مقالات

1 2 3 7

نبات يكتشف الالماس

Pandanus candelabrum

هو أحد النباتات مستديمة الخضرة,والتى جذبت انتباه علماء النبات حديثا, حيث اكتشفوا أنها لا تنمو الا على صخور بها مادة الكمبرليت ( وهى عبارة عن اعمدة من الصخور البركانية التى تمتد لمئات الامتار داخل باطن الارض وتحتوى على الالماس), وتتميز هذه النوعية من التربة بمحتواها الغنى من الماغنسيوم والبوتاسيوم والفوسفور, ويعد ذلك الاكتشاف هو العامل الرئيسى لجذب الانتباه لهذا النبات حيث سيساعد الجيولوجيين والباحثين عن الماس فى سهولة الوصول الى مبتغاهم من خلال البحث عن هذه الاداة الجديدة داخل الغابات الكثيفة مما سيساهم فى الحفاظ على هذه الغابات لحد كبير حيث سيتم البحث عن هذا النبات بدلا من تدمير مساحات كبيرة من الغابة للبدء فى الحفر والبحث عن الالماس, كما يمكن ان يكون هذا النبات هو أحد الادوات الجديدة التى ستساعد دول غرب افريقيا فى تحسين اقتصادياتها الى حد كبير بعد المعاناة التى تعرضت لها شعوبها خلال الفترة الماضية.

الموطن الاصلى :

                      تعد ليبيريا ومنطقة غرب افريقيا هى الموطن الاصلى لهذا النبات, حيث ينمو فى الغابات الرطبة الدافئة فى قلب القارة الافريقية, كما تنتشر انواع من نفس العائلة النباتية فى المنطقة من الكاميرون حتى السنغال, وهناك انواع شبيهة تتواجد فى غابات البرازيل ايضا.

الوصف النباتى:

                     يعتبر احد النباتات مستديمة الخضرة, وقد يصل ارتفاعه الى 7 متر تقريبا, واوراقه تشبه  الى حد كبير اوراق النخيل وان كانت اصغر حجما ,واقرب الى اوراق القصب ولكنها صلبة وحادة عنها, كما تتميز هذه النباتات بان لها جذور هوائية, عادة تنمو على حواف الانهار وفى الاماكن الرطبة الدافئة.

التكاثر:

           تتكاثر هذه الاشجار عادة بالبذور, ويفضل ان يتم نقع البذور فى الماء لمدة 24 ساعة قبل الزراعة لتحسين وزيادة نسبة الانبات.

أهم استخدامات هذه النباتات :

                                               بالطبع بعد هذا الاكتشاف المثير لقدرة هذا النبات على تحديد موقع وجود الصخور الحاملة للماس فسيكون هو الاستخدام الرئيسى, ولكن هناك استخدامات اخرى منذ زمن طويل لهذا النبات من جانب السكان المحليين حيث يتم استخدام الاوراق فى صناعة السلال والادوات البسيطة, وتستخدم الاوراق الجافة لتغطية المنازل بها بعد جفافها, كما تستخدم الثمار كغذاء فى مناطق انتشارها, لذا فيقوم السكان بزراعتها فى الاماكن الرطبة حول قراهم كاحد مصادرالغذائية.

د. وليد فؤاد أبوبطة

Rafflesia arnoldii زهرة الجثة

زهرة الجثة

Corpse Flower

Rafflesia arnoldii

parasitic flower

Rafflesia arnoldii

هى احد اغرب النباتات على مستوى العالم وهى من الانواع المهددة بالانقراض,

,ليس لها اوراق اوسيقان حيث تنمو على جسم النبات العائل ”  Rafflesiaceae “   وهى أحد نباتات  عائلة

    ,وتعد هذه الزهرة اكبر زهرة على مستوى العالم, حيث يصل قطرها لحوالى متر تقريبا فى حين يبلغ وزنها حوالى 11 كجم

وعلى عكس باقى الازهار فان هذه الزهرة تتميز برائحة كريهة اقرب ما تكون لرائحة اللحم المتعفن لذا فان تسميتها بزهرة الجثة اقرب ما يكون لرائحتها

الموطن الاصلى:

تعد اندونيسيا وجزر بورنيو, وسومطرة, وماليزيا ,والفلبين الموطن الاصلى لهذا النبات

كما تم اعتماد هذه الزهرة كاحد الزهور الوطنية الاندونيسية بموجب قرار رئاسى صدر فى عام 1994.

