ابحاث علمية

Simmondsia chinensis Jojoba tree

Abstract
This review presents general information about Hohoba commonly as jojoba. It is the sole species of the family Simmondsiaceae. Jojoba plants have currently received exceptional attention, since, its seeds contain a unique liquid wax commonly called jojoba oil, that is very similar to that obtained from Whale sperm. Jojoba is considered a promising crop for arid and marginal areas; the plant also has probable value in combatting desertification and soil degradation in dry areas. Although the plant is known for its high-temperature and high-salinity tolerance growth ability, jojoba considered as a new plant for arid and marginal areas.The plant is grown for its seed which contains a liquid wax with a high melting point. This oil is used in a variety of products including pharmaceuticals, cosmetics, lubricants and bio-fuel. Several aspects of the crop agronomy is reviewed including a botanical description, propagation methods from seed and cuttings, This review is intended to afford a reference to scientists and growers in the agronomy and management of jojoba.

 

 

 

https://www.researchgate.net/publication/320474502_Simmondsia_chinensis_Jojoba_tree

دور تكنولوجيا النانو فى تحسين انتاجية الحاصلات البستانية


 14713638_10153795500192714_4907733524020114278_n

فى عصر النانو كما يطلق عليه البعض، لا حدود لخيال الإنسان و طموحاته، ولقد ظهرت فى السنوات الاخيرة الكثير من الدراسات والأبحاث التى تناولت إدخال تقنية فى  النانو فى المجال الزراعى وهو ما يسمى Agro-Nanotechnology.

ومع زيادة نسب التلوث بالمتبقيات فى الحاصلات الزراعية المختلفة وما يترتب عليه من رفض للشحنات المصدرة مما يسبب خسائر للاقتصاد الوطنى, كان لابد من اللجوء لطرق مختلفة لتلافى ذلك, وتعظيم العائد من العملية الزراعية, وعليه تم اللجوء لاستخدام مركبات النانوالمختلفة على نطاق تجارى فى العقود الاخيرة للتغلب على هذه المشكلات.

وهناك العديد من الدراسات الواعدة عن إستخدام تقنية النانو فى تسميد النباتات لتقليل كميات الأسمدة المضافة للتربة, وتقليل تلوثها بمتبقيات الأسمدة والمبيدات, والحفاظ على البيئة, وكذلك حفظ الاغذية ومكافحة الافات الحشرية وألاكاروسات, ورصد أماكن تواجد الإصابات الحشرية داخل المزارع, وتقليل الفاقد فى المحاصيل الزراعية, وتنقية التربة من العناصر الثقيلة التى تعيق إمتصاص النباتات للعناصر الغذائية.

حيث يؤدى استخدام التطبيقات النانوية فى العملية الزراعية لتحسين إنتاج الغذاء بالكامل بداية من بدء عملية الإنتاج وانتهاءا بالتعبئة، كما أن لها تأثيرا كبيرا في زيادة الكفاءة الإنتاجية للمساحة المزروعة.

تقنية النانو تكنولوجى ودورها فى النهوض بالحاصلات البستانية

نتناول هنا دور تقنية النانو وبعض تطبيقاتها كما يلى:

* ما هو دور الأسمدة النانوية فى النبات؟ .

* اهم مميزات الأسمدة النانومترية.

* بعض تطبيقات استخدام الصورة النانوية للأسمدة.

* تاثير الأسمدة النانوية على انبات البذور .

ما هو دور الأسمدة النانوية فى النبات؟

تلعب الأسمدة النانوية أدوارا مهمة فى تغذية النبات سواءا تم رشها على المجموع الخضرى أو تم اضافتها من خلال المعاملات الارضية مثل:

1. زيادة نشاط عمليات التخليق الضوئى (من خلال زيادة محتوى الاوراق من الكلوروفيل(.

2. زيادة قدرة المحاصيل على تحمل ظروف الإجهاد المختلفة.

3. زيادة مقاومة المحاصيل للأمراض.

4. المحافظة على الصفات الجينية المطلوبة للمحاصيل الزراعية المختلفة.

5. زيادة المواد الفعالة فى النبات .

6. حيث يوجد حالياعلى مستوى العالم ما يزيد عن 800 منتج سمادى مادتها الفعالة الصورة النانوية لآكاسيد العناصر الصغرى ومن المتوقع زيادة المنتجات خلال السنوات القليلة القادمة.

