د وليد فؤاد ابوبطة

نبات يكتشف الالماس

Pandanus candelabrum

هو أحد النباتات مستديمة الخضرة,والتى جذبت انتباه علماء النبات حديثا, حيث اكتشفوا أنها لا تنمو الا على صخور بها مادة الكمبرليت ( وهى عبارة عن اعمدة من الصخور البركانية التى تمتد لمئات الامتار داخل باطن الارض وتحتوى على الالماس), وتتميز هذه النوعية من التربة بمحتواها الغنى من الماغنسيوم والبوتاسيوم والفوسفور, ويعد ذلك الاكتشاف هو العامل الرئيسى لجذب الانتباه لهذا النبات حيث سيساعد الجيولوجيين والباحثين عن الماس فى سهولة الوصول الى مبتغاهم من خلال البحث عن هذه الاداة الجديدة داخل الغابات الكثيفة مما سيساهم فى الحفاظ على هذه الغابات لحد كبير حيث سيتم البحث عن هذا النبات بدلا من تدمير مساحات كبيرة من الغابة للبدء فى الحفر والبحث عن الالماس, كما يمكن ان يكون هذا النبات هو أحد الادوات الجديدة التى ستساعد دول غرب افريقيا فى تحسين اقتصادياتها الى حد كبير بعد المعاناة التى تعرضت لها شعوبها خلال الفترة الماضية.

الموطن الاصلى :

                      تعد ليبيريا ومنطقة غرب افريقيا هى الموطن الاصلى لهذا النبات, حيث ينمو فى الغابات الرطبة الدافئة فى قلب القارة الافريقية, كما تنتشر انواع من نفس العائلة النباتية فى المنطقة من الكاميرون حتى السنغال, وهناك انواع شبيهة تتواجد فى غابات البرازيل ايضا.

الوصف النباتى:

                     يعتبر احد النباتات مستديمة الخضرة, وقد يصل ارتفاعه الى 7 متر تقريبا, واوراقه تشبه  الى حد كبير اوراق النخيل وان كانت اصغر حجما ,واقرب الى اوراق القصب ولكنها صلبة وحادة عنها, كما تتميز هذه النباتات بان لها جذور هوائية, عادة تنمو على حواف الانهار وفى الاماكن الرطبة الدافئة.

التكاثر:

           تتكاثر هذه الاشجار عادة بالبذور, ويفضل ان يتم نقع البذور فى الماء لمدة 24 ساعة قبل الزراعة لتحسين وزيادة نسبة الانبات.

أهم استخدامات هذه النباتات :

                                               بالطبع بعد هذا الاكتشاف المثير لقدرة هذا النبات على تحديد موقع وجود الصخور الحاملة للماس فسيكون هو الاستخدام الرئيسى, ولكن هناك استخدامات اخرى منذ زمن طويل لهذا النبات من جانب السكان المحليين حيث يتم استخدام الاوراق فى صناعة السلال والادوات البسيطة, وتستخدم الاوراق الجافة لتغطية المنازل بها بعد جفافها, كما تستخدم الثمار كغذاء فى مناطق انتشارها, لذا فيقوم السكان بزراعتها فى الاماكن الرطبة حول قراهم كاحد مصادرالغذائية.

