وليد ابوبطة

الرمان ” Punica granatum”

شجرة الرمان

 Punica granatum

شجرة الرمان من الاشجار المباركة فهى ذكرتفى ثلاثة مواضع فى القران الكريم, وتعتبر ثمار الرمان “سيدة الفواكه” لما لها من قيم غذائية وصحية تكاد لا تتوافر كلها في فاكهة واحدة.

وشجرة الرمان تعتبر من الشجيرات متساقطة الاوراق ولا يتعدى ارتفاعها 3 الى 4 متر تقريبا لها أغصان متدلية, وأغصانها وأوراقها تميل إلى اللون الأحمر, و ذات أزهار بيضاء وحمراء جميلة تتحول بعد العقد إلى ثمار ذات جلد قرمزي اللون أو أصفر محمر، وتسمى أزهار الرمان بالجلنار , وتحتوي الثمرة على المئات من الحبوب المائية اللامعة الحمراء أو البيضاء اللون وفي كل حبة بذرة صلبة أو لينة وفقاً للنوع والصنف, حيث يختلف سمك القشرة بين السميكة والرفيعة, ولون قشرة الثمار ولون الحبات الذى يتراوح من أبيض مصفر الى قرمزي أو أرجواني, كما تتفاوت أيضًا البذور في الحجم والصلابة تبعا للصنف, وتتحمل الزراعة فى الاراضى التى بها نسبة ملوحة عالية.

الأهمية الإقتصادية للرمان: 

                                   ترجع اهميته الاقتصادية للقيمة الغذائية العالية, حيث انه مفيد للمعدة ومقوّ لها بما فيه من قبض لطيف، نافع للحلق والصدر والرئة, وقد عرف الرمان منذ القدم فى مصر وكان الفراعنة يطلقون عليه “رمن”, وتنتشر زراعة الرمان فى المنطقة العربية ومنطقة البحر الابيض المتوسط.

المناخ المناسب:

                 تحتاج الأشجار لموسم نمو طويل يتوفر فيه الحرارة والجفاف حيث تحتاج ثمارها ليكتمل نموها إلى عدد كبير من الوحدات الحرارية لذا تكثر زراعته في مصر في الوجه القبلي ومعظم مساحته تتركز في محافظتي أسيوط وسوهاج, وتنتشر زراعته بنجاح فى المناطق الصحراوية لقدرته على تحمل الملوحة لحد كبير.

التربة المناسبة

يمكن لاشجار الرمان النمو والاثمار فى مدى واسع من التربة من الطينية حتى الرملية, وتفضل التربة العميقة جيدة الصرف, وتتحمل الأشجار الملوحة لحد كبير, حيث تعتبر من أكثر الاشجارتحملا للملوحة, كما تنمو وتثمر جيدا في الأراضي الجيرية.

اهم اصناف الرمان

هناك اصناف مبكرة النضج: تنضج فى اواخر يوليو واوائل اغسطس ومنها البناتى, العربى , الوردى.
واصناف متاخرة النضج تنضج من سبتمبر الى نوفمبر تقريبا ومنها الطائفى, المنفلوطى, الاسود, ناب الجمل, الحامضى.

أ‌. الاصناف المحلية ومنها:

1. المنفلوطي: وكان أكثر الأصناف انتشارا في مصر ويطلق عليه السلطاني أو الأسيوطي, ويعتبر متاخر النضج نوعا ما ( فى النصف الأول من سبتمبر), وثمارة كروية كبيرة الحجم, ذات جلد ناعم ورقيق, والحبوب عصيرية حلوة المذاق متوسط الحموضة، البذور كبيرة صلبة.

2. الطائفي: من الاصناف الفاخرة علاوة على انه يتحمل الحرارة العالية, ثماره كبيرة الحجم, ذات لون أصفر فاتح والحبات كبيرة لونها قرمزي داكن, كثيرة العصير وحموضته مقبولة، البذور لينة نسبيا, وهو صنف متاخر النضج (من سبتمبر حتى نوفمبر) له مستقبل كبير في مصر.

3. البناتي: من الاصناف المبكرة حيث ينضج فى أواخر يوليو وأوائل أغسطس, تحمل أزهاره في عناقيد من 8 إلى 10 أزهار, لونها أحمر فاتح, والثمار متوسطة إلى صغيرة الحجم, مستديرة الشكل ذات قشرة ناعمة, لونها الثمار برتقالي فاتح يحيط بالعنق لون وردى أو أحمر, والعصير حلو الطعم قليل الحموضة, الحبوب ذات لون فاتح أو وردى خفيف, قصرة البذرة لدنة سهلة المضغ.

4. الأسود: وهو من الأصناف قليلة الانتشار في مصر فلا يوجد إلا في وادي الجديرات جنوب العريش, ويمتاز بان لون الثمار الأرجوانى الغامق الذى يصل إلى الأسود عند النضج, وثماره صغيرة إلى متوسطة الحجم مستديرة الشكل, والحبات متوسطة الحجم عالية الحموضة, وهو من الاصناف التصنيعية الممتازة

5. المليسي: ثماره متوسطة الحجم ولونها أصفر والحبات كبيرة الحجم العصير وردى فاتح قليل الحموضة متوسط النضج (أغسطس).

6. الحامضي: الثمرة متوسطة إلى كبيرة الحجم قطرها في حدود 9 إلى 10 سم والثمار كروية الشكل لونها أخضر مصفر, والحبات كبير الحجم ذات لون وردى غامق.

ب‌. الأصناف المستوردة:

١. وندرفول Wonderfull: صنف امريكى متاخر النضج ( سبتمبر وأكتوبر), وهو من الأنواع التى انتشرت زراعتها فى مصر, ويتميز بثماركبيرة الحجم, ذات قشرة أرجوانية داكنة, لامعة المظهر, والعصير قرمزي ذو نكهة جيدة, والبذورصغيرة لدنة, وهو من الاصناف مزدوجة الاستخدام , حيث يصلح للاستهلاك الطازج والتصنيع.

٢. جرانادا Granada: من الاصناف مبكرة النضج, والثمار قرمزية أصغر حجمًا من الوندرفول.

٣. الياقوتي الأحمر Ruby Red: يتميز بثماره كبيرة الحجم وتتلون القشرة مبكرا فيما تتلون الحبات متاخرا لذا لا ينصح بجمعه بعد تلون الثمار مباشرة. 