 , وهذه الزهرة عبارة عن نبات متطفل ينمو فى الغابات المطيرة  فى اندونيسيا وماليزيا

وهذه النباتات نادرة جدا و يصعب العثور عليها حيث تحتاج براعمها عدة أشهر للنمو، و لا تعيش الزهرة المتفتحة سوى بضعة أيام حيث تختفي في أيام معدودة ,والنباتات أحادية الجنس لذا فان عملية التلقيح عملية مهمة ولا تحدث الا نادرا عند وجد الازهار المذكرة قريبة من الازهار المؤنثة,وتتكون الزهرة من 5 بتلات فقط

Corps Flower

التلقيح والتكاثر:

                   يتم التلقيح بواسطة الحشرات التى تنجذب للروائح التى تفرزها الازهار, وتختلف هذه النباتات عن غيرها بان رائحة ازهارها كريهة جدا فلا تجذب الا الذباب وبعض انواع الخنافس, وبعد التلقيح تنتج النباتات اجسام دائرية قطرها يصل لحوالى 15 سم, مليئة بمادة ناعمة تتوسطها آلاف البذور الصلبة المغلفة التي تأكلها الحيوانات المختلفة وتقوم بتوزيعها فى انحاء الغابات المطيرة.

ويعتبر النبات عبارة عن زهرة فقط فهى احد النباتات المتطفلة ولا يوجد لها أغصان أو أوراق و لا يوجد  بها كلوروفيل, لذا فان النباتات العائلة لها تعد مصدر المغذيات المختلفة والماء لها والزهرة عبارة عن 5 بتلات فقط, ويحتوى قلب الزهرة على العديد من الاشواك.

” ونظرا لان الزهرة تفرز رائحة قوية كرائحة اللحم المتعفن فقد أطلق عليها  اسم زهرة الجثة “

الظروف المناخية:

                  . تحتاج هذه الزهرة لتوفرحرارة عالية ورطوبة مستمرة طوال العام

اعداد

د. وليد فؤاد ابوبطة

 

 

 

نباتات مهددة بالانقراض

عزيزى القارىء نتناول فى هذه السلسلة من المقالات بعض الانواع النباتية المهددة بالانقراض فى صمت بالغ وبدون الاهتمام الكافى كمثيلتها من الفصيلة .الحيوانية

    “ونبدا اليوم بالحديث عن نبات الابريق او “الجرة

نبات ابريق  اتنبره

Nepenthes attenboroughii

 

هوأحد النباتات المهددة بالانقراض ويعرف ايضا بنبات الجرة, وهو من النباتات صائدة الحشرات, ولذا يمكن تصنيفه كنباتات اكلة اللحوم حيث يمكنها ايضا ان تصطاد الفئران,, وشجيراته قائمة، وغالباً ما تكون متسلقة, الأوراق متبادلة ومتحورة على شكل أبريق يصل طوله لحوالى 30 سم, ومحمولة في الوضع القائم على طرف الساق, ويوجد بداخلها كمية من السوائل التى تحتوي على إنزيمات هاضمة, ولها غطاء شمعي دائم له وظيفتين اساسيتين الأولى حماية الجرّة من ماء المطرالمتساقط, والثانية اجتذاب الحشرات لغدد الرحيق الموجودة في أسفل الجرّة, وتحاط حافة الجرّة بأضلاع بارزة تتدلى حوافّها الحادة للداخل، وتوجد غدد الرحيق بين هذه الأضلاع، وتتجلى قدرة الله فى هذا النبات حيث نجد أن الحافة ملساء ناعمة وكذلك الجزء الداخلي للجرة وبالتالى لاتوجد فرصة للحشرة في الوقوف والهروب من الجرة فتسقط داخل الفخ وتقع في السائل الموجود في الأسفل فتموت وتهضم وتتحول إلى غذاء سهل بالنسبة لهذه النباتات سبحانك ربي أبدعت في خلقك,

وتوجد عدة انواع من هذا النبات فمنها ما ينمو فى الغابات الرطبة والمستنقعات المنتشرة في أستراليا,

كما يوجد نوع اخر منها ينمو على قمة جبل فيكتوريا بالفلبين, ولا يوجد الا بعض المئات فقط من هذه النوعية من النباتات فى كلا المنطقتين.

