجيرية , وحتى فى التربة التى بها نسبة ملوحة خفيفة, وعامة يفضل زراعتها فى  تربة جيدة الصرف حتى لا تصاب جذور الاشجار بالامراض الفطرية خاصة فطر ”  Phytopthora “.

التزهير والعقد:

                        كما ذكرنا سابقا فان الاشجار فى منطقة الانديز تستمر فى الازهار والاثمار طوال العام, والازهار بيضاء او صفراء اللون,ووالازهار انبوبية ضيقة, تحيط المتوك الذكرية بالاعضاء المؤنثة للزهرة لاتمام عملية التلقيح, كما يمكن ان يتم التلقيح خلطيا بالحشرات, ويكتمل نمو الثمار بعد 8 الى 9 شهور من التلقيح.ويتم قطفها وانضاجها صناعيا مثل ثمار الموز.

 

الاستخدام:

                    تؤكل الثمار طازجة فى العادة, كما يتم اضافتها للاطعمة المختلفة لتكسبها نكهة متميزة وتزيد نسبة حلاوتها, كما يتم تصنيعها كشرائح مجففة او كمسحوق يستخدم كاضافات للاطعمة المختلفة.

د. وليد فؤاد ابوبطة

 

الاجلونيما

الأجلونيما

Aglaonema

هى احد نباتات التنسيق الداخلي الورقية، موطنها الأصلي الغابات الاستوائية فى جنوبي شرق أسيا          (ماليزيا واندونيسيا), وتعد الاجلونيما من اجمل نباتات التزيين الداخلي، التى تستخدم فى المنازل والمكاتب والحدائق المنزلية لجمالها و سهولة اكثارها وتحملها للظروف الغير مناسبة, خاصة الضوء الضعيف.

الاجلونيما من من النباتات البطيئة النمو, حيث تعطى من  5ـ6 ورقات فقط سنوياً, لذا يتم تدوير الاجلونيما في الربيع كل 3 سنوات,وهى ذات أوراق رمحيه الشكل, خضراء مبرقشه يغلب عليها اللون الرمادي, قد يصل طولها 30سم, الأزهار ذات لونين ابيض و اصفر, وعادة تزرع الاجلونيما في أصص غير عميقة, ويفضل عدم تعرضها للتيارات الهوائيةالشديدة.

الظروف البيئية المناسبة:

                                        تحتاج النباتات إلى جو دافئ رطب صيفا, كما يجب  ألا تقل درجة الحرارة عن 15 درجة في الشتاء, كما تتحمل النباتات الحرارة المرتفعة والرطوبة العالية,  وفى نفس الوقت يفضل أن تترك التربة تجف جفاف خفيف ما بين فترة وأخرى.

 الإضاءة : يفضل  وضع النباتات  في  إضاءة جيدة مع عدم تعريضها لأشعة الشمس المباشرة, حيث تتحمل المناطق الظليلة.

الري : الأجلونيما تحب المياه والرطوبة، لذا فيجب ان تروى بشكل جيد صيفاً مرتين أسبوعياً وعلى فترات متباعدة شتاءً، ويجب أن تكون التربة خفيفة جيدة التصريف.

التسميد : يضاف السماد السائل إلى ماء الري في فصل الصيف مرة كل 15 يوما.ً

الإكثار :  

                      يتم إكثار الأجلونيما في الربيع والصيف بالخلفات او العقل الغضة,  حيث تفصل من النبات الأصل وتستزرع في ماء عادي حتى ينمو لها مجموع جذري جيد ثم تنقل إلى الأصيص المناسب من حيث الحجم ونوع التربة المستخدمة.

وهناك عدة أنواع من الاجلونيما  من اهمها:

  • Aglaonema simplex
  • Aglaonema ovatum
  • Aglaonema tricolor
  • Aglaonema nebulosum
  • Aglaonema philippinense
  • Aglaonema pumilum
  • Aglaonema cordifolium
  • Aglaonema densinervium
  • Aglaonema nitidum
  • Aglaonema commutatum
  • Aglaonema crispum
  • Aglaonema costatum
  • Aglaonema pictum
  • Aglaonema rotundum
  • Aglaonema modestum

 

أهم الأمراض :

1. ذبول الاوراق وتلون أطرافها باللون البني بسبب شدة جفاف الهواء.

2.  التواء حواف الاوراق وتلون حوافها باللون البني بسبب شدة برودة الهواء.

أهم الآفات :

1. البق الدقيقي في قواعد أعناق الاوراق.

2. العنكبوت الأحمر خاصة إذا كانت الاضاءة ساطعة.