د. وليد فؤاد أبوبطة

التقنية المغناطيسية ما لها وما عليها

التقنية المغناطيسية ما لها وما عليها

تعد التقنية المغناطيسية من التقنيات الواعدة التي يمكن أن تستخدم في التغلب على العديد من المشاكل التى تواجه القطاع الزراعى, مثل عدم وجود كميات كافية من المياه الصالحة للرى, ارتفاع اسعار بذور التقاوى (الهجن), والتى يتطلبها التوسع المضطرد فى المجال الزراعى لمواكبة الطلب العالمى المتزايد على الغذاء فى ظل الزيادة السكانية المتوقعة بحلولتعد التقنية المغناطيسية من التقنيات الواعدة التي يمكن أن تستخدم في التغلب على العديد من المشاكل التى تواجه القطاع الزراعى, مثل عدم وجود كميات كافية من المياه الصالحة للرى, ارتفاع اسعار بذور التقاوى (الهجن), والتى يتطلبها التوسع المضطرد فى المجال الزراعى لمواكبة الطلب العالمى المتزايد على الغذاء فى ظل الزيادة السكانية المتوقعة بحلول 2050 حيث سيصل سكان العالم لحوالى 9 مليار نسمة, مما يتطلب زيادة انتاج الغذاء على مستوى العالم بحوالى 60 في المائة من الانتاج الحالى لسد احيتاجات البشرية. وتستخدم التقنية المغناطيسية بعدة طرق لتحسين الانتاج الزراعى سواءا بمعاملة البذور والشتلات, أو معالجة مياه الرى والأراضى المتأثرة بالملوحة, حيث تستخدم فى زيادة انبات البذور, وتحسين نمو الشتلات. ويعد الاستخدام الاكثر انتشارا للتقنية المغناطيسية فى المجال الزراعى هو استخدامها فى معالجة مياه الرى لزيادة كفائتها واتاحة الفرصة لاستخدام مصادر المياه المتاحة حتى من المياه منخفضة الجودة, وكذلك معالجة ملوحة التربة. حيث سيصل سكان العالم لحوالى 9 مليار نسمة, مما يتطلب زيادة انتاج الغذاء على مستوى العالم بحوالى 60 في المائة من الانتاج الحالى لسد احيتاجات البشرية. وتستخدم التقنية المغناطيسية بعدة طرق لتحسين الانتاج الزراعى سواءا بمعاملة البذور والشتلات, أو معالجة مياه الرى والأراضى المتأثرة بالملوحة, حيث تستخدم فى زيادة انبات البذور, وتحسين نمو الشتلات. ويعد الاستخدام الاكثر انتشارا للتقنية المغناطيسية فى المجال الزراعى هو استخدامها فى معالجة مياه الرى لزيادة كفائتها واتاحة الفرصة لاستخدام مصادر المياه المتاحة حتى من المياه منخفضة الجودة, وكذلك معالجة ملوحة التربة.

شجرة السابوتا Manilkara zapota

شجرة السابوتا

Manilkara zapota

Family: Sapotaceae




 

هى أحد اشجار عائلة Sapotaceae, و التي تضم عددا ً من الأنواع تنتمي لأجناس مختلفة تؤكل ثمارها, شجرة  السابوتا مستديمة الخضرة , متوسطة الحجم ارتفاعها 6-20 مترا, و قد زرعت السابوتا منذ زمن طويل لاستخلاص مادة ( Latex التى تدخل فى صناعة مادة  (chicle التي تستعمل في صناعة اللبان وكذلك المواد التي تدخل في صناعة حشو الأسنان, و تُعد كل من جنوب شرق المكسيك و جواتيمالا و هندوراس أهم مراكز إنتاج مادة التشكل و التي تستخرج غالبيتها من الأشجار النامية بحالة برية.

الموطن الأصلي:

                            تعتبر أمريكا الوسطى وخاصة المكسيك الموطن الاصلى للسابوتا, ومنها انتشرت إلى مناطق عديدة أخرى استوائية وتحت الاستوائية، و تنمو السبوتا بصورة طبيعية على الإرتفاعات المنخفضة من جنوب المكسيك وحتى شمال نيكاراجوا, و تكثر زراعتها على المرتفعات التي يبلغ 600 مترو حتى 1500 متر فوق مستوى سطح البحر, بأمريكا الوسطى و المناطق الاستوائية لأمريكا الجنوبية, كما تزرع على نطاق تجاري بسريلانكا, ماليزيا و الكثير من المناطق الأخرى من العالم.

وتجود زراعتها في المناطق الدافئة الرطبة الخالية من الصقيع حيث تتأثر بشدة بالصقيع وخاصة الأشجار الصغيرة, و تزرع الشتلات على مسافات 6 – 14متر.