اهم فوائد للرمان:

شجرة الرمان شجرة مفيدة بكل معنى الكلمة فكل جزء منها مفيد سواءا قشورالثمار, أو اللب الداخلى, او حتى لحاء الاشجار وذلك كما يلى 

1. القشرة الخارجية لثمار الرمان تحتوي على مواد ملونة استخدمت للصباغة منذ مئات السنين بسب احتوائها على التانينات وتستعمل حتى الان كمادة صبغية سوداء اللون تدخل في صباغة الحرير. 

2. العصير: يعتبر مصدرا هاما لنوعين من مركبات البوليفينولك: انثوثيانين وهيدروليزابل تاننيس

3. البذور: تعتبر مصدرا مهم للألياف والسكريات والبكتين كما تحتوي على هرمون الإستروجين

4. . لحاء الشجرة: يحتوي على العديد من المواد المفيدة طبيا مثل حمض البونيكوتانيك -حمض الجاليك – مانايت – ميثيل ايزوبيليتيرين.

وقد اثبت العلم الحديث الفوائد المتعددة للرمان ومنها:

أ‌. محاربة السرطان: 

فقد اثبتت الابحاث أن عصير الرمان تسبب موتا طبيعيا للخلايا السرطانية دون أن تؤثر على الخلايا السليمة, حيث يوقف نمو السرطان كما يتدخل في العوامل الوراثية للخلايا السرطانية بما يؤدي إلى موتها في النهاية, ويحفز التئام الجروح, ويقوي الأنسجة الرخوة مما يساهم في منع الخلايا السرطانية من الانتشار. 

ب‌. علاج أمراض القلب والأوعية الدموية:

ثبتت فعالية عصير الرمان العالية كمضاد لتصلب الشرايين حيث يقلل من نمو البؤر التصلبية وذلك لآثاره المضادة للأكسدة على الليبوبروتين وآثاره على الصفائح الدموية, كما يساهم فى استعادة الوظائف الطبيعية المضطربة للعضلة القلبية.

ت‌. الكولسترول:

                        ان تناول عصير الرمان يساعد على تقليل نسبة الكولسترول بالدم, حيث يعمل على اذابة الدهون الضارة الموجودة بالجسم.

ث‌. مرض البول السكري:

يؤدي شرب عصير الرمان لتقليل مخاطر مرض السكر, وتقليل مخاطر الإصابة بالأمراض المصاحبة له مثل تصلب الشرايين, حيث أثبتت دراسة حديثة أن الأشخاص الذين تناولوا عصير الرمان أدى ذلك لديهم إلى انخفاض مستوى تصلب الشرايين لديهم ، كما يعمل على إبطاء امتصاص الكولسترول الضار.

ج‌. مضاد للميكروبات ومضاد للالتهابات:

                                                   فالرمان يحتوى على مضادات للعوامل المسببة للتشوهات الوراثية, لذا فقد ثبتت فعاليته العالية كمضاد للفيروسات ومضاد للبكتيريا وكمضاد للالتهابات, كما يعد مقوي لجهاز المناعة .

ح‌. فوائد الرمان للحوامل:

                                     تشير الدراسات إلى أن تناول النساء الحوامل الرمان يعمل على حماية أطفالهم من التخلف من خلال زيادة الأكسجين المار للجنين, وقد يرجع ذلك لقدرته الكبيرة كمضاد للأكسدة، إلا أنه يفضل أن تستشيري طبيبك قبل أن تتناولي الرمان ، حيث أنه كان يستخدم قديما من أجل زيادة انقباض الرحم.

خ‌. هشاشة العظام:

                        أشارت العديد من الأبحاث إلى أن تناول عصير الرمان يقلل من تدهور العظام والغضاريف.

د‌. الزهايمر:

                   اوضحت التجارب المعملية أن تناول الفئران لعصير الرمان قد منع تطور مرض الزهايمر لديهم ، وان تادية المهام العقلية لديهم اصبحت أفضل.

قشر الرمان:

                  في دراسة أجريت في الصين من قبل معهد علوم الصحة والبيئة في تيانجين، أكد فيه الباحثون أنا قشور الرمان تحتوي على نسب عالية من مضادات الأكسدة من الفلافونويدات والفينولنيكات والبرو أنثوسيانيدات أكثر من التي تحتويها الحبوب. واستخدم الهنود في الطب الشعبي القديم قشور الرمان لعلاج الكثير من المشاكل الصحية حيث يتم تجفيفه في الشمس.

د. وليد فؤاد ابوبطة

العناية بمزارع الموالح فى الصيف

خدمة مزارع الموالح  فى الصيف

نتحدث اليوم عن عمليات خدمة اشجار الموالح بعد انتهاء تساقط يوينو” ما يعرف بالنقطة” حيث تمثل الثمار الموجودة على الاشجار المحصول النهائى مما يتوجب المحافظة عليها وعدم السماح للافات المختلفة بالتاثير عليها سلبا وكذلك يجب استكمال باقى عمليات الخدمة المزرعية من تسميد ورى وتقليم ومكافحة بصورة دقيقة للحصول على محصول جيد سواءا من حيث الكم او جودة الثمار.

فى هذه الفترة تحتاج الاشجارلكميات اكثر من المياه لانها مرحلة امتلاء الخلايا ونمو الثمار لذلك يجب تجنب تعريض الاشجار للعطش حتى لا يؤدى ذلك لصغر حجم الثمار, كما قد تتساقط الثمار عند اشتداد العطش, لذلك ففى الاراضى التى تروى بالغمر يفضل الرى فى هذه الفترة كل 12 الى 15 يوم تبعا للظروف الجوية ونوعية التربة  و قدرتها على الاحتفاظ بالماء, حيث يجب توفر نسبة كافية من الرطوبة الارضية حول الاشجار مع الحرص على تجنب ملامسة مياه الرى لجذع الشجرة لتجنب انتشار الامراض.

كما ان عدم انتظام الرى فى هذه المرحلة يؤدى لارتفاع نسبة تشقق الثمار, وزيادة نسبة تساقط الثمار مما ينعكس بشكل سلبى على المحصول النهائى للمزرعة.

  • وبالطبع فان التسميد النيتروجينى يتم استئنافه فى اوائل اغسطس وليس قبل ذلك سواءا فى المزارع التى تروى بالغمر او التنقيط, ويفضل ان تستخدم نترات النشادر فى التسميد فى هذه الفترة, مع البعد تماما عن استخدام اليوريا نهائيا فى التسميد الارضى لاشجار الموالح, لذلك تتم اضافة الدفعة الثالثة من الاسمدة الازوتية للاشجار التى تروى بالغمرخلال اغسطس, وبعدها يتم اضافة سلفات البوتاسيوم , ولا يفضل العكس حيث ان اضافة النيتروجين اولا تشجع امتصاص البوتاسيوم .