د وليد فؤاد ابوبطة

 

شجرة السابوتا Manilkara zapota

شجرة السابوتا

Manilkara zapota

Family: Sapotaceae




 

هى أحد اشجار عائلة Sapotaceae, و التي تضم عددا ً من الأنواع تنتمي لأجناس مختلفة تؤكل ثمارها, شجرة  السابوتا مستديمة الخضرة , متوسطة الحجم ارتفاعها 6-20 مترا, و قد زرعت السابوتا منذ زمن طويل لاستخلاص مادة ( Latex التى تدخل فى صناعة مادة  (chicle التي تستعمل في صناعة اللبان وكذلك المواد التي تدخل في صناعة حشو الأسنان, و تُعد كل من جنوب شرق المكسيك و جواتيمالا و هندوراس أهم مراكز إنتاج مادة التشكل و التي تستخرج غالبيتها من الأشجار النامية بحالة برية.

الموطن الأصلي:

                            تعتبر أمريكا الوسطى وخاصة المكسيك الموطن الاصلى للسابوتا, ومنها انتشرت إلى مناطق عديدة أخرى استوائية وتحت الاستوائية، و تنمو السبوتا بصورة طبيعية على الإرتفاعات المنخفضة من جنوب المكسيك وحتى شمال نيكاراجوا, و تكثر زراعتها على المرتفعات التي يبلغ 600 مترو حتى 1500 متر فوق مستوى سطح البحر, بأمريكا الوسطى و المناطق الاستوائية لأمريكا الجنوبية, كما تزرع على نطاق تجاري بسريلانكا, ماليزيا و الكثير من المناطق الأخرى من العالم.

وتجود زراعتها في المناطق الدافئة الرطبة الخالية من الصقيع حيث تتأثر بشدة بالصقيع وخاصة الأشجار الصغيرة, و تزرع الشتلات على مسافات 6 – 14متر.

الوصف النباتي:

                   شجرة مستديمة الخضرة, ذات نمو قائم إلى منتشر, قليلة التفريع, يبلغ ارتفاعها 5 – 20 متر, الأوراق بسيطة ذات لون اخضر داكن لامعة تخرج متبادلة, طولها 5 – 15سم,الزهرة خنثى صغيرة (8 – 12مم) تشبه الجرس, تحمل ثلاثة سبلات خارجية وثلاثة أخرى داخلية تحيط بتويج أنبوبي لونه يتباين من أخضر فاتح لأبيض, و يوجد بالزهرة ستة أسدية.

يحتوي القلف على قنوات لبنية تفرز سائل لبني والذي يسيل عند جرح الساق, ثمرة السابوتا حلوة الطعم تؤكل طازجة أو تستخدم في عمل المربى وتحتوي الثمار على السكريات والنشا كما يحتوي لحم الثمار على حامض الاسكوربيك .

الظروف البيئية:

أولا ً المناخ: 

            تنمو أشجار السابوتا بالمناطق الجافة, حيث أنها تتحمل الجفاف, حتى100سم كمعدل هطول الأمطار السنوية, و يساعد النهار القصير في تشجيع تزهير الأشجار.

و الري التكميلى مطلوب في المناطق الجافة لإعطاء محصول مرتفع و ثمار ذات حجم مناسب, وعلى عكس الأنواع الاستوائية الأخرى, وجد أن شجرة السبوتا تتحمل درجات الحرارة المنخفضة (- 52م) مع حدوث أضرارٍ بسيط.

 الري:

         يجب العناية برى الأشجار الصغيرة للري حتى تتعمق جذورها فى التربة, وبالنسبة للاشجار المثمرة فان الرى التكميلى خلال موسم الجفاف يساعد فى انتاج محصول مرتفع وانتاج ثمار ذات جودة عالية, الا ان  الرطوبة الزائدة  تؤدى لتساقط الأزهار و الثمار الصغيرة.

التربة المناسبة:

                      تنمو الأشجار بنجاح في الأراضي الجيدة الصرف من رملية إلى طينية ثقيلة,  ولكنها تجود فى الأراضي الصفراء الخفيفة جيدة الصرف والرملية وتتحمل الملوحة نسبيا, وتفضل التربة المتعادلة او التى تميل قليلا لقلوية خفيفة pH من ( 6 – 8), كما يمكنها النمو فى الأراضي الجيرية المنخفضة القلوية.

 التسميد:

         تحتاج شجرة السابوتا البالغة لحوالي 1,5كيلوجرام آزوت, نصف كيلوجرام سلفات بوتاسيوم, نصف كيلوجرام سوبر فوسفات سنويا, على جرعتين الاولى قبل بداية موسم النمو والاخرى عقب جمع المحصول, بالاضافة للسماد العضوى.

التكاثر:تتكاثر السابوتا بالتطعيم والتركيب والترقيد (خضريا), ولإنتاج أصول بذرية للتطعيم عليها يجب زراعة البذرة مباشرة عقب استخراجها من الثمار حيث تفقد حيويتها بسرعة.

