Uncategorized

Nepenthes attenboroughii

هوأحد النباتات المهددة بالانقراض ويعرف ايضا بنبات الجرة, وهو من النباتات صائدة الحشرات, ولذا يمكن تصنيفه كنباتات اكلة اللحوم حيث يمكنها ايضا ان تصطاد الفئران,, وشجيراته قائمة، وغالباً ما تكون متسلقة, الأوراق متبادلة ومتحورة على شكل أبريق يصل طوله لحوالى 30 سم, ومحمولة في الوضع القائم على طرف الساق, ويوجد بداخلها كمية من السوائل التى تحتوي على إنزيمات هاضمة, ولها غطاء شمعي دائم له وظيفتين اساسيتين الأولى حماية الجرّة من ماء المطرالمتساقط, والثانية اجتذاب الحشرات لغدد الرحيق الموجودة في أسفل الجرّة, وتحاط حافة الجرّة بأضلاع بارزة تتدلى حوافّها الحادة للداخل، وتوجد غدد الرحيق بين هذه الأضلاع، وتتجلى قدرة الله فى هذا النبات حيث نجد أن الحافة ملساء ناعمة وكذلك الجزء الداخلي للجرة وبالتالى لاتوجد فرصة للحشرة في الوقوف والهروب من الجرة فتسقط داخل الفخ وتقع في السائل الموجود في الأسفل فتموت وتهضم وتتحول إلى غذاء سهل بالنسبة لهذه النباتات سبحانك ربي أبدعت في خلقك,

“عشب الليمون”

“عشب الليمون”

Cymbopogan citratus

عشب الليمون هو احد نباتات الحشائش المعمّرة، الإستوائية و شبه الإستوائية،  ويعرف ايضا باسم حشيشة الليمون (lemongrass)  وذلك لتميزه بنكهة ورائحة عطرية تشبه رائحة الليمون، حيث يحتوي على نفس الزيت العطري الموجود في قشر الليمون, وهو احد نباتات العائلة النجيلية Graminaceae , تنمو النباتات من قاعدة بصليّة صلبة ذات جذور شعيرية متشعّبة ترتفع منها أوراق خضراء رفيعة طويلة، أطرافها المسنّنة يميل لونها أحياناً إلى اللون البني, وعادة يقارب ارتفاع النبات المتر الواحد, و ان كان في بعض الأصناف الأخرى قد يتجاوز ذلك.

الأجزاء المستعملة:

                             تستعمل الأوراق و السيقان، سواء نضرة أو مجفّفة, كما يمكن طحن الجذوع المجففة والاحتفاظ بها.

 

اهم الاستخدامات:

                             يستخدم عشب الليمون مع المشروبات الساخنة كمكسب للنكهة,،  وفى شرق اسيا تفرم الأوراق و الجذوع و تُستخدم في بعض الأطباق , يستخرج منه زيت عشب الليمون، الغني بفيتامين “أ”, و هو منشّط، و معقّم، و منظّف للبشرة الدهنية، و يُستخدم في صناعة مستحضرات العناية بالبشرة، ويستخدم منقوع الاوراق في معالجة مشاكل الكبد, ويستخدم في العلاج بالعطر    (  (Aromatherapy  كما يعتبر طارد خفيف للحشرات , بالاضافة لذلك يستخدم كنبات تحديد ولوقف زحف الحشائش على المناطق المزروعة, أو الحد من اقترابها لداخل المساحة المزروعة.

الزراعة و عمليات خدمة المحصول:

                                                          بالرغم من كونه من نباتات المناطق الإستوائية و شبه الإستوائية، الا انه يفضل حرارة بين 18 و 29 درجة مئوية كي ينمو بشكل جيد, وفى نفس الوقت يفضل توفررطوبة عالية (88-100%) ,و أماكن مشمسة, و لا يتحمّل الصقيع لذا فلابد من توفير حماية للنباتات من الصقيع حتى لا تموت النباتات كليا, وهو من النباتات التى تصلح زراعتها فى الاصص بصورة جيدة.

التربة المناسبة:

                   يحتاج النبات تربة جيدة الصرف خالية من الآفات الفطرية مثل الـ fusarium و verticillium كما ينبغي أن تكون هذه التربة غنية جداً بالمواد العضوية.

التسميد:

                    أن إحتياجات حشيشة الليمون من التسميد قليلة لذا فان  التسميد العضوي سنويا يكون مفي\ لها بالاضافة لبعض السماد الازوتى فى بداية موسم النمو.

الري:

               إن الرى المنتظم يشجع النمو السريع للجذور، مع الحذر خاصة عند زراعتها فى الاصص من تجمع المياه فى التربة حتى لا تسبب تعفن الجذور والبصيلة الاساسية, لذا فان الصرف الجيد في التربة عامل اساسى فى نجاح النبات.

التكاثر:

         نادراً ما تُزهر حشيشة الليمون وتعطي بذورفى المناطق المعتدلة, لذا تعتمد على التكاثر الخضري ، سواءا بتقسيم أو فصل مجموعات من السيقان و تفريدها، و هذه الطريقة هي الطريقة المستعملة تجاريا لانها أفضل و أسهل الطرق للاكثار, ويفضل أن يتم التقسيم مع نهاية الشتاء لكي تسمح للأوراق الخضراء الجديدة بالنمو و الظهور.