لذا يجب الحرص على اكثار هذه النباتات ونشرها فى الاماكن الملائمة لنموها فى ارجاء العالم لما لها من اهمية بالغة  فى حفظ التنوع البيولجى فى العالم.

د. وليد ابوبطة

شجرة تفاح الورد

تفاح الورد

 Rose apple

Syzygium aqueum

هو أحد شجيرات عائلة (Myrtaceae ) التى تنمو فى منطقة جنوب شرق اسيا, ويعد من اغرب الفواكه، فله رائحة مميزة تشبه رائحة الورد, بينما شكل الثمار قريب جدا لشكل التفاح, وعادة تزرع هذه الشجرة للزينة وكفاكهة فى نفس الوقت, وتتميزبمذاق رائع ومميز, يشبه طعم و مذاق الجوافة, إلا أن الرائحة العطرية  للثمارونكهتها المميزة والملمس مختلف تماما عن الجوافة.

والنبات عبارة عن شجيرة يتراوح ارتفاعها من 1 الى 3 متر تقريبا, وتتحمل النباتات  الملوحة والبرودة, والأزهارجميلة وجاذبة للحشرات ومذاق الثمار رائع جداً, ونظرا لعدم قدرة الثمارعلى تحمل عمليات التداول والشحن فانها تواجه صعوبة فى التصدير كثمار طازجة.

الموطن الاصلى:

          تعتبر منطقة جزر الهند الشرقية والملايو موطنه الاصلى, وتزرع عادة فى منطقة جنوب شرق اسيا, وانتقلت لباقى بقاع العالم.

اهم استعمالات تفاح الورد:

  1. تستخدم فاكهة تفاح الورد في الطب الشعبى فى جنوب شرق آسيا حيث تدخل فى تحضير بعض الوصفات الطبية الشعبية، نظرا لأنها غنية بمادة التانين التى لها مفعول جيد كمضاد للميكروبات.

  2. تستخدم طازجة كاحد انواع الفاكهة اللذيذة.

  3. تستخدم في صناعة وتحضير الحلويات.

  4. كما تستخدم في تحضير ماء الورد.

بعض الفوائد الطبية لتفاح الورد:

                                                                اثبتت الدراسات العلمية فى العصر الحديث احتواء ثماره على العديد من مضادات الاكسدة والتى تعمل على تقليل عمل الشوارد الحرة فى الجسم, كما تحتوى ثماره على السيلينيوم,  وفيتامين هــ, وفيتامين ج , كما تحتوى ثماره على التانينات ذات التاثير المضاد للميكروبات, وكذلك ومركبات بيتا كاروتين, الزانثين.

د وليد ابوبطة

مركز البحوث الزراعية

شجرة القشطة

شجرة القشطـــــة

Custard Apple tree

Annona sp.

 مقدمة:

             القشطة من أشجار فاكهة المناطق الحارة وهى أحد نباتات العائلة القشطية Annonaceae ويعتبر جنس Annona من أهم ثلاثة أجناس تتبع هذه العائلة عائلة، ويضم هذا الجنس حوالي 60 نوعاً، وتتميز القشطة بتحملها لارتفاع درجات الحرارة والجفاف وعدم تحملها للبرودة, وتعرف بالسفرجل الهندي أو الأناناس الهندي وفي عُمان تعرف باسم شجرة المستغفل كما تسمى فاكهة غوانابانا أو السرسب أو الغرافيولا ويطلق عليها شفلاح في جنوب السعودية, وتعرف بــ  cherimola  فى الإنجليزية.