الازهار والعقد :

                         يختلف موعد تزهير الشجرة تبعا لمنطقة زراعتها ففي استراليا تزهر في الصيف, بينما فى أمريكا اللاتينية تزهرمن أكتوبر – ديسمبر, فى حين تزهر فى الهند من  ديسمبر – مارس,

تبدأ الأشجار في الحمل بعد 3-4 سنوات من الزراعة, وتحمل الأزهار في آباط الأوراق بالقرب من قمم الأفرع النامية, الزهرة خنثى بيضاء اللون, تتفتح الازهار ليلا ويظل الميسم قابلا للتلقح لمدة 4 ايام, و عند تفتح الازهاريكون لها رائحة قوية و يغطى الميسم بسائل لزج,

 

 و يتم التلقيح خلطيا بالحشرات,وهناك بعض الاصناف ذاتية التلقيح,  ويفضل إجراء تلقيح يدوي صناعي لضمان زيادة عقد الثمار وزيادة محصول الأصناف المنخفضة الإنتاجية, وكذلك الاصناف التي تنتج كميات قليلة من حبوب اللقاح, كما .

الثمار عنبة كروية إلى مطاولة أو كمثرية الشكل قطرها 5-7 سم,ويبلغ طولها 12سم, ذات قشرة رقيقة بنية اللون، لون اللب اصفر إلى بني فاتح, اللب ناعم عصيري جدا ً, حلو قليل الحموضة يوجد داخل الثمرة بذور يصل عددها إلى 12 بذرة تنفصل بسهولة عن اللب، طول البذرة في حدود 2سم وتحمل الشجرة الناضجة الواحدة ما بين 1000الي 2500 ثمرة سنويا، تقطف الثمار ناضجة أو عند اكتمال حجمها ثم يجرى إنضاجها صناعيا ويمكن تخزين ثمار السابوتا على حرارة 3 م لعدة أسابيع .

الأهمية الاقتصادية والقيمة الغذائية لثمار السابوتا:

                                                                 عادة ما تستهلك الثمار طازجة بعد تبريدها, كما يدخل لب الثمرة في بعض الصناعات مثل صناعة المربى, الجيلى والشربات والزبادي, أما المادة اللبنية Latex فهي تستخلص من الثمار وتستخدم في إنتاج التشيكل (15 ٪ مطاط و 38 ٪ صموغ), ويستعمل لب الثمار كاضافة للعديد من المنتجات الغذائية, وتحتوي الثمار على السكريات والنشا و حامض الاسكوربيك.

التقليم:
ينحصر التقليم في حالة الأشجار البالغة في إزالة الأفرع الميتة والضعيفة,او التي تقترب من سطح الأرض, بينما الأشجار المطعومة قد تحتاج لتطويش فقط لبعض الأفرع لتشجيع نمو الأفرع الجانبية.

أهم الاصناف:

هناك اصناف مختلفة تبعا لمناطق زراعتها كالتالى:

  • ففى الهند يوجد صنفKalipatti” ” وهو من الاصناف مبكرة النضج وثمرته صغيرة الحجم وذات جودة عالية,

 بينما صنف  “Calcuta   special”, متأخرالنضج ولكن ثمرته كبيرة الحجم.

  • وفى إندونيسيا يوجد صنف “Sawobetawi”؛ وثماره كبيرة الحجم, تخرج الثمار في عناقيد و يتم جمعها  بعد اكتمال النمو وتنضج بعد 2 – 3أيام من جمعها,

كما يوجد صنف ” Sawokoolon” ويتميز بثمار كبيرة الحجم منفردة, ذات جلد سميك و لب متماسك لذا تتحمل الشحن.

  • وفي فلوريدا يزرع صنف “Russell” وثماره كروية الشكل تقريبا ً, ويصل قطرها حوالي 10سم, بنية اللون و اللب لونه أحمر,

  • و صنف “Prolific” واشجاره غزيرة الحمل مبكرة الاثمار, وثماره كروية مخروطية الشكل ابعادها من 6,25 – 9,0سم, اللب ناعم حلو الطعم وردي اللون,

        وصنف “Brown sugar”؛  وتتميز ثماره بجودتها العالية, وذات قدرة تخزينية عالية.

الآفات و الأمراض:

                           تصاب الاشجار بمرض تقرح القلف “Canker” والذى يؤدى لموت الأفرع المصابة, كذلك تصاب الشجرة بمرض تبقع الورقة “Leaf spot” , كما قد تصاب الأوراق بمرض صدأالاوراق “Leaf rust” و الذي يسبب اضرارا فادحة ً للاشجار, كما ً تصاب الأشجار بالحشرات القشرية و المن و ذبابة الفاكهة التي تهاجم الثمار.

د. وليد ابوبطة

 

1 2 3 8