الوصف النباتي:

                   شجرة مستديمة الخضرة, ذات نمو قائم إلى منتشر, قليلة التفريع, يبلغ ارتفاعها 5 – 20 متر, الأوراق بسيطة ذات لون اخضر داكن لامعة تخرج متبادلة, طولها 5 – 15سم,الزهرة خنثى صغيرة (8 – 12مم) تشبه الجرس, تحمل ثلاثة سبلات خارجية وثلاثة أخرى داخلية تحيط بتويج أنبوبي لونه يتباين من أخضر فاتح لأبيض, و يوجد بالزهرة ستة أسدية.

يحتوي القلف على قنوات لبنية تفرز سائل لبني والذي يسيل عند جرح الساق, ثمرة السابوتا حلوة الطعم تؤكل طازجة أو تستخدم في عمل المربى وتحتوي الثمار على السكريات والنشا كما يحتوي لحم الثمار على حامض الاسكوربيك .

الظروف البيئية:

أولا ً المناخ: 

            تنمو أشجار السابوتا بالمناطق الجافة, حيث أنها تتحمل الجفاف, حتى100سم كمعدل هطول الأمطار السنوية, و يساعد النهار القصير في تشجيع تزهير الأشجار.

و الري التكميلى مطلوب في المناطق الجافة لإعطاء محصول مرتفع و ثمار ذات حجم مناسب, وعلى عكس الأنواع الاستوائية الأخرى, وجد أن شجرة السبوتا تتحمل درجات الحرارة المنخفضة (- 52م) مع حدوث أضرارٍ بسيط.

 الري:

         يجب العناية برى الأشجار الصغيرة للري حتى تتعمق جذورها فى التربة, وبالنسبة للاشجار المثمرة فان الرى التكميلى خلال موسم الجفاف يساعد فى انتاج محصول مرتفع وانتاج ثمار ذات جودة عالية, الا ان  الرطوبة الزائدة  تؤدى لتساقط الأزهار و الثمار الصغيرة.

التربة المناسبة:

                      تنمو الأشجار بنجاح في الأراضي الجيدة الصرف من رملية إلى طينية ثقيلة,  ولكنها تجود فى الأراضي الصفراء الخفيفة جيدة الصرف والرملية وتتحمل الملوحة نسبيا, وتفضل التربة المتعادلة او التى تميل قليلا لقلوية خفيفة pH من ( 6 – 8), كما يمكنها النمو فى الأراضي الجيرية المنخفضة القلوية.

 التسميد:

         تحتاج شجرة السابوتا البالغة لحوالي 1,5كيلوجرام آزوت, نصف كيلوجرام سلفات بوتاسيوم, نصف كيلوجرام سوبر فوسفات سنويا, على جرعتين الاولى قبل بداية موسم النمو والاخرى عقب جمع المحصول, بالاضافة للسماد العضوى.

التكاثر:تتكاثر السابوتا بالتطعيم والتركيب والترقيد (خضريا), ولإنتاج أصول بذرية للتطعيم عليها يجب زراعة البذرة مباشرة عقب استخراجها من الثمار حيث تفقد حيويتها بسرعة.

الازهار والعقد :

                         يختلف موعد تزهير الشجرة تبعا لمنطقة زراعتها ففي استراليا تزهر في الصيف, بينما فى أمريكا اللاتينية تزهرمن أكتوبر – ديسمبر, فى حين تزهر فى الهند من  ديسمبر – مارس,

تبدأ الأشجار في الحمل بعد 3-4 سنوات من الزراعة, وتحمل الأزهار في آباط الأوراق بالقرب من قمم الأفرع النامية, الزهرة خنثى بيضاء اللون, تتفتح الازهار ليلا ويظل الميسم قابلا للتلقح لمدة 4 ايام, و عند تفتح الازهاريكون لها رائحة قوية و يغطى الميسم بسائل لزج,

 

 و يتم التلقيح خلطيا بالحشرات,وهناك بعض الاصناف ذاتية التلقيح,  ويفضل إجراء تلقيح يدوي صناعي لضمان زيادة عقد الثمار وزيادة محصول الأصناف المنخفضة الإنتاجية, وكذلك الاصناف التي تنتج كميات قليلة من حبوب اللقاح, كما .