Continue reading

شجرة اللوكوما

شجرة اللوكوما 

Pouteria lucuma

Family: Sapotaceae

هى احد اشجارالمناطق التحت استوائية ,  وهى معروفة منذ حضارة الانكا اى منذ حوالى 2000عام قبل الميلاد, وهى منتشرة الاستخدام على المستوى الشعبى فى هذه المناطق, ايضا تستعمل فى جنوب افريقيا ونيوزيلندا.

موطنها الاصلى:

                             يقع موطنها الاصلى فى المرتفعات الجبلية فى جبال الانديز فى بيروبامريكا الجنوبية, كما تتواجد فى الاكوادور, وفى دولة تشيلى،  كوستاريكا, هاواى, كولومبيا, بوليفيا, كما تزرع حاليا على نطاق بسيط فى كاليفورنيا وفلوريدا, وتزرع فى نيوزيلندا , استراليا وجنوب افريقيا. 

الوصف النباتى:

               شجرة مستديمة الخضرة, متوسطة الارتفاع, الاوراق جلدية خضراء,  والازهاربيضاء الى صفراء اللون, ذاتية التلقيح, وفى موطنها الاصلى تتواجد الازهار والثمارعلى الاشجار على مدار العام, وتنضج الثمار بعد 9 شهور من التلقيح, وينتج المحصول الرئيسى فى الربيع من يناير الى ابريل ” لانها تنمو فى النصف الجنوبى من الارض”.

ولا تنضج الثمار على الاشجار وانما تجمع بعد اكتمال النمو و يتم انضاجها صناعيا مثل ثمار الموز, وهى ذات غلاف اخضر من الخارج,واللب اصفر من الداخل وتحتوى على بذرة صلبة, وتعتبر بيرو هى المنتج الرئيسى لها على مستوى العالم بانتاجية تتعدى 12 الف طن سنويا, وتليها الاكوادور.

التكاثر:

        تتكاثر الاشجار بطريقتين اما بالبذوروالتى تزرع مباشرة بعد استخراجها من الثمار,

 او التطعيم على اصول بذرية.

أهم الاصناف:

                    نظرا لانه يتم اكثارها بالبذرة فى غالب الظروف فانه يوجد تداخل بين الاصناف المختلفة فعلى سبيل المثال يوجدفى بيرو ما يزيد عن 100 سلالة نباتية منها , وحاليا هناك برامج تربية معتمدة فى جامعة ” La Molina ”  فى  شيلى لانتاج اصناف معتمدة من هذه الاشجار, وحاليا توجد اصناف  معروفة فى شيلى منها ” San Antonio, Merced, and Vergata “.

التربة المناسبة:

تنمو اشجار اللوكوما فى انواع مختلفة من التربة , كما يمكنها النمو فى التربة الجيرية , وحتى فى التربة التى بها نسبة ملوحة خفيفة, وعامة يفضل زراعتها فى  تربة جيدة الصرف حتى لا تصاب جذور الاشجار بالامراض الفطرية خاصة فطر ”  Phytopthora “.

التزهير والعقد:

                        كما ذكرنا سابقا فان الاشجار فى منطقة الانديز تستمر فى الازهار والاثمار طوال العام, والازهار بيضاء او صفراء اللون,ووالازهار انبوبية ضيقة, تحيط المتوك الذكرية بالاعضاء المؤنثة للزهرة لاتمام عملية التلقيح, كما يمكن ان يتم التلقيح خلطيا بالحشرات, ويكتمل نمو الثمار بعد 8 الى 9 شهور من التلقيح.ويتم قطفها وانضاجها صناعيا مثل ثمار الموز.

 

الاستخدام:

                    تؤكل الثمار طازجة فى العادة, كما يتم اضافتها للاطعمة المختلفة لتكسبها نكهة متميزة وتزيد نسبة حلاوتها, كما يتم تصنيعها كشرائح مجففة او كمسحوق يستخدم كاضافات للاطعمة المختلفة.