  • واود ان الفت نظر القارىء الكريم لاهمية البوتاسيوم فى هذه الفترة حيث يعمل على زيادة نسبة السكريات فى الثمار, وتحسين مواصفات الثمرة الظاهرية من حيث الحجم واللون مما يزيد جودة الثمار, وبالتالى رفع القيمة السوقية للمحصول, علاوة على الدور المهم للبوتاسيوم فى باقى العمليات الفسيولوجية المختلفة فى الاشجار.

  • وبالطبع فان اضافة سلفات ماعنسيوم بمعدل 25 كجم/ للفدان فى المزارع التى تروى بالغمر امر ضرورى لاستكمال احتياجات الاشجار الغذائية وتحقيق التوازن المطلوب بين العناصر.

  • ثم يتم اضافة العناصر الصغرى رشا على الاشجار بمعدلات 200 جم من (حديد 12% – زنك 14% – منجنيز 13%) + 3 كجم يوريا / لكل 600 لتر ويفضل استعمال الصورة المخلبية لتسهيل الامتصاص.

  • ملحوظة مهمة:

                    بالنسبة للمزارع التى تروى بالتنقيط فانه يجب مراعاة الأ يزيد تركيزالسماد فى المياه التى تصل للاشجار التى يتعدى عمرها 7 سنوات عن  50 جم سماد/ اللتر من ماء الري لعدم التاثير سلبا على نمو الاشجار, بينما الاشجار حديثة الزراعة فان التركيز يبدا من نصف جم/ اللتر ” من ماء الرى الذى يصل الاشجار من النقاط مباشرة” فى العام الاول ثم يزداد تدريجيا.

  • التقليم الصيفى للموالح:

                                     عادة يتم تقليم اشجار البرتقال الصيفى فى شهر يوليو نظرا لانها تكون محملة بالمحصول حتى اواخر مايو تقريبا, فيتم التقليم بازالة الافرع الجافة وتقليم اطراف الاشجار وفتح المسافات بين الاشجار بازالة الافرع المتشابكة, مما يساعد على زيادة النموات الخضرية. وبصفة عامة يمكن اجراء التقليم الصيفى لاشجار الموالح المختلفة بتقليم اطراف الافرع وازالة الافرع الجافة خلال هذه الفترة.

  • ومع اشتداد درجات الحرارة فى هذه الفترة يزيد معدل نمو الحشائش بانواعها المختلفة سواءا حولية او معمرة مما يستوجب الاهتمام بمقاومتها والتخلص منها سواءا بالعزيق السطحى, او باستخدام احد المبيدات المتخصصة تبعا لنوع الحشائش السائدة فى المزرعة, ولزيادة كفاءة عملية مكافحة الحشائش يفضل اضافة 100 سم سولار او زيت طعام + 3 كجم سلفات نشادر مع المبيد المستخدم لكل 200 لتر ماء مما يزيد معدل امتصاص الحشائش للمبيد.

ويفضل عند رش مبيدات الحشائش ان تكون التربة مستحرثة, وان يكون الرش بعد تطاير الندى بحوالى ساعتين وان يتوقف الرش قبل الغروب بحوالى ساعتين ايضا, مع مراعاة عدم ملا مسة محلول الرش للنمزات الخضرية او الثمار,

  • كما يجب عدم استخدام مبيدات الحشائش فى المزارع التى يقل عمرها عن 4 سنوات.

  • وكذلك مع اشتداد درجات الحرارة تبدا الحشرات المختلفة فى النشاط فيتم رش الزيت الصيفى بمعدل 1 الى 1.5 لتر / 100لتر ماء لمكافحة الحشرات القشرية حيث تعتبر هذه الرشة الرئيسية لمكافحة الحشرات القشرية وتؤدى للحد من اعداها بدرجة كبيرة, وعدم اصابتها للثمار مما يساهم فى انتاج ثمار خالية من الاصابة بالحشرات القشرية, لذا يجب عدم تاجيلها او التهاون فى رشها للمحافظة على  الثمار.

  • ومن جهة اخرى فان مقاومة ذباب الفاكهة بانواعه المختلفة عملية مهمة للحفاظ على المحصول فى هذه الفترة ومن المهم ان يتم ذلك باسلوب علمى صحيح, ويفضل ان يتم استخدام الاسلوب الوقائى قبل ظهور الاصابة وذلك باستخدام المصائد الجنسية والغذائية حيث يمكن استعمال اكثر من وسيلة لذلك منها استخدام مادة البومينال, وعمل مصائد باستخدام زجاجات المياه الفارغة بحجم النصف لتر, على ان يتم ثقبها ثقوب متعددة ووضع الجاذب الغذائى بتركيز 5% لكمية 150سم ماء مع اضافة مبيد بنسبة 10% مع مادة البومينال ثم يتم غلق الزجاجة, وتعليقها فى الاشجار بمعدل 20 زجاجه للفدان, ويفضل ان يتم استخدام المصائد الغذائية بالتبادل مع المصائد الغذائية الجنسية.

  • وبالطبع يتم متابعة مكافحة الاصابة بالمن والاكاروسات برش الاشجار باحد المبيدات الموصى بها للحد من اصابتها للثمار.

     وفى المقال القادم ان شاء الله سنستكمل عمليات خدمة الموالح قبل جمع المحصول, والمعاملات الخاصة لرفع جودة الثمار وتحسين مواصفاتها.

د. وليد فؤاد ابوبطة

“1”الزيتون Olea europaea. L.

الزيتون 

Olea europaea. L.

 

 

شجرة الزيتون من الأشجار المباركة التي باركها الله عز وجل وذكرها في كتابه العزيز حين قال ((شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضئ ولو لم تمسسه نار)), كما ذكرت في مواضع قسم في القران الكريم حيث اقسم الله بها، والله سبحانه وتعالي لا يقسم إلا بعظيم قال الله ((والتين والزيتون وطور سنين)), وفيما روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال :”كلوا الزيت وادهنوا به فإن فيه شفاء من سبعين داء منها الجزام “,  وفى روايه أخرى “كلوا الزيت وادهنوا به فإنه طيب مبارك”.