الثمار عنبة كروية إلى مطاولة أو كمثرية الشكل قطرها 5-7 سم,ويبلغ طولها 12سم, ذات قشرة رقيقة بنية اللون، لون اللب اصفر إلى بني فاتح, اللب ناعم عصيري جدا ً, حلو قليل الحموضة يوجد داخل الثمرة بذور يصل عددها إلى 12 بذرة تنفصل بسهولة عن اللب، طول البذرة في حدود 2سم وتحمل الشجرة الناضجة الواحدة ما بين 1000الي 2500 ثمرة سنويا، تقطف الثمار ناضجة أو عند اكتمال حجمها ثم يجرى إنضاجها صناعيا ويمكن تخزين ثمار السابوتا على حرارة 3 م لعدة أسابيع .

الأهمية الاقتصادية والقيمة الغذائية لثمار السابوتا:

                                                                 عادة ما تستهلك الثمار طازجة بعد تبريدها, كما يدخل لب الثمرة في بعض الصناعات مثل صناعة المربى, الجيلى والشربات والزبادي, أما المادة اللبنية Latex فهي تستخلص من الثمار وتستخدم في إنتاج التشيكل (15 ٪ مطاط و 38 ٪ صموغ), ويستعمل لب الثمار كاضافة للعديد من المنتجات الغذائية, وتحتوي الثمار على السكريات والنشا و حامض الاسكوربيك.

التقليم:
ينحصر التقليم في حالة الأشجار البالغة في إزالة الأفرع الميتة والضعيفة,او التي تقترب من سطح الأرض, بينما الأشجار المطعومة قد تحتاج لتطويش فقط لبعض الأفرع لتشجيع نمو الأفرع الجانبية.

أهم الاصناف:

هناك اصناف مختلفة تبعا لمناطق زراعتها كالتالى:

  • ففى الهند يوجد صنفKalipatti” ” وهو من الاصناف مبكرة النضج وثمرته صغيرة الحجم وذات جودة عالية,

 بينما صنف  “Calcuta   special”, متأخرالنضج ولكن ثمرته كبيرة الحجم.

  • وفى إندونيسيا يوجد صنف “Sawobetawi”؛ وثماره كبيرة الحجم, تخرج الثمار في عناقيد و يتم جمعها  بعد اكتمال النمو وتنضج بعد 2 – 3أيام من جمعها,

كما يوجد صنف ” Sawokoolon” ويتميز بثمار كبيرة الحجم منفردة, ذات جلد سميك و لب متماسك لذا تتحمل الشحن.

  • وفي فلوريدا يزرع صنف “Russell” وثماره كروية الشكل تقريبا ً, ويصل قطرها حوالي 10سم, بنية اللون و اللب لونه أحمر,

  • و صنف “Prolific” واشجاره غزيرة الحمل مبكرة الاثمار, وثماره كروية مخروطية الشكل ابعادها من 6,25 – 9,0سم, اللب ناعم حلو الطعم وردي اللون,

        وصنف “Brown sugar”؛  وتتميز ثماره بجودتها العالية, وذات قدرة تخزينية عالية.

الآفات و الأمراض:

                           تصاب الاشجار بمرض تقرح القلف “Canker” والذى يؤدى لموت الأفرع المصابة, كذلك تصاب الشجرة بمرض تبقع الورقة “Leaf spot” , كما قد تصاب الأوراق بمرض صدأالاوراق “Leaf rust” و الذي يسبب اضرارا فادحة ً للاشجار, كما ً تصاب الأشجار بالحشرات القشرية و المن و ذبابة الفاكهة التي تهاجم الثمار.

د. وليد ابوبطة

 

البيئات المناسبة لزراعة الأسطح

تناولنا فى المقال السابق مبادىء زراعة الأسطح من حيث أهدافها, والشروط التى يجب أن تتوفر لنجاحها, وكذلك البيئات المستخدمة فى الزراعة, ونتناول فى هذا المقال بالتفصيل أهم أنواع البيئات التى تستخدم فى زراعة الأسطح.