د. وليد فؤاد ابوبطة

 

الاجلونيما

الأجلونيما

Aglaonema

هى احد نباتات التنسيق الداخلي الورقية، موطنها الأصلي الغابات الاستوائية فى جنوبي شرق أسيا          (ماليزيا واندونيسيا), وتعد الاجلونيما من اجمل نباتات التزيين الداخلي، التى تستخدم فى المنازل والمكاتب والحدائق المنزلية لجمالها و سهولة اكثارها وتحملها للظروف الغير مناسبة, خاصة الضوء الضعيف.

الاجلونيما من من النباتات البطيئة النمو, حيث تعطى من  5ـ6 ورقات فقط سنوياً, لذا يتم تدوير الاجلونيما في الربيع كل 3 سنوات,وهى ذات أوراق رمحيه الشكل, خضراء مبرقشه يغلب عليها اللون الرمادي, قد يصل طولها 30سم, الأزهار ذات لونين ابيض و اصفر, وعادة تزرع الاجلونيما في أصص غير عميقة, ويفضل عدم تعرضها للتيارات الهوائيةالشديدة.

الظروف البيئية المناسبة:

                                        تحتاج النباتات إلى جو دافئ رطب صيفا, كما يجب  ألا تقل درجة الحرارة عن 15 درجة في الشتاء, كما تتحمل النباتات الحرارة المرتفعة والرطوبة العالية,  وفى نفس الوقت يفضل أن تترك التربة تجف جفاف خفيف ما بين فترة وأخرى.

 الإضاءة : يفضل  وضع النباتات  في  إضاءة جيدة مع عدم تعريضها لأشعة الشمس المباشرة, حيث تتحمل المناطق الظليلة.

الري : الأجلونيما تحب المياه والرطوبة، لذا فيجب ان تروى بشكل جيد صيفاً مرتين أسبوعياً وعلى فترات متباعدة شتاءً، ويجب أن تكون التربة خفيفة جيدة التصريف.

التسميد : يضاف السماد السائل إلى ماء الري في فصل الصيف مرة كل 15 يوما.ً

الإكثار :  

                      يتم إكثار الأجلونيما في الربيع والصيف بالخلفات او العقل الغضة,  حيث تفصل من النبات الأصل وتستزرع في ماء عادي حتى ينمو لها مجموع جذري جيد ثم تنقل إلى الأصيص المناسب من حيث الحجم ونوع التربة المستخدمة.

وهناك عدة أنواع من الاجلونيما  من اهمها:

  • Aglaonema simplex
  • Aglaonema ovatum
  • Aglaonema tricolor
  • Aglaonema nebulosum
  • Aglaonema philippinense
  • Aglaonema pumilum
  • Aglaonema cordifolium
  • Aglaonema densinervium
  • Aglaonema nitidum
  • Aglaonema commutatum
  • Aglaonema crispum
  • Aglaonema costatum
  • Aglaonema pictum
  • Aglaonema rotundum
  • Aglaonema modestum

 

أهم الأمراض :

1. ذبول الاوراق وتلون أطرافها باللون البني بسبب شدة جفاف الهواء.

2.  التواء حواف الاوراق وتلون حوافها باللون البني بسبب شدة برودة الهواء.

أهم الآفات :

1. البق الدقيقي في قواعد أعناق الاوراق.

2. العنكبوت الأحمر خاصة إذا كانت الاضاءة ساطعة.

د وليد فؤاد ابوبطة

 

شجرة السابوتا Manilkara zapota

شجرة السابوتا

Manilkara zapota

Family: Sapotaceae




 

هى أحد اشجار عائلة Sapotaceae, و التي تضم عددا ً من الأنواع تنتمي لأجناس مختلفة تؤكل ثمارها, شجرة  السابوتا مستديمة الخضرة , متوسطة الحجم ارتفاعها 6-20 مترا, و قد زرعت السابوتا منذ زمن طويل لاستخلاص مادة ( Latex التى تدخل فى صناعة مادة  (chicle التي تستعمل في صناعة اللبان وكذلك المواد التي تدخل في صناعة حشو الأسنان, و تُعد كل من جنوب شرق المكسيك و جواتيمالا و هندوراس أهم مراكز إنتاج مادة التشكل و التي تستخرج غالبيتها من الأشجار النامية بحالة برية.