وتعتبر شجرة الزيتون من أقدم الأشجار في العالم، ، وثبت من المخطوطات الاثرية أن زيت الزيتون كان يقدم كهدية للملوك والأبطال الرياضية في العصور القديمة، وقد استخدمها الإنسان علي مر العصور واستفاد منها ومن زيتها والذى يعتبر من الزيوت الصحية الخالية من الكولسترول المضر للقلب،

تعتبر بلاد الشام المكان الأول التي خرجت منه هذه الشجرة المباركة لتصل إلي المغرب العربي واسبانيا والبرتغال وجنوب فرنسا، حيث تعتبر منطقة البحر المتوسط الأشهر عالميا في انتاج الزيتون، خاصة المناطق الواقعة في تركيا وسوريا وفلسطين والتي تشتهر بزيت الزيتون صاحب الجودة العالية الأشهر عالميا،

القيمة الغذائية للزيتون:

                          تعد ثمار الزيتون من الثمار عالية القيمة الغذائية، فبها  19% مواد كربوهيـدراتية ، البروتيـن يصل الى  1.6 % ، الإملاح المعدنية 1.5% ، السليلوز 5.8% ، كما توجد بها فيتامينات مختلفة, علاوة على محتواها العالى من الزيت 15-20 % ,

ولزيت الزيتون تركيب كيماوى متميز عن الزيوت النباتية الأخرى لذا فنجد ان فوائده الصحية والغذائية عديدة منها: 

  1. محتواه العالى من حامض الأوليك الدهنى الأحادى الذى له فوائد عظيمة فى الطب الوقائى
  2. تركيبة المتوازن من الأحماض الدهنية العديدة الغيرمشبعة (مثل لبن الأم)
  3. محتواه العالى من مضادات الأكسدة لحماية الأحماض الدهنية الغير مشبعة من الأكسدة الذاتية
  4. محتواه من الفتيامينات المختلفة خصوصا فيتامين E & A .
  5. محتواه من البيتاستيرول الذى يحول دون الأمتصاص المعوى للكوليسترول
  6.   ينشط التخلص الخارجى للكوليسترول من خلال زيادة إفراز العصارة الصفراوية

    الوصف النباتى:

                     شجرة معمرة مستديمة الخضرة, تتميز بقدرتها على تحمل الجفاف وملوحة التربة ومياه الرى بدرجة كبيرة,  القدرة على الصمود ضد الظروف غير الطبيعية ، المجموع الجذرى سطحى غير متعمق خصوصا فـى الزراعـات المـروية(40-70 سم)، الجذع فى الأشجار الفتية أملس مستدير ومع تقدم العمر يفقد الاستدارة نتيجة نمو بعض الأجزاء على حساب أجزاء أخرى، يتكون رأس الشجرة من شبكة قوية من الأفرع والأغصان، والأوراق جلدية سميكة عمرها 2-3 سنوات تتساقط عادة فى الربيع، تحمل الأزهار فى نورات عنقودية مركبة تنشأ فى آباط الأوراق للأغصان التى تكونت فى موسم النمو السابق ،الأزهار قد تكون خنثى (كاملة) أو مذكرة (مختزلة المبيض)، حبوب اللقاح خفيفة تنتقل بالرياح أو بالحشرات (نحل العسل) والتلقيح ذاتى ، إلا انه لوحظ أن معظم الأصناف بها درجة من العقم الذاتى ، ومن هنا تظهر أهمية التلقيح الخلطى- لذلك يتم غرس أكثر من صنف فى البستان.

التربة المناسبة:

                     يمكن زراعة أشجار الزيتون بنجاح فى أنواع متباينة من الأراضى بشرط توفر الصرف الجيد, كما تنجح زراعتها فى الأراضى المحتوية على نسبة مرتفعة من كربونات الكالسيوم، ويجب تجنب زراعة الزيتون فى الأراضى الثقيلة سيئة الصرف, حيث يتأثر نمو أشجار الزيتون ويقل الاثمار فيها نظرا لاحتفاظها بالرطوبة لفترات طويلة.

وتقل إنتاجية أشجار الزيتون المنزرعة فى التربة الرملية أو الكلسية والتى تروى بمياه عذبه نتيجة لنقص عنصرى البورون والنحاس الذى يؤدى إلى جفاف وتساقط البراعم الأبطية للأغصان الجديدة التى ستحمل المحصول ، ويؤدى تطبيق برنامج التسميد المتكامل والخدمة الجيدة إلى رفع الإنتاجية

الجو المناسب:

                     تحتاج اشجار الزيتون شتاء بارد ممطر وصيف حار جاف, لذا فتعتبر منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط من أفضل المناطق لزراعة أشجار الزيتون ف العالم، ولأشجار الزيتون احتياجات من البرودة لابد ان تستوفيها خلال فترة الشتاء حتى تستطيع تلازهاروالإثمارتجاريا, كما أن حدوث موجات حرارية مرتفعة  المصحوبة برياح جافة ورطوبة منخفضة خلال فترة الإزهار والعقد تؤدى لعدم اكتمال عمليتى التلقيح والإخصاب وتساقط الثمار الصغيرة بدرجة كبيرة , لذا يراعى عدم تعطيش الأشجار خلال هذه الفترة لتلافى هذه الآثار الضارة.

 كما أن زراعة مصدات الرياح  حول المزرعة يعمل على حماية الأشجار من تأثير الرياح الساخنة خاصة وقت الإزهار والعقد, وفى المناطق المكشوفة يتم طلاء جذوع الأشجار بماء الجير والتربية المنخفضة للأشجار لحماية الساق من التعرض لأشعة الشمس المباشرة,

وفى المناطق الساحلية تؤدى الرطوبة المرتفعة لزيادة نسبة الإصابة بالأمراض الفطرية والآفات,  لذا فيراعى الزراعة على مسافات واسعة، والاهتمام بالتقليم لفتح قلب الشجرة  للسماح بمرور الضوء والهواء وأشعة الشمس

الاصناف:

 

             تقسم الأصناف طبقا للغرض من استخدامها إلى أصناف مائدة، أصناف لاستخراج الزيت، أصناف مزدوجة الغرض.

 

اهم مميزات أصناف المائدة:

                                     تكون الثمار متوسطة إلى كبيرة الحجم , سميكة اللب , ملساء القشرة, تتحمل التداول, سهلة التصنيع ذات نواة صغيرة ملساء غير ملتصقة باللحم- طعمها جيد بعد التصنيع وتتحمل الحفظ ويفضل الأصناف التى بها نسبة مرتفعة من الزيت 12-15% حيث يكسب الزيت الثمار طعما جيدا ويزيد مدة الحفظ , وأهم هذه الأصناف (العجيزى الشامى – المنزنيللو – الحامض – الكلاماتا – البيكوال).