7. كما يوجد حوالى 15% من المنتجات السمادية عبارة عن الصورة النانوية للعناصر المختلفة خاصة الصغرى منها لتغطية احتياجات النباتات .

8. كما تستخدم المواد النانوية لتغطية الأسمدة التقليدية لتسهيل امتصاصها وزيادة كفائتها

أى أن استخدام المواد النانوية كبديل للأسمدة التقليدية أو كحوامل لمكوناتها له مميزات عديدة مثل زيادة القدرة على التحكم فى عملية التوجيه، وزيادة الإستجابة النباتية للاسمدة النانوية نظرا لسهولة دخولها للخلايا.

كما تعد ألية مناسبة لنقل المركبات للاماكن المستهدفة فى النبات سواءا الاوراق او الجذور او الثمار او باقى الأجزاء النباتية.

أهم مميزات الأسمدة النانوية:

                                                  ان استخدام المواد النانوية فى برامج التسميد يعتبربديل فعال للأسمدة التقليدية حيث يحقق العديد من المزايا  نظرا لاستعمالها بكميات اقل, و ثباتها العالى تحت الظروف المختلفة مما يزيد القدرة على تخزينها لفترات اطول, وبالتالى تحقيق العديد من الفوائد للنبات والبيئة وذلك كما يلى :

1. الأسمدة النانوية ذات حجم صغير جدا فلا تحتاج مساحات كبيرة.

2. يتم استخدامها رشا على المجموع الخضرى فيستفيد منها النبات بصورة اسرع.

3. سريعة الامتصاص، مما يتيح استعمالها فى الاوقات المطلوبة تبعا لاحتياجات النبات الفعلية.

4. لا يحتاج الفدان الا كميات قليلة منها فمثلا نجد ان استخدام 1 كجم فقط من سماد النانوفوسفات يكون بديلا عن 150 الى 200 كجم سماد سوبر فوسفات فى مزارع الموالح (Abobatta).

5. تساعد الأسمدة النانوية فى حماية البيئة, وصحة الإنسان.

6. تزيد من ربحية المزارع نظرا لتقليل مصاريف التسميد والرش.

7. ان استخدام الأسمدة النانوية يساعد على تقليل استهلاكنا للموارد والطاقة بقدر كبير، مما يؤدى لتحقيق التوسع الاقتصادي الصديق للبيئة .

8. استخدام الأسمدة النانوية يساعد فى التغلب على مشاكل تلوث التربة والمياه وتقليل الانبعاثات الكربونية لمصانع الأسمدة التقليدية والتي تسبب التغيرات المناخية الحادة.

9. كما ان استخدام الأسمدة النانوية فى الظروف البيئية الغير ملائمة يؤدى لتقليل الاجهاد الذى تتعرض له النباتات.

10. يؤدى نقع البذور فى الأسمدة النانوية لتحسين انباتها وزيادة قوة البادرات على تحمل الظروف المختلفة.

بعض تطبيقات استخدام المركبات النانوية فى الانتاج النباتى:

                                                                         يوجد حاليا أنواع مختلفة من العناصر الغذائية التى يحتاجها النبات سواءا الكبرى او الصغرى فى الصورة النانوية, مما يتيح استخدامها فى العديد من المحاصيل سواءا الحقلية او البستانية مثل النيتروجين والفوسفات والبوتاسيوم والحديد والزنك والكالسيوم وغيرها.

كما تستخدم فى انتاج مواد تعبئة وتغليف لثمار الفاكهة والخضر لتقليل الفاقد منهل وزيادة عمر الثمار والاحتفاظ بمواصفاتها لاطول فترة ممكنة.

1. استخدام الكالسيوم النانوى رشا على العنب المنزرع تحت اجهاد الملوحة أدى لزيادة النمو الخضرى وزيادة تركيز الكلوروفيل فى الاوراق (Sabir et al 2014).

2. استخدام جزيئات السيلكا النانوية فى حفظ الخضروات والفاكهة تقلل من اصابتها بعفن البوتريتس اثناء الحفظ والشحن مما يزيد من فترة عمر الثمار ويقلل الفقد فى الوزن ومعدل تنفس الثمار                  ( 2014 Singh and Rattanpal )

3. استخدام الأسمدة فوسفاتية فى الصورة النانوية ( بمعدل 1 كجم ) يكون بديلا عن 150 الى 200 كجم سوبرفوسفات فى مزارع الموالح وبالتالى خفض كمية الأسمدة المضافة للتربة (نتائج غير منشورة Abobatta)

4. استخدام أكسيد الزنك النانوى (Zn NPs) رشا على الفول السودانى بتركيز أقل 15 مرة عن التركيز الموصى به للرش بكبريتات الزنك أدى لزيادة المحصول الكلى 30%.