الموطن الأصلي:

                            تعتبر أمريكا الوسطى وخاصة المكسيك الموطن الاصلى للسابوتا, ومنها انتشرت إلى مناطق عديدة أخرى استوائية وتحت الاستوائية، و تنمو السبوتا بصورة طبيعية على الإرتفاعات المنخفضة من جنوب المكسيك وحتى شمال نيكاراجوا, و تكثر زراعتها على المرتفعات التي يبلغ 600 مترو حتى 1500 متر فوق مستوى سطح البحر, بأمريكا الوسطى و المناطق الاستوائية لأمريكا الجنوبية, كما تزرع على نطاق تجاري بسريلانكا, ماليزيا و الكثير من المناطق الأخرى من العالم.

وتجود زراعتها في المناطق الدافئة الرطبة الخالية من الصقيع حيث تتأثر بشدة بالصقيع وخاصة الأشجار الصغيرة, و تزرع الشتلات على مسافات 6 – 14متر.

الوصف النباتي:

                   شجرة مستديمة الخضرة, ذات نمو قائم إلى منتشر, قليلة التفريع, يبلغ ارتفاعها 5 – 20 متر, الأوراق بسيطة ذات لون اخضر داكن لامعة تخرج متبادلة, طولها 5 – 15سم,الزهرة خنثى صغيرة (8 – 12مم) تشبه الجرس, تحمل ثلاثة سبلات خارجية وثلاثة أخرى داخلية تحيط بتويج أنبوبي لونه يتباين من أخضر فاتح لأبيض, و يوجد بالزهرة ستة أسدية.

يحتوي القلف على قنوات لبنية تفرز سائل لبني والذي يسيل عند جرح الساق, ثمرة السابوتا حلوة الطعم تؤكل طازجة أو تستخدم في عمل المربى وتحتوي الثمار على السكريات والنشا كما يحتوي لحم الثمار على حامض الاسكوربيك .

الظروف البيئية:

أولا ً المناخ: 

            تنمو أشجار السابوتا بالمناطق الجافة, حيث أنها تتحمل الجفاف, حتى100سم كمعدل هطول الأمطار السنوية, و يساعد النهار القصير في تشجيع تزهير الأشجار.

و الري التكميلى مطلوب في المناطق الجافة لإعطاء محصول مرتفع و ثمار ذات حجم مناسب, وعلى عكس الأنواع الاستوائية الأخرى, وجد أن شجرة السبوتا تتحمل درجات الحرارة المنخفضة (- 52م) مع حدوث أضرارٍ بسيط.

 الري:

         يجب العناية برى الأشجار الصغيرة للري حتى تتعمق جذورها فى التربة, وبالنسبة للاشجار المثمرة فان الرى التكميلى خلال موسم الجفاف يساعد فى انتاج محصول مرتفع وانتاج ثمار ذات جودة عالية, الا ان  الرطوبة الزائدة  تؤدى لتساقط الأزهار و الثمار الصغيرة.

التربة المناسبة:

                      تنمو الأشجار بنجاح في الأراضي الجيدة الصرف من رملية إلى طينية ثقيلة,  ولكنها تجود فى الأراضي الصفراء الخفيفة جيدة الصرف والرملية وتتحمل الملوحة نسبيا, وتفضل التربة المتعادلة او التى تميل قليلا لقلوية خفيفة pH من ( 6 – 8), كما يمكنها النمو فى الأراضي الجيرية المنخفضة القلوية.

 التسميد:

         تحتاج شجرة السابوتا البالغة لحوالي 1,5كيلوجرام آزوت, نصف كيلوجرام سلفات بوتاسيوم, نصف كيلوجرام سوبر فوسفات سنويا, على جرعتين الاولى قبل بداية موسم النمو والاخرى عقب جمع المحصول, بالاضافة للسماد العضوى.

التكاثر:تتكاثر السابوتا بالتطعيم والتركيب والترقيد (خضريا), ولإنتاج أصول بذرية للتطعيم عليها يجب زراعة البذرة مباشرة عقب استخراجها من الثمار حيث تفقد حيويتها بسرعة.