  1. بينما فى الأصناف المخصصة لاستخـراج الزيت ان يكون محتواهـا عالـى من الزيت (أكثر من 15%) بالإضافة إلى المواصفـات الطبيعيـة والكيماوية الجيدة, ومـنها ( الكروناكى –الكوراتينا – المراقى- الاربيكوين).

  2. وبخصوص الأصناف المزدوجة الغرض يجب أن تجمع فى مواصفاتها بين كلا الغرضين وأهمها: البيكوال – المنزانيللو – الوطيقن.

  3. وفى جميع الأغراض يجب أن تكون الأشجار حملها غزير والمعاومة معتدلة ولها مقدرة على تحمل الإصابة بالآفات والأمراض.

  4. أهم الاصناف فى مصر:

    1. التفاحى:

                  من الأصناف المحلية المنتشر زراعتها بالفيوم, الثمرة كبيرة الحجم مستديرة تـزن من 8-16جم ، النواة خشنة ملتصقة قليلا باللحم وتشكل 13% من وزن الثمرة، نسبة الزيت 5-7% تستخدم الثمار فى التخليل الأخضر فقط. وتنضج مبكرا فى أواخر أغسطس حتى نهاية سبتمبر, وهو صنف حساس للإصابة بحفار الساق ودودة أوراق الزيتون الخضراء، لا تتحمل الثمار الحفظ لمدة كبيرة

    2. العجيزى الشامى:

     

                                من الأصناف المحلية المنتشرة فى الفيوم والجيزة, الثمرة كبيرة الحجم تميل إلى الاستطالة تزن من 7- 10جم، تستخدم الثمار للتخليل الأخضر فقط, وتتحمل الحفظ لمدة كبيرة , تنضج الثمار من سبتمبر إلى أكتوبر

    3. العجيزى العقصى:

                             صنف محلى منتشر بالفيوم مختلطا مع العجيزى الشامى ويشبهه إلى حد كبير إلا أن الثمرة أصغر حجما تزن من 6-8 جم عريضة القاعدة مدببة الرأس مع انحناء خفيف, تستخدم الثمار فى التخليل الأخضر وتنضج من أكتوبر إلى ديسمبر

    4 .الحامض:

                       صنف محلى تنتشر زراعته بواحة سيوة والعريش, الثمار متوسطة الحجم إلى كبيرة, تميل إلى الاستطالة ومنتفخة من أسفل، تزن من 5-8 جم، النواة خشنة نـوعا وملتصقة قليلا باللحم وتشكـل 11% مـن وزن الثمرة، نسبة الزيت من 16-19% تستخدم الثمار فى التخليل الأخضر والأسود وتنضج من سبتمبر حتى نوفمبر

     5. الوطيقن:

                     الوطيقن من أصناف واحة سيوة,  الثمرة متوسطة الحجم تميل للاستطالة تزن من 4-6جم. تستخدم للتخليل, واستخراج الزيـت الذى تتـراوح نسبته مـن 18-20% , وتنضج الثمار من سبتمبر حتى نوفمبر, لا ينصح بزراعته خارج واحة سيوة

    1. 6. المراقى:

                  من الأصناف المحلية الموجودة فى منطقة مراقيا الواقعة بين واحة سيوة والحدود الليبية, يتفوق فى محتواه من الزيت عن معظم الأصناف المنتشرة فى مصر, الثمار ذات حجم متوسط , تميل للاستطالة وتزن من 3-6 جرام, تصل نسبة الزيت لأكثر من 25%, يبدأ جمع الثمار لاستخراج الزيت ابتدأ فى نوفمبر حتى ديسمبر

  5. منزانيللو:

  6.                         من أهم الأصناف الأسبانية المنتشر زراعتها فى معظم بلاد العالم ، ثماره متوسطة الحجم تميل للاستدارة, وتزن من 4-6 جم، النواة ملساء سائبة عن اللحم تشكل 11% من وزن الثمرة, ونسبة الزيت من 16-20%، تستخدم الثمار فى التخليل الأخضر والأسود، والثمار حساسة للإصابة بذبابة الزيتون

    8. مشن :

     

             من الأصناف الأمريكية, الثمرة متوسطة الحجم تميل للاستطالة منتفخة من الوسط تزن من 3-6 جرام, ذات نواة ملساء منفصلة عن اللحم، نسبة الزيت من 15-20% وتستخدم الثمار للتخليل بنوعيه وتنضج من سبتمبر حتى نوفمبر ومن عيوبه عدم تحمل الثمار النقل والتداول

     9. بيكوال:

     

    احد الأصناف الأسبانية, الثمرة متوسطة الحجم تميل إلى الاستطالة تـزن مـن 3-7 جم, ذو نـواة ملتصقـة باللحـم وتشكـل 12% مـن وزن الثـمرة، نسبـة الزيـت من 15-22% تستخدم الثمار فى التخليل بنوعيه, وفى استخراج الزيت, ينضج من أكتوبر حتى يناير, والثمار حساسة للإصابة بذبابة الزيتون

    10. كلاماتا:

     

                   احد الأصناف اليونانية ويعتبر من أجود الأصناف للتخليل الأسود، الثمرة متوسطة الحجم طويلة عريضة من القاعدة مدببة الرأس مع انحناء خفيف وتشبه الكلية، تزن من 3-7 جرام، النواة ملساء سائبة عن اللحم تشكل 10% من وزن الثمرة، نسبة الزيت من 15-20 % وتنضج الثمار من سبتمبر حتى أكتوبر, ويعتبر من ضمن الأصناف صعبة الإكثار بالعقلة ويتم إكثاره بالتطعيم, وهو صنف  ناجح فى المناطق المستصلحة الجديدة

    11. دولسى:

     

                  من الأصناف الفرنسية , ثمارة متوسطة الحجم, طويلة تزن من 3-6 جرام , ذات نواة ملساء سائبة عن اللحم تشكل 18% من وزن الثمـرة، نسبـة الزيـت مـن 15-18% تستخدم للتخليل الأسود وتنضج من أكتوبر حتى نوفمبر

    12. كوراتينا:

     