5. استعمال جزيئات الفضة فى الصورة النانوية (SNPs) على الريحان أدت لتحسين نمو النباتات وزيادة محصول البذور ورفع تركيز المواد الفعالة فى الاوراق.

6.  استعمال الصورة النانوية للفضة (SNPs) على زهور القطف ” الجلاديولس والتبروز” أدى لاطالة عمر الازهار.

7. زيادة محتوى ثمار الطماطم من فيتامين ج والمواد الصلبة الذائبة بالاضافة لزيادة صلابة الثمار عند التسميد بالزنك والحديد والكالسيوم فى الصورة النانوية

8. 2016) (Ezzat and Mohammad Aziz .

9. كما تم استخدام أسمدة تقليدية مغلفة بمواد نانوية على نبات القمح مما ادى لزيادة انبات البذور حيث وصل الى (99%) كما انعكس أثرها على زيادة النمو الخضرى و كمية المحصول.

10. حيث يرجع ذلك لقدرة المركبات النانومترية على الوصول واختراق البذور وزياده حيويتها من خلال تحسين امتصاصها للمواد العضوية الهامة وايضا تحسين وظائفها الحيوية.

الخاتمة

1. ان استعمال تطبيقات النانو فى المجال الزراعى بصورة جدية يساهم بفعالية فى زيادة انتاجية وحدة المساحة من المحاصيل المختلفة.

2. زيادة جودة الثمار.

3. زيادة قدرتها التنافسية من خلال تقليل متبقيات الأسمدة والمبيدات فيها.

4. كما يحافظ على التربة ويقلل تلوث المياه الجوفية ببقايا الأسمدة المختلفة.

مما ينعكس بصورة اقتصادية على المردود الاقتصادى للمزارع من خلال تقليل المصاريف, وبالتالى زيادة ربحيته من المحاصيل المختلفة, وزيادة الفرص التصديرية من خلال زيادة تنافسية المنتج.

https://www.researchgate.net/publication/310649133_Role_of_Nanotechnology_in_Horticulture_Production_Enhancement?ev=prf_high.

Chemical studies on grown jojoba oils under Egyptian conditions

Chemical studies on grown jojoba oils under Egyptian conditions

Abobatta, et al., 2015

ABSTRACT
                       This study conducted under authority of medicinal and aromatic plants Department, Horticulture Research Institute (HRI), Agricultural Research Center (ARC), Egypt, during the seasons of 2012, 2013 and 2014. The seeds randomly collected after growth (10 kg of each site) in the different Egyptian sites six are north
(Sheikh Zuid, North Sinai Governorate (B1); Sarabium, Ismailia Governorate (B2) and Wadi Natrun, Behara Governorate (B3)) and south (Valley Asiouty, Assiut Governorate (B4); Siwa Oasis, Matrouh Governorate (B5) and Arab Beny Ghalb Region, Assiyut Governorate (B6)) of Egypt. This paper conducted to study the effect
of environment different on the food ingredients and chemical of the seed oils, as well as determine the importance and extent of adaptation to different environments and identify the best addition to the effect of climatic factors and conditions of the soil in which the plants cultivated under Egyptian conditions. From the obtained data, the
higher Peroxide values (2.64, 2.49 and 2.78 milli equivalent/Kg) recorded with seeds from Valley Asiouty Assiyut Governorate (B4), while the lowest values) (0.59, 0.54 and 0.64 milli equivalent/Kg) founded in Sheikh Zuid, North Sinai Governorate (B1). Jojoba oil from Arab Beny Ghalb Region, Assiyut Governorate (B6) had the best oil characters comparison with other sites.

In general, the site (B6) and site (B5) showed the best results of oil components, followed by Sheikh Zoweyd North Sinai (B1) and Sarabium Ismailia Governorate (B2), followed by Wadi Natrun (B3) and Asiouty Valley- Assiut Governorate (B4).
Keywords: Jojoba oil, Jojoba hulls, Phenolic compounds, Extraction oil.

https://www.researchgate.net/publication/294736436_Reuse_of_Sewage_Water_to_Planting_Jojoba_Trees

كتاب النمو الخضري والثمري للبرتقال الصيفي

1653c94e-a68e-4f09-b030-6e5e30139c53

يعتبر البرتقال الصيفي والبرتقال أبو سرة أهم أصناف الموالح في مصر من الناحية التصديرية، حيث يتم تصديرهم إلى العديد من دول العالم. ويزداد الاقبال على زراعة البرتقال الصيفي عاماً بعد الآخر لقيمته الاقتصادية والتسويقية العالية. حيث تنتشر زراعته في الأراضي المستصلحة و التي تواجه مشاكل مختلفة مثل ملوحة التربة وقلويتها وكذلك انخفاض محتوى العناصر الغذائية فيها.