الازهار والعقد :

                         يختلف موعد تزهير الشجرة تبعا لمنطقة زراعتها ففي استراليا تزهر في الصيف, بينما فى أمريكا اللاتينية تزهرمن أكتوبر – ديسمبر, فى حين تزهر فى الهند من  ديسمبر – مارس,

تبدأ الأشجار في الحمل بعد 3-4 سنوات من الزراعة, وتحمل الأزهار في آباط الأوراق بالقرب من قمم الأفرع النامية, الزهرة خنثى بيضاء اللون, تتفتح الازهار ليلا ويظل الميسم قابلا للتلقح لمدة 4 ايام, و عند تفتح الازهاريكون لها رائحة قوية و يغطى الميسم بسائل لزج,

 

 و يتم التلقيح خلطيا بالحشرات,وهناك بعض الاصناف ذاتية التلقيح,  ويفضل إجراء تلقيح يدوي صناعي لضمان زيادة عقد الثمار وزيادة محصول الأصناف المنخفضة الإنتاجية, وكذلك الاصناف التي تنتج كميات قليلة من حبوب اللقاح, كما .

الثمار عنبة كروية إلى مطاولة أو كمثرية الشكل قطرها 5-7 سم,ويبلغ طولها 12سم, ذات قشرة رقيقة بنية اللون، لون اللب اصفر إلى بني فاتح, اللب ناعم عصيري جدا ً, حلو قليل الحموضة يوجد داخل الثمرة بذور يصل عددها إلى 12 بذرة تنفصل بسهولة عن اللب، طول البذرة في حدود 2سم وتحمل الشجرة الناضجة الواحدة ما بين 1000الي 2500 ثمرة سنويا، تقطف الثمار ناضجة أو عند اكتمال حجمها ثم يجرى إنضاجها صناعيا ويمكن تخزين ثمار السابوتا على حرارة 3 م لعدة أسابيع .

الأهمية الاقتصادية والقيمة الغذائية لثمار السابوتا:

                                                                 عادة ما تستهلك الثمار طازجة بعد تبريدها, كما يدخل لب الثمرة في بعض الصناعات مثل صناعة المربى, الجيلى والشربات والزبادي, أما المادة اللبنية Latex فهي تستخلص من الثمار وتستخدم في إنتاج التشيكل (15 ٪ مطاط و 38 ٪ صموغ), ويستعمل لب الثمار كاضافة للعديد من المنتجات الغذائية, وتحتوي الثمار على السكريات والنشا و حامض الاسكوربيك.

التقليم:
ينحصر التقليم في حالة الأشجار البالغة في إزالة الأفرع الميتة والضعيفة,او التي تقترب من سطح الأرض, بينما الأشجار المطعومة قد تحتاج لتطويش فقط لبعض الأفرع لتشجيع نمو الأفرع الجانبية.

أهم الاصناف:

هناك اصناف مختلفة تبعا لمناطق زراعتها كالتالى:

  • ففى الهند يوجد صنفKalipatti” ” وهو من الاصناف مبكرة النضج وثمرته صغيرة الحجم وذات جودة عالية,

 بينما صنف  “Calcuta   special”, متأخرالنضج ولكن ثمرته كبيرة الحجم.

  • وفى إندونيسيا يوجد صنف “Sawobetawi”؛ وثماره كبيرة الحجم, تخرج الثمار في عناقيد و يتم جمعها  بعد اكتمال النمو وتنضج بعد 2 – 3أيام من جمعها,

كما يوجد صنف ” Sawokoolon” ويتميز بثمار كبيرة الحجم منفردة, ذات جلد سميك و لب متماسك لذا تتحمل الشحن.

  • وفي فلوريدا يزرع صنف “Russell” وثماره كروية الشكل تقريبا ً, ويصل قطرها حوالي 10سم, بنية اللون و اللب لونه أحمر,

  • و صنف “Prolific” واشجاره غزيرة الحمل مبكرة الاثمار, وثماره كروية مخروطية الشكل ابعادها من 6,25 – 9,0سم, اللب ناعم حلو الطعم وردي اللون,

        وصنف “Brown sugar”؛  وتتميز ثماره بجودتها العالية, وذات قدرة تخزينية عالية.