                  من الأصناف الإيطالية التى ثبت نجاحها فى مصر من حيث الإنتاج وجودة الزيت كما ونوعا, الثمـرة صغيرة الحجـم, تميـل للاستطالة, تـزن من 3-4 جم , تتراوح نسبه الزيت مـن 18-22%,  يبدأ موسم الجمع للثمار لاستخراج الزيت اعتبارا من نوفمبر حتى يناير

    13. فرانتويو:

     

                      من الأصناف الإيطالية المتاخرة فى الاثمار, الثمار صغيرة ,مستطيلة, تزن من 2-3 جم، النواة ملساء سائبة عن اللحم تشكل 20% من وزن الثمرة، نسبة الزيت من 18-23%, تنضج الثمار من سبتمبر حتى نوفمبر وتستخدم لاستخراج الزيت, يتأخر فى مرحلة بدء الإثمار عن باقى الأصناف

     

    1. أربيكوين :

               من أصناف الزيت الأسبانية , الثمار صغيرة, مستديرة تزن من 1-2 جم، النواة ملساء سائبة عن اللحم تشكل 16% من وزن الثمرة, نسبـة الزيـت من 17-20% وتنـضج الثمـار مـن نوفمبر إلى ديسمبر.

    14. كروناكى:

     

    1.                 من الأصناف اليونانية – الثمرة صغيرة طويلة منتفخة من الوسط تزن من 1-1.5 جم. النواة ملساء سائبة عن اللحم تشكل 18% من وزن الثمرة، نسبة الزيت من 16-24% من أفضل الأصناف العالمية لاستخراج الزيت تنضج الثمار من نوفمبر إلى ديسمبر

      15. شملالى:

              صنف تونسي- الثمرة صغيرة مستطيلة تزن 1 جم تقريبا، النواة ملساء سائبة عن اللحم تشكل 18% من وزن الثمرة، ونسبة الزيت من 15-20    % وتنضج الثمار من أكتوبر حتى نوفمبر وتستخدم لاستخراج الزيت.

Ficus carica L. اشجار التين

التيــــن

Ficus carica L.

شجرة التين من الأشجار المباركة والتي ذكرت في الكتب السماوية، وقد اقسم بها الله فى القران,  وتوجد سورة باسمها فى القران, وهي من أقدم الأشجار التي عرفها الإنسان, وتعتبر إحدى أطول الأشجار المثمرة عمراً , وشكلت مع الزيتون والعنب والنخيل أقدم مجموعة من النباتات التي قامت عليها زراعة البساتين في العالم القديم.

ويعتقد ان موطنه الاصلى اسيا الصغرى ومنها انتشر لباقى انحاء العالم, ويعتبر التين احد الفاكهة الشعبية التي تؤكل طازجة أو مجففة, وثماره ذات  قيمة غذائية عالية وطعم لذيذ, وثماره ذات فوائد طبية و غذائية عاليه حيث تحتوي على كميات كبيرة من الكالسيوم والحديد بالاضافة للمواد الكربوهيدراتية التي توجد به بنسبة عالية, وينمو التين فى المناخ المعتدل الجاف, كما يتطلب الكثير من أشعة الشمس لتنمو الأشجار بشكل كبير.

والتين احد اشجار العائلة Moraceae والجنس Ficus الذي يضم حوالي 1000 نوع أغلبها مستديمة الخضرة، لكن التين المعروف هو اشجار متساقطة الأوراق, وثماره صالحة للأكل, بينما التين البري فيعرف باسم Capri fig وينتشر في كثير من مناطق العالم ومنها سوريا، ويمكن أن نجده تحت اسماء كثيرة منها F. Virgata ، F. Persica ، F.Palnata ، F. Serrata  وهى أنواع متقاربة جداً فيما بينها, و يعتقد إنها الأصول البرية للتين المزروع,  وذلك مايفسر ربما الاختلافات الكثيرة لخصائص الاشجارالمختلفة فى مناطق زراعته

  • الوصف النباتي:

                        شجرة التين قد يصل ارتفاعها إلى أكثر من عشرة أمتار ويمكن أن يكون لها أكثر من ساق، محدودة التفريع, تأخذ أشكالاً مختلفة من هرمية إلى كروية وأحياناً مظلية , وقد تكون مفترشة, وعادة تخرج سرطانات من تحت الأرض حول الجذع, الساق قائم وغير قابل للتشقق مع تقدم الشجرة بالسن، واللحاء سميك يختلف لونه من فضي إلى رمادي داكن أملس أو خشن قليلاً , ويوجد عليه أحياناً تدرنات عبارة عن براعم ساكنة ميتة, المجموع الجذري ليفي متفرع جداً ومتعمق وكثيف, ويختلف حجمه وتعمقه  فى التربة تبعا للصنف وطبيعة التربة ومدى توفر الرطوبة، مما يسمح للتين بالنمو في المناطق الجافة جداً ويعطيه القدرة على مقاومة الجفاف.

  • المناخ المناسب :

                               تعتبر درجات الحرارة المثلى للتين من 29 – 37 م, و تتحمل أشجار التين ارتفاع درجات الحرارة وانخفاضها لحد كبير, وتدخل أشجار التين دور السكون شتاءا , ولن انخفاض درجات الحرارة اثناء موسم النمو يؤثر سلبا على الاشجار وتبدأ الأضرار بالحدوث على المجموع الخضري عند حرارة -7 مْ ، فى حين ان انخفاض الحرارة لدرجة (-17 مْ ) او اقل تؤدى لموت الاشجار بالكامل, ويختلف تاثر الاشجار بالبرودة تبعا لعمر وقوة الشجرة وفترة انخفاض الحرارة.

بينما تحتاج بعض أصناف التين لنسبة مرتفعة من الرطوبة الجوية, بينما يؤدى إنخفاض الرطوبة في أوقات معينة لتساقط الثمار, وتتأثر أشجار التين بحرارة الشمس الشديدة وينصح بطلاء جذوع الأشجار بالجير في هذه المناطق. 

الأصناف التجارية:

ينقسم التين المنزرع في العالم إلى مجاميع رئيسية أهمها :

  1. التين العادي : وثماره تنضج بكريا بدون الحاجة إلى تلقيح وتقع تحت هذه المجموعة جميع أصناف التين المختلفة وتعطي أصناف هذه المجموعة محصولين الأول وهو البوني والثاني هو الرئيسي وكلاهما تعقد ثماره بكريا وتستخدم أغلب أصنافه في الإستهلاك الطازج إلا أن هناك أصناف جديدة استخدمت ثمارها في التجفيف.