الحفظ والتداول:

                         يمكن حفظ الأوراق الخضراء بأكياس ورقية، لمدة 2 إلى 3 اسابيع في الثلاجة, وايضا  يمكن حفظ السيقان مثلّجة في الثلاجة لعدّة أشهر, مع مراعاة تغليفه جيداً عند الحفظ حتى لا تتأثر نكهته أو حتى لايؤثرعلى نكهة الاغذية الأخرى في الثلاجة.

د. وليد فؤاد ابوبطة

زهرة اللوتس بين الاسطورة والواقع

زهرة اللوتس 

Nymphae Sp.

Lotus

  • زهرة اللوتس كان لها دور كبير في طقوس العبادة المصرية القديمة وكانت تعتبر من أقدس الأزهار، وأعظم الأزهار كمالاً، إنها سيدة العطور, حيث كانت زنابق النيل المقدسة تقدم كقرابين خلال الشعائر الجنائزية, كما وجدت بقاياها تغطي جسد توت عتخ امون عند اكتشاف مقبرته عام 1922, وقد سمى اللوتس المصري بزنابق النيل، واللوتس الأزرق، وزنابق الماء.

  • وقد كانت زهرة اللوتس شعارً الجيش المصرى في العصور الفرعونية, وقدكان الفراعنة يعتبرونها تحاكى النيل فأوراقها البحيرات المتفرعة من النيل وساقها مجراه، والزهرة دلتا النيل, كما كانت زهرة اللوتس رافداَ للإبداع الفني والمعماري، ففي النقوش المرسومة على مقابر طيبة وجد رسم لقارب يشق طريقه خلال المياه وتمتد يد صبية لتقطف إحدى أزهار اللوتس غير المتفتحة بعد.

  • وقد ذكرها هيرودوت أثناء زيارته لمصر في القرن الخامس قبل الميلاد، حيث وصفها بأنها نوع من زنبق الماء يدعى اللوتس، يزرع من أجل طعم جذوره الحلوة, وأزهاره المجففة التي كانت تطحن مع الدقيق لصناعة الخبز.

  • وقد حظيت هذه الزهرة بالاحترام في كل أنحاء العالم, ولم تحظ أي زهرة بالقيمة التي حظيت بها هذه الزهرة الرائعة كونها مزروعة من قديم الزمان, ففي الهند وخاصة فى كشمير كانت حدائق أباطرة المغول القدامى مليئة بهذه الأزهارالرائعة, كما أثبت علماء الآثار أنها استخدمت كرمز في شمال الهند لأكثر من خمسة آلاف عام .

  • كما أن سقف معبد بيل التدمري مقتبس من شكل زهرة اللوتس كما أن تيجان أعمدة تدمر الأثرية هي عبارة عن زهرات لوتس.

  • كما استخدم المسلمون أزهار اللوتس في عمارة المسـاجد حيث نجد أغـلب مآذن المساجد الفاطمية مصممه في نهايتها على شكل كأس زهرة اللوتس.

  • ومن المعالم الحديثة التي استلهمت شكل زهرة اللوتس برج القاهرة الذي تم بناؤه بين عامي 1956 – 1961 من الخرسانة المسلحة.

  • الموطن الأصلي:  

                               تعتبر مصر وجنوب وغرب آسيا, الموطن الاصلى لنباتات اللوتس , كما تتواجد النباتات في المنطقة الشرقية لأمريكا الشمالية واستراليا.

  • التكاثر:

           يتكاثر اللوتس بالبذور, وتبقى البذور في حاله سكون أثناء الفصول الباردة و الجافة من السنة, و تنمو فقط في الظروف المناسبة لنموها, كما يمكن استعمال الدرنات بعد انتهاء موسم الازهار فى الاكثار.

  • بعض أنواع النيلوفر أو اللوتس المصري:

    • النيلوفر اللوتس الأزرق ( Nymphaea caerulea) .

    • اللوتس المقدس أو الأبيض Nymphaea lotus

    • اللوتس النجمي Nymphaea nouchali

  • يعتبر اللوتس إحدى النباتات المائية المعمّرة المزهرة، و يميزه أوراقه الكاملة الاستدارة وقلبه أسطوانى الشكل, و يتم أحيانا الخلط بينه و بين زنبق الماء, و لكن زهرة اللوتس لها تركيبة مختلفة، و الجذور تكون مغروسة في تربة مستنقع أو نهر و أوراقها تطفو فوق السطح. الساق عبارة عن درنات إسفنجية القوام تثبتها الجذور التي تنمو عليها في القيعان الطينية للمياه الضحلة، تنمو نباتات اللوتس في مياه النيل وفي مياه البرك الساكنة والمستنقعات, الأوراق ناعمة تشبه المظلة المقلوبة, ذات لون أخضرمزرق, ويصل قطرها من 40 إلى 50سم, وتطفو الاوراق على سطح الماء, السطح العلوي للاوراق مغطى بطبقة شمعية ناعمة تمنع تجمع المياه فوقه, وتفضل نباتات  اللوتس دفء الشمس ولا تتحمل الجو البارد, لذا لا تزهر في فصل الشتاء.