    ويهدف هذا الكتاب لإلقاء الضوء على كيفية التغلب على مثل هذه المشاكل باستخدام مواد طبيعية غير مُخلّقة مثل خام الحديد المغناطيسي و هيومات البوتاسيوم وهما من المواد الطبيعية رخيصة الثمن التي تستخدم كمحسنات تربة لتقليل الضرر الناجم عن زيادة الملوحة في التربة أو مياه الري بزيادة تحمل النبات لهذه الملوحة.

    كما يوضح الكتاب كيفية إضافة هذه المواد ومعدلات استخدامها ومواعيد الإضافة المثلى من واقع تجارب بحثية في المراكز البحثية والجامعات المختلفة بهدف تحسين النمو الخضري والثمري لأشجار الموالح تحت هذه الظروف كمحاولة للتغلب على مشكلة انخفاض الانتاجية التى تواجه العديد من مزارعي الموالح في الأراضي الرملية وذلك نظراً لزيادة ملوحة مياه الآبار في هذه المناطق.

    ويشرح الكاتب كيفية تأثير هذه المواد، فبالنسبة للماجنتيت نجد أن مجاله المغناطيسي والذي يبلغ “4000 جاوس”يؤثر بصورة فعالة على خواص التربة الطبيعية والكيميائية حيث يعمل على تكسير الروابط الأيونية بين جزيئات الأملاحالمختلفة الموجودة في التربة مما يفقدها التأثير الضار على الأشجار ويحيدها وبالتالي إتاحة العناصر بصورة أكبر و طرد كمية أكبر من الأملاح من التربة وزيادة الأكسيجين فيها مما يزيد من تيسر العناصر وامتصاص النبات لها و زيادة نمو جذور الأشجار.

    ومن جهة أخرى نجد أن استخدام المركبات الهيوماتية يؤدي إلى زيادة السعة التبادلية الكاتيونية للتربة كما يساعد على احتفاظ التربة بالمياه و العناصر الغذائية المختلفة و توفيرها للنبات في صورة ميسرة كما يعمل على تحفيز نشاط الكائنات الدقيقة في التربة مما يؤدي لزيادة نمو النباتات ويزيد استطالة خلايا الجذور وبالتالي زيادة تحملها لمستويات الملوحة المرتفعة نسبياً سواءً في التربة أو في مياه الري.

وتعمل هذه المركبات (الماجنتيت و الهيوميك) على خفض أو تحييد تأثير المواد المعيقة لنمو الأشجار (مثل االصوديوم، الكلورين، والتركيزات العالية للبورون) و التي يؤدي تواجدها في التربة لتقليل نمو وانتاجية الأشجار بصورة واضحة.

 :: الخلاصة:

  لتحسين نمو وانتاجية البرتقال الصيفي في المناطق المتأثرة بمشاكل الملوحة مثل منطقة البستان و منطقة الصالحية يتم استخدام 1 كجم ماجنتيت + 100 جم هيومات بوتاسيوم / شجرة / سنوياً مع الخدمة الشتوية، على أن تضاف في منطقة انتشار الجذور حول الاشجار مع تقليب التربة تقليب خفيف والري مباشرة بعد الإضافة.

  حيث تعمل هذه الإضافة على رفع كفاءة نمو الأشجار سواءً النمو الخضري أو نمو الجذور كما تعمل على زيادةالمحصول، كما أن الثمار المنتجة تكون ذات صفات أحسن من حيث اللون والطعم والقدرة التخزينية مما يرفع قيمتها خاصة في حالة الثمار التي يتم تصديرها وبالتالي زيادة عائد الفدان.

dd629801-eb76-4019-977a-7ab2f89e7e8b

___________________

– الكتاب تجدونه هنا

   – في موقع عبر الرابط هنا

  مركز البحوث الزراعية – معهد بحوث البساتين

    عضو اللجنة العلمية للزراعة المحمية بوزارة الزراعة

    البريد الإلكتروني: waleed@hortinstitute.com