  2. التين الأزميرلي : هو أحد مجامع التين الشهيرة في العالم وتستخدم ثمار التين الأزميرلي غالبا للتجفيف إلا أن ثماره لا تنمو دون تلقيح بحبوب لقاح ناتجة من أشجار ملقحة تنتمي إلى مجموعة التين البري.

  3. التين البري : يحمل أزهارا مذكرة تنتج حبوب لقاح يتم نقلها بواسطة حشرة البلاستوفاجا إلى الأزهار المؤنثة لأشجار التين الأزميرلي فيتم التلقيح والعقد.

 أهم اصناف التين الموجودة فى مصر:

                                                            ان اصناف التين المنزرعة فى مصر سواءا الاصناف المحلية او الاصناف المستوردة حديثا من اصناف التين العادى, حيث لم تنجح زراعة وانتاج التين الازميرلى القابل للتجفيف فى مصروذلك لعدم تاقلم حشرة البلاستوفاجا المسئولة عن اتمام التلقيح مع الاجواء المصرية.

اولا أهم اصناف التين المحلية:

  1. :التين السلطاني

                              ويعرف ايضا بالتين البرشومى أو الفيومى: ويتركز انتشاره فى الساحل الشمالي الغربي, ثماره كبيرة الحجم, ذات قشرة خارجية بنية, بينما يميل اللحم للون الأحمر.

  2. التين العبودي : تنتشر زراعته في الصعيد فى , ثماره صغيرة ذات قشرة رقيقة بنية اللون, و اللحم أحمراللون.

  3. التين العدسى: وتنتشر زراعته في شمال سيناء, الثمار كروية صغيرة, ومنه سلالتين

            (أ) العدسي الأحمر: ذو قشرة حمراء اللون, واللحم احمر.

 

 

           (ب) العدسي الأبيض : وقشرته من الخارج خضراء مصفرة, واللحم أبيض.

 4. الكمثري: وكان منتشرا بكثرة في منطقة الساحل الشمالي إلا أنه بدا فى الإنحسار الآن, الثمارمتوسطة الحجم, القشرة مصفرة من الخارج, لون اللحم احمر فاتح من الداخل.

  1. 5. الأسواني : ينتشر في جنوب الصعيد (قنا وأسوان), الثمار كمثرية شديدة الحلاوة, اللحم محمراللون,بينما القشرة خضراء مصفرة

  2. الكهرماني: ذو ثمار صغيرة, كمثرية الشكل, لونها اصفر كهرماني,القشرة متوسط السمك, واللحم ابيض شديد الحلاوة, ويعتبر من أحسن الأصناف المحلية.

 

ثانيا الأصناف المستوردة :

                                             تم ادخال عدة أصناف تين مستوردة تتناسب مع ظروف الأراضي الجديدة ومنها:

 ( أ ) كورنادريا :  وهو صنف امريكى غزير الإثمار, وثماره ذات حجم متوسط إلى كبير , خضراء اللون من الخارج, واللحم احمر فاتح, ويتميز بان فتحة العين مغلقة .

 

( ب ) ديريدو : وهو يشبه الصنف السابق كثيرا إلا أن فتحة العين أصغر.

( جـ ) بلاك مشن : من الأصناف الأسبانية التي إنتقلت للولايات المتحدة من فترة طويلة، وثماره كبيرة الحجم, قشرتها سوداء, ولون اللحم محمر .

 إكثار التين:

                   يتم اكثار التين بعدة طرق منها الاكثار البذرى, التطعيم, الخلفات, العقل وهى الطريقة المستعملة تجاريا.

  1. البذرة: تستخدم هذه الطريقة فى برامج التربية بغرض التحسين الوراثي أو استنباط أصناف جديدة أو بهدف انتاج اصول للتطعيم عليها, ولكن لابد ان تكون البذور ناتجة من ثمار ملقحة وخصبة.

  2. التطعيم: ويتم التطعيم بالقلم أو البرعم, للتطعيم على اصول مقاومة لظروف التربة او النيماتودا خاصة في التربة الرملية, او تغيير الصنف.

  3. الخلفات: حيث تنمو حول الساق من تحت سطح التربة, فيتم فصلها مع جذورها عن النبات الأم وزراعتها.

  4. الترقيد: تتبع هذه الطريقة عندما تكون الأفرع الجانبية قريبة من سطح التربة حيث يتم دفن جزء من الفرع في الربيع تحت التربة, وفى نهاية فصل النمو يفصل الفرع عن نبات الأم في مكونا نبات جديد.

  5. العقل: وهي الطريقة المستخدمة تجاريالاكثار التين, وتستعمل عقل ناضجة من أفرع عمر (1-3) سنوات, تؤخذ فى فترة السكون, بطول (20- 25سم ) وبسمك (3-1) سم , وتزرع في المشتل بمسافات 20× 90 سم ويتم غرسها بعمق 15 سم تقريبا وبعد نجاح العقل في المشتل يتم نقلها وزراعتها في المكان المستديم

 التـــسميد:

              لاتحتاج اشجار التين لتسميد غزير, ولكنها تستجيب له بشكل واضح خاصة مع توفر الري حيث ينعكس إيجابايً على سرعة النمو, وكمية المحصول وجودة الثمار.

التسميد العضوي:

                      يعتبر التسميد الأساسى لأشجار التين ويفضل استخدام الكومبوست فى الأراضي الجديدة,  وتتم الاضافة خلال شهري ديسمبر ويناير فى خندقين على جانبي الأشجار مخلوطا مع سماد السوبر فوسفات والذى تحتاج منه كل شجرة ( 1/2 -2كيلو سوبر فوسفات) تبعا لعمر وحجم الاشجار, المزارع التى تروى بالتنقيط يفضل استخدام حمض الفوسفوريك كبديل للسوبر فوسفات.

التسميد الأزوتي:

                           تتم الاضافة مع بدء ظهور النموات الجديدة وتحتاج الشجرة من  250 الى 750 جرام أزوت, حسب العمر والحجم والإثمار وتزداد دفعات الإضافه عند الري بالتنقيط وتقل مع الري بالغمر في الاراضي القديمة, كما يمكن اضافة سلفات النشادر مخلوط مع السماد العضوي والسوبر في الخنادق خاصة في الزراعات المطرية حتى تتحقق الاستفادة منها.

 التسميد البوتاسي:

                            يعتبر البوتاسيوم ضروري جدا لتحسين خصائاص الثمار, وتحتاج الشجرة من 200 الى  1000جرام سلفات بوتاسيوم سنويا تضاف على دفعات حسب أسلوب الري وطبيعة التربة لزيادة الاستفادة.