ان اختيار البيئة المناسبة أمرمهم جدا لنجاح عملية الزراعة من عدمه, وتتعدد البيئات التى يمكن إستخدامها للزراعة بدون تربة ، وتختلف البيئات تبعاً للخواص الطبيعية و الكيماوية لكلاً منها, فمنها البيئات العضوية, وكذلك بيئات خاملة “غير عضوية”، وقد تستخدم هذه البيئات بصورة منفردة كبيئة لنمو النباتات, أو يتم خلط أكثر من بيئة معا لعمل خلطات بمواصفات جديدة للبيئة, مما يتيح اعداد مدى  واسع من البيئات التى تلائم نمو الأنواع المختلفة من النباتات سواءا نباتات الخضر, أو الزينة, أو حتى بعض أشجار الفاكهة.

وعادة لا ينصح باستخدام تربة الحقل فى زراعة الأسطح لعدة اسباب منها احتوائها على بذور الحشائش وبعض الأفات الحشرية والمرضية الضارة, مما يؤدي إلى الإضرار بالنباتات المزروعة, علاوة على وزنها الثقيل وما يمثله ذلك من خطورة على السطح.

  • أهم أنواع البيئات المستخدمة فى الزراعة:

 1-  بيئات عضوية ومنها:

      أ‌.        البيتموس.

     ب‌.    سرس الأرز.    

    ت‌.    ألياف جوز الهند, أو نخيل البلح.

    ث‌.    نشا رة الخشب.

 2-  بيئات خاملة غير عضوية ومنها:

     أ‌.        البيرلايت.

    ب‌.    الرمل الخالى من الأملاح.

    ت‌.  الفرميكوليت.

   ث‌.    الصوف الصخري.

Ø                 أولا البيئات العضوية :

أ‌.     البيتموس :

                            عبارة عن مواد عضوية متحللة توجد فى المناطق الرطبة من العالم على مساحات كبيرة تعرف بمناجم البيتموس, ويعتبر من أكثر البيئات شيوعاً و يستخدم بصورة كبيرة على مستوى العالم, و يستخدم اما بصورة منفردة أو يتم خلطه ببعض البيئات الأخرى مثل الفيرموكيوليت أو البرليت أو الرمل.

 ويستخدم البيتموس الطبيعي مخلوطا مع العناصر الغذائية, كما يتم تعديل درجة الحموضة (pH) قبل الزراعة فيه.

ويستخدم  البيتموس في نظم الزراعة بدون تربة بعدة طرق:

  •  إما أن يوضع في أكياس تزرع بها النباتات مباشرة.

  •  أو في قنوات يتم زراعة النباتات فيها.

  •  أو يخلط مع مواد أخرى ليكون بيئة متجانسة القوام.

أهم مواصفات البيتموس:

 1.     قدرته العالية على إمتصاص الماء والتى تصل لحوالى  8 أمثال وزنه تقريباً بعد التشبع و صرف الماء الزائد.

2.     إنخفاض درجة الحموضة  فيه.

3.      ارتفاع نسبه المادة العضوية به (94 -99 % ).

4.       مساميته العالية والتى تصل(95- 98%).

 

  2. سرس الأرز:

                                   وهى عبارة عن قشور حبوب الأرز التى تنتج بعد ضرب الأرز, ويتمتع بالمواصفات التالية :

1.     خفيف الوزن جداً .

2.      يوفر التهوية اللازمة لنمو جذور النباتات المختلفة.

3.     يستخدم خلطا مع البيئات رديئة التهوية ليقوم بتحسين التهوية و الصرف فيها.

 3.  ألياف جوز الهند :

                                      ألياف جوز الهند من البيئات الطبيعية التى دخلت حديثاً كأحد أوساط الزراعة بدون تربة, وهى تستخرج من قشور ثمار جوز الهند .

 أهم مواصفات ألياف جوز الهند ما يلى :

1.     عمرها الطويل فيمكن إستخدامها لأكثر من عام دون حدوث أى تغير فى صفاتها الطبيعية .