الآفات و الأمراض:

                           تصاب الاشجار بمرض تقرح القلف “Canker” والذى يؤدى لموت الأفرع المصابة, كذلك تصاب الشجرة بمرض تبقع الورقة “Leaf spot” , كما قد تصاب الأوراق بمرض صدأالاوراق “Leaf rust” و الذي يسبب اضرارا فادحة ً للاشجار, كما ً تصاب الأشجار بالحشرات القشرية و المن و ذبابة الفاكهة التي تهاجم الثمار.

د. وليد ابوبطة

 

التمر هندى

التمر هندى
Tamarindus indica

هو احد نباتات العائلة البقولية, ويعرف التمر الهندي بعدة أسماء منها الحمر والحومر والعرديب والصبار, وقد كانت اشجاره موجودة فى حدائق القصور والمنازل المصرية لمنتصف القرن الماضى.
والنبات عبارة عن شجرة مستديمة الخضرة يصل ارتفاعها الى ثلاثة امتار تقريبا, ذات خشب صلب لونه مائل إلى الحمرة, الاوراق مركبة, الأزهار برتقالية صفراء اللون تظهر فى عناقيد، الثمار عبارة عن قرون كباقى اصناف العائلة البقولية ذات لون بنى الى رمادى تحتوى على ما يصل الى 12 بذرة تقريبا, اللب بني لحمي حمضي المذاق, وعند النضج تجمع الثمار وتزال قشورها الصلبة, ثم يتم جمع اللب الذي يغلف البذور ثم تعجن لتكون الكتل سمراء اللون التى نعرفها.

الموطن الاصلى:

                      تعتبر افريقيا الاستوائية موطنه الاصلى وهو من نباتات العالم القديم فقد عرف فى مصر والهند منذ الاف السنين, وانتقل لجزر الكاريبى وباقى بقاع العالم.

ويعتبر الفراعنة اصحاب الفضل فى ادخال زراعته لمنطقة البحر المتوسط, كما عثر العلماء على اجزاء من التمر الهندى فى المقابر الفرعونية, كما ذكر فى احد البرديات كوصفة علاجية لالام البطن,
كما وصفه اطباء الفرس القدامى لعلاج بعض امراض المعدة والحمى التى تنتج عنها, وعرفته اوربا عن طريق المسلمين اثناء الفتوحات الاسلامية.

اهم استعمالات التمر هندى:

                                     يعتبر استخدامه كمشروب هو الاستخدام الاشهر للتمر هندى ويكثر شربه في رمضان حيث يعتبر من المشروبات المفضلة لدى كثير من الناس, كما يعد من المشروبات المناسبة للمناطق الحارة أكثر من أي مشروب آخر لاحتوائه على أحماض نباتية طبيعية تساعد على الانتعاش في فصل الصيف وتنقي الدم وتنشط الكبد وتعمل على تجدد خلاياه, وتشجع إفراز العصارة الصفراء, كما ويدخل في بعض المأكولات كأحد المشهيات الجيدة فى مناطق مختلفلة من العالم.

 

بعض الفوائد الطبية للتمر هندى:

                                          اثبتت الدراسات العلمية فى العصر الحديث احتواء ثماره على العديد من المضادات الحيوية التى لها القدرة على قتل العديد من السلالات  البكتيرية الضارة, علاوة على عمله كملين, ومضاد للحموضة, وخافض للحرارة, وتستخدمه بعض شركات الادوية كاضافات لادوية الاطفال.

اهم المواد الفعالة:

                         يحتوي التمر الهندي على ما بين 16-18% احماض منها حمض الليمونيك وحمض الطرطريك وومواد قابضة وسترات بوتاسيوم وأملاح معدنية مثل الفوسفور والمغنسيوم والحديد والمنجنيز والكالسيوم والصوديوم والكلور وغيرها، يحتوي التمر الهندي على فيتامين ب3 , كذلك يحتوى على زيوت طيارة, و بكتين ودهون ومواد سكرية.

د. وليد فؤاد ابوبطة

1 2 3 7