  • تزهر نباتات اللوتس من بداية الربيع وحتى نهاية الخريف, و تنفتح أوراق هذه الزهرة الجميلة طيبة الرائحة في النهار و تنغلق في مع الغروب. وتُحملْ بواسطة أعناق خضراء طويلة مجوفة تتيح المجال للزهرة كي تطفو على وجه الماء مرتفعة عن مستوى الأوراق، وهي من أجمل الأزهار وذات ألوان متنوعة تتراوح بين الأبيض النقي والأحمر الوردي، و هناك انواع تنتج أزهارًا ثنائية اللون لها أوراق مضاعفة، وتظهر ذلك اللون المتغير أثناء نضجها، نجمية الشكل يصل قطرها عند تفتحها التام بين خمسة عشر إلى عشرين سنتمتراً، ولها أربع أوراق كأسية خضراء من سطحها الخارجي وداخلها أبيض مزرق، ولها عدد من التويجات المتطاولة ذات النهاية المدببة واللون الأزرق المائل إلى الأرجواني, وقلب الزهرة أصفر ذهبي ينبعث منه عدد كبير من الأوراق الزهرية الشريطية الرفيعة ذات القواعد الملوّنة بالأصفر الذهبي, مما يمنح للزهرة جمالها الأخّإذ.

  • تتفتح الأزهار من الصباح الباكر حتى الغروب، لمدة 5 أيام وتبقى مغلقة طوال الليل, وبنهاية اليوم الخامس تتساقط البتلات الزهرية ويتكون قرن اخضر مخروطى مقسّم إلى حجيرات به البذور وعند نضجه تتساقط البذور فى الماء لتعيد دورة الحياة, وتجذب رائحة الأزهار العطرة بعض أنواع الخنافس المائية للدخول لوسط الزهرة وبذلك تساعد على تلقيحها.

  • بعض الحقائق عن زهرة اللوتس:

  • اللوتس زهرة مقدّسة عند البوذيّين.

  • أزهار اللوتس و بذورها و أوراقها الصغيرة و ساقها كلها صالحة للأكل، ففي آسيا مثلا تستعمل أوراق الزهور لتزيين بعض الأطباق و الأوراق تستعمل كلفافة يوضع فيها الطعام.

  • أجزاء عديدة من اللوتس المقدّسة استعملت في التقاليد الآسيوية كأعشاب طبية.

  • يقوم سكان شمال شرق الهند بمضغ هذه البذور و تمثل بالنسبة لهم سعادة عارمة.

  • ساق اللوتس الغليظة تؤكل تقريبا في كل مكان في الهند و تستعمل أيضا على شكل مخلّل.

  • النيليمبو الأصفر هو اللوتس الأمريكي باهت اللون ذو الأزهار الصغيرة.

  • اللوتس الهندي أو الصيني والنيليمبو ذو أزهار ورديّة، مع وجود أزهار بألوان أخرى كالأبيض و الزهري.

  • فوائد زهرة اللوتس:

  • تتميز زهرة اللوتس بالعديد من الفوائد الصحية للجسم والجلد والشعر و هي واحدة من المكونات الطبيعية التي يمكن استخدامها للحصول على بشرة صحية و شعر صحي كما يلى:

  • في الطب‏:

  •                ثبت استخدامها في معالجة حالات السعال والزكام والتشنجات, وتستخدم خارجياً ككمادات لحالات الحروق الجلدية, كما دخلت مؤخراً في العديد من الادوية الخاصة بأمراض القلب والمسكنات والمقويات.‏

  • سيدة العطور‏:

  •                تعتبر من أهم الزهور المستخدمة في صنع العطور وأنواع الماكياج المختلفة, وقد استخدمها الفراعنة لصنع العطور الملكية والمساحيق المخصصة للحفاظ على الجسم ونضارة البشرة, و تستخدم حالياً لانتاج ابرز أنواع الماكياج مساحيق التجميل ذات الشهرة العالمية.

    * غنية بالمواد المضادة للأكسدة ، لذا فتعمل بمثابة مكيف للجلد, حيث تساعد في زيادة مرونة الجلد والبشرة ، ومحو الخطوط الدقيقة ، وتلاشى البقع البنية والتجاعيد.

    * تستخدم زهرة اللوتس فى حماية البشرة الدهنية وتمنع حب الشباب.

    * زهرة اللوتس تستعمل كدواء قابض، مدر للبول، مضادة للفطريات، ومكافحة للجراثيم والبكتيريا، ومقاومة الحمى، مقوية القلب، ومكافحة السرطان.

    * تستخدم جميع أجزاء زهرة اللوتس في الطب التقليدي .

    * تساعد في خفض مستويات الكوليسترول في الدم وضغط الدم.

  • د. وليد فؤاد ابوبطة

  • خبير التنمية المستدامة