2.      بطيئة التحلل فلا تفنى سريعاً .

3.      ذات قدرة  جيدة على الاحتفاظ بالماء .

4.      لها القدرة على توفير التهوية الجيدة فى البيئة .

4.نشارة الخشب:

                                     نشارة الخشب منتج ثانوي للخشب, وهى عبارة عن جسيمات  دقيقة من الخشب، وعادة لا تستخدم منفردة نظرا لمحتواها الفقير من العناصر الغذائية اللازمة للنبات, لذا يتم خلطها مع البيئات الأخرى.

أهم فوائد  استخدام نشارة الخشب:

1.     زيادة المادة العضوية فى التربة.

2.     تعمل على تهوية التربة بشكلٍ جيّد.

3.     تعمل على تقليل نمو الحشائش.

4.     امتصاص التسربات المائية.

 

Ø      ثانيا البيئات الخاملة ” الغير العضوية”:

1. البيرليت:

                          عبارة عن حبيبات بيضاء صغيرة الحجم من (1 : 5 مللم), يتدرج لونه من الرمادي إلى الأبيض, وهو صخر بركانى المنشأ, يتكون من سليكات الألومنيوم والصوديوم والبوتاسيوم, ويتم طحن الصخر وتسخينه على درجات حرارة عالية تصل من(  900 الى  1000 درجة مئوية ), وتتكون به فجوات هوائية نتيجة خروج الهواء الساخن فيحدث له تمدد واتساع الحبيبات وانتفاخها بصورة كبيرة, ويستخدم البيرليت كبيئة زراعية منذ فترة طويلة لإكثار النباتات وزراعتها.

 ويستخدم البيرليت على مدى واسع في الزراعة، سواءا بصورة منفردة, أو ضمن خلطات مع بيئات أخرى كالبيتموس وذلك لزراعة العديد من محاصيل الخضر، الشتلات، زهور القطف, ونباتات الاصص الداخلية .

 أهم مواصفات البيرليت :

1.     ذو تركيب ثابت من الناحية الفيزيائية، و ليس لها القدرة على التبادل الكاتيونى.

2.     خفيف الوزن .

3.     له قدرة جيدة على الاحتفاظ بالماء .

4.     يتيح تهوية مرتفعة بالبيئة .

5.      يتميز بالخاصية الشعرية مما يسهل من استخدامه كبيئة فى طرق روى الري تحت السطحي .

2. الرمل الخالى من الأملاح:

​                                           يعتبر الرمل من أقدم وأفضل المواد التي إستخدمت كوسط لزراعة وتنمية النباتات, ولا يفضل إستخدام  الرمال المحتوية على الجيرحيث تعمل كربونات الكالسيوم الموجودة فيها كمادة لاحمة لجزيئات الرمل مما يغير من الصفات الطبيعية للرمل, كذلك لا يفضل إستخدام رمال الشواطئ لاحتوائها على نسبه مرتفعة من الأملاح.

و تعتبر أقطار حبيبات الرمل من العوامل المحددة لاستخدامه كبيئة زراعية حيث أن الرمل الناعم جدا لا يسمح بالتهوية الكافيه, فى حين نجد الرمل الخشن جدًا لا يحتفظ بقدر كافى من الرطوبة.

 ويتميز الرمل بالصرف الجيد، وفى نفس الوقت قلة إحتفاظه بالماء, لذلك يفضل إضافة البيت موس أو الكمبوست معه .

 3. الفر مكيوليت :

                                 أحد الخامات الطبيعية ويتواجد فى المناطق الرسوبية لذا يستخرج من مناجم الميكا فى أفريقيا وأستراليا وأمريكا, ويتكون من خليط من الصورة المائية” المتهدرتة” للماغنسيوم والبوتاسيوم والكالسيوم والحديد, ويوجد على شكل رقائق معدنية.

 خصائص الفيرمكيوليت:

 1.     الفيرميكيوليت معقم بطبيعته فلا يساعد على نمو الفطريات.

2.     خفيف الوزن.

3.     يحتفظ بالماء بدرجة عالية.

4.     ذو سعة تبادلية عالية.

5.     يوجد به عنصري الماغنسيوم والبوتاسيوم في صورة ميسرة للنباتات يمكن امتصاصها والاستفادة منها.

ملحوظة هامة:

                    نظرا لقدرته العالية على  امتصاص الماء فيظل محتفظا بالماء معظم الوقت، لذلك يفضل خلطة بمواد أخرى للتقليل من الرطوبة العالية وحتى تظل رطوبة البيئة مناسبة لنمو النباتات .

 4. الصوف الزجاجى:

                                                ينتج من تسخين الحجر الجيري وصخر البازلت معاً حتى الانصهار , ويتكون من السائل المنصهر ألياف رفيعة تضاف إليها مواد أخرى قبل أن تبرد لتجعلها قادرة على الاحتفاظ بالرطوبة, وتستخدم عدة أشكال من الصوف الزجاجى  فى الزراعة مختلفة الحجم تبعا للغرض المطلوب.

 أهم مواصفاته:

 1.     فقير فى محتواه من العناصر الغذائية

2.     لا يدمص العناصر المغذية على سطحه.

3.     مادة معقمة خاملة

4.     عالي المسامية.

ويتوفر الصوف الصخري على عدة أشكال منها
.
 حبيبات صغيرة تستخدم في زيادة تهوية مخلوط التربة التي تستعمل في الأصص, حيث يضاف اليها بنسبة 33% حجماً .

2.  على شكل مكعبات طول ضلعها 4 أو 7.5 سم وتستخدم لإنتاج الشتلات. 
3. على شكل وسائد بسمك 7.5 سم وعرض 15-30 سم وبطول 75 أو 100 أو 120 سم وهى التى تستخدم فى نظم زراعة الأسطح والزراعة بدون تربة.

 وسنستعرض فى المقالات التالية باقى عناصر اللازمة لزراعة الأسطح.

 

د. وليد فؤاد ابوبطة

خبير التنمية المستدامة

 

 

الجوجوبا ” شجرة البترول الاخضر”1″

IMG_3008

بقلم د.وليد فؤاد أبو بطة

نبات الجوجوبا ھو شجیره بریه موطنھا الاصلى ھو صحراء السونارا جنوب غرب الولایات المتحده الامریكیة وشمال غرب المكسیك وھو نبات معمر یصل عمره الى اكتر من ٢٠٠ سنة ویتراوح طول الشجیره من ٢ الى ٤ متر.

و مع التوجه الحمید للقیادة السیاسیة فى استصلاح ملیون فدان كمرحلة اولى فى اطار زيادة الرقعة الزراعية ومع ثبات المصادر المائية فان الحاجة تدعو إلى زراعة انواع نباتیة ذات عائد اقتصادى عالى وتتناسب مع طبيعة الأراضي الجديدة والظروف الجوية و ذات احتیاجات مائیة قلیلة لذا فان نبات الجوجوبا یمثل الامل فى ھذه المرحلة من تاریخ الزراعة المصریة حيث تتناسب طبیعتھا مع ظروف الصحراء سواءا التربة او المناخ حيث تتحمل الملوحة والقلویة و احتیاجاتھا قلیلة من الماء و التسمید.

و یعتبر نبات الجوجوبا من اھم النباتات الصناعیه الجدیده التى یھتم بھا العالم وهو الذى  يمكن ان يعيد مصر لعصر التصنيع الزراعى كما كان القطن ویساھم فى احداث طفرة قویة فى الاقتصاد المصرى من خلال اقامة مصانع لعصر البذور بدلا من تصدیرھا كمادة خام لزیادة القیمة المضافة وزیادة العائد من تصدیرھا مما يساهم في إعمار الصحراء بمجتمعات عمرانية زراعية صناعية جديدة.

ومن المعروف ان الاتجاه العالمى حاليا هو استخدام الوقود الحيوى وتقليل الاعتماد على الوقود الاحفورى لتقليل تلوث البيئة والحفاظ عليها من اجل مستقبل الاجيال القادمة فانه يتم حاليا انتاج الوقود الحيوى من بذور الجوجوبا بدلا من انتاجه من المحاصيل الغذائية .

اهم مميزت زراعة الجوجوبا:

  • امكانية زراعتها فى الأراضى الصحراوية القاحلة ” الهامشية”.

 

احتياجاتها القليلة من المياه وقدرتها العالية على تحمل العطش لفترات طويلة.

 

تحملها للموحة حتى 6000 جزء فى المليون دون تاثير على الانتاج.

 

قلة حاجتها للتسميد والتقليم وعمليات الخدمة المختلفة.

 

مناسبتها لجو الصحرا ء المصرية” حرارة صيف وبرودة لا تصل للتجمد شتاءا”.

 

انتاجها امن فلا يحتاج الى حراسة.

 

العائد الاقتصادى المرتفع.

  • الجوجوبا من الأشجار المكافحة للتلوث، وبالتالي فإن منظمة الفاو تشجع على زراعتها حيث تدخل ضمن برنامجها لتقليل التلوث.

الزراعة:

             تزرع الجوجوبا فى خطوط بمسافات بينية 2*3 مترعلى ان تكون المسافات بين الاشجار 2 م وبين الخطوط 3م  مع مراعاة ان یتم زراعة ٩٠ % من الاشجار مؤنثة والباقى مذكرة موزعة داخل الحقل لاتمام عملية التلقيح والاخصاب.

وتبدا الاشجارفى الاثمار من العام الثالث حیث تنتج بذور مثل حبوب فول السودانى تحتوى على حوالى 40 % من وزنھا زیت (يعتبر شمع سائل ولیس زیتا (لعدم احتوائه على دھون ویستخدم عالميا فى انتاج الوقود الحیوى ویصل سعر الطن من البذور الى ما یزید عن الثلاثین الف جنیه وذلك نظرا للاقبال الشدید علیه لانتاج الوقود الحیوى فى شتى انحاء العالم مما یمثل دخل ممتاز للمزارع وينتج الفدان من 400 كجم فى العام الثالث  وبالتالى يصل العائد من الفدان فى العام الاول للاثمارحوالى ١2 الف جنیه من بذور الجوجوبا على الاقل ثم يزيد الانتاج الى ان يصل الى 800كجم بذور /فدان من العام السابع.

ولزيت الجوجوبا استخدامات عديدة سواءا طبيا او فى مستحضرات التجميل علاوة على استخدامه الاساسى حاليا لانتاج الوقود الحيوى حيث يتم انتاج بنزين منه مكافىء للمستخرج من البترول ولا يلوث البيئة بنفس القدر كما تستخدم مخلفات العصير فى انتاج علف حيوانى غنى فى محتواه البروتينى مما يمثل دفعة لصناعة الاعلاف.

وعليه فان المستقبل لزراعة الجوجوبا حيث يمكنها النمو في الظروف المناخية الصعبة كما يمكن زراعتها فى الاراضى الرديئة ” الاراضى الهامشية ” بالاضافة الى أن أوراقها سميكة فلا تصيبها الآفات ولا تحتاج لرعاية كثيفة ، كما تتجه اوراقها للأعلى مما يقلل فقدها للماء نتيجة لعدم تعرض الاوراق للشمس بصورة كبيرة .

الخاتمة:

               ان زراعة الجوجوبا تتيح استغلال الاراضى الهامشية والمياه متوسطة الجودة ” كما يمكن ريها بمياه الصرف الصحى ” لزيادة الرقعة الزراعية والحصول على عائد   اقتصادى مرتفع.

و هناك طرق مختلفة لاستغلال المساحات الموجودة بين الاشجار خلال الفترة الاولى من حياة المزرعة للحصول على عائد مجزى من خلال سياسة التكثيف الزراعى وهى متوفرة ويمكن تطبيقها بسهولة للحصول على عائد جيد خلال فترة الثلاث سنوات الاولى من عمر الاشجار” مرحلة النمو الخضرى وما قبل الاثمار”.

Continue reading