الكالسيوم :

                   ضروري لتقوية الثمار وزيادة عمرها الاستهلاكى, ويمكن استخدام نترات الكالسيوم ضمن دفعات الأزوت مع الكبريت الزراعي كل3-4 سنوات فى خنادق الخدمة الشتوية.

 

Phoenix dactylifera ” 1″نخيل البلح

نخيل البلح
Phoenix dactylifera

الموطن الاصلى للنخيل:

                             تعتبر منطقة الجزيرة العربية والعراق الموطن الاصلى لنخيل البلح ومنها انتشر لباقى المنطقة, والنخيل شجرة مباركة وهى غذاء الفقير وفاكهة الغنى, وثمارها تعتبر مع اللبن غذاء كامل تمد الانسان بكل العناصر التى يحتاجها الجسم.  وتزرع فى مصر اصناف النخيل المختلفة نظراً لاختلاف الظروف المناخية وتباينها فى مصر لذا فنجد الأصناف الرطبة والنصف جافة فى مناطق الدلتا ومصر الوسطى, بينما تنفرد منطقة مصر العليا وخاصة أسوان بوجود الأصناف الجافة,  ويحتاج النخيل إلى درجات حرارة مرتفعة نسبياً ورطوبة نسبية منخفضة خلال أشهر الصيف لإنتاج ثمار ذات صفات جيدة ومحصول عالى يلزم توفر احتياجات حرارية محددة تختلف باختلاف الأصناف.

اولا مجموعة الأصناف الرطبة :

  •                            وهى الاصناف التى تؤكل طازجة فى طور الرطب, وتكون احتياجاتها الحرارية أقل من الأصناف الجافة ونصف الجافة, وتصل نسبة الرطوبة فى ثمارهذه المجموعة أكثر من 30٪ وأهم أصنافها :

  • الزغلول والسمانى وينتشر بمناطق إدكو ورشيد بالوجه البحرى، بنت عيشة والحيانى ويكثر بمحافظة الأسكندرية ودمياط والمرج بالقليوبية ، وصنف الأمهات وأهم مناطق انتشاره محافظة الجيزة والفيوم ويؤكل فى طور الرطب.

   وأهم أصناف هذه المجموعة هى :

                                                  الحيانــى -الزغلول – الحيانى– السمانى- الامهات- بنت عيشة- البرحى- السرجى- العرابى.

ثانيا مجموعة الأصناف النصف جافة ( شبه الجافة):

  • وتتميز بقدرة ثمارها على الوصول لمرحلة الجفاف النسبى وبدون ان تتصلب, وتظل محتفظة بصفات جودتها وصلاحيتها للاستهلاك مدة طويلة, كما أن احتياجاتها الحرارية حوالى 2700 – 2500وحدة حرارية فهرنهيت, وتبلغ نسبة الرطوبة فى هذه الثمار مابين 30 – 20٪ , وتنشر زراعتها فى الجيزة والشرقيةوالواحات, وتحتوى ثمارها  على كميات مرتفعة من المواد السكرية عند نضجها , كما تصبح ذات رطوبة متوسطة .

  • وأهم اصنافها:

  •                  السيوى (الصعيدى)- العمرى- العجلانى- حجازى ابيض.

 

ثالثا  مجموعة الأصناف الجافة:

                                              وهى الأصناف التى يحدث جفاف لثمارها عند النضج ” التمور”  وتقل نسبة الرطوبة بها عن 20٪ , ويمكن تخزينها لفترات طويلة و تستهلك كثمار جافة حلوة المذاق وهى ذات احتياجات  حرارية عالية تصل لحوالى 4200 – 3800 وحدة فهرنهيت, وأهم مناطق إنتاجها محافظة أسوان .

  • السكوتى (الأبريمى والبركاوى) – البرتمودا(بنتمودا)- الملكابى- الجنديلة -الجراجودا- الدجنة- الشامية.

     وهناك عوامل مختلفة تؤثر فى نجاح زراعة النخيل منها اختيار الأصناف الجيدة الملائمة ، وعوامل المناخ الملائمة للصنف, فبعض الأصناف تحتاج لحرارة أعلى لاستكمال نضجها عن الأصناف الأخرى لذلك يجب قبل التفكير قبل زراعة أصناف النخيل فى أى منطقة دراسة درجات الحرارة والرطوبة فى هذه المنطقة من واقع بيانات الأرصاد الجوية لتحديد مدى نجاح أى صنف من النخيل بها, وتعتبر درجة الحرارة المثلي للنخيل من 32 إلي 38 م.

اهم الفوائد الغذائية للتمر:

  1. مصدر طاقة لاحتوائه على نسبة عالية من سكر الفاكهة.
  2. مفيد لمرضى الكبد لاحتوائه على فيتامين ب2.
  3. مفيد للخلايا العصبية لاحتوائه على الفوسفور وفيتامين ب1.
  4. يساعد فى تقوية الابصار لاحتوائه على فيتامين أ.
  5. يضفى ألسكينه والهدوء على الأعضاء المتوترة والنفوس القلقة.
  6. مقوى للدم لاحتوائه على الحديد.  

    الوصف النباتي:

                                نخيل البلح احد نباتات العائلة النخيلية, وهوشجرة معمره ذات ساق غير متفرعة اسطوانية خشبية مجوفة, يتراوح ارتفاعها بين 10 إلي 20 م, مغطاة بليف ينمو من قاعدة الأوراق ويحيط بالساق ليحميها من العوامل الخارجية, الاشجارثنائية المسكن وحيدة الجنس اى توجد اشجار مذكرة واخرى مؤنثة.

 يصل معدل نمو الساق سنويا من 20 إلي 30 سم, الجذور غزيرة وتخرج من قاعدة الجذع ويصل طولها من 12الي 20 م, وبعضها فوق سطح التربة على ارتفاع 25-35 سم، وتتحمل الجذور الغمر بالماء إذ لا تتلف ولا تتعفن.

الأوراق (السعف) مركبه ريشية, وكل وريقه يطلق عليها اسم خوصه, ويبلغ طول الورقة كاملة النمو من 3 إلي 5 م, ويختلف نموها تبعا للظروف البيئية من درجه رطوبة وحرارة ومدى توافر العناصرالغذائية.

تتركب الورقة من عرق وسطي متين يحمل على جانبية وريقات (خوص) وتغطي الوريقات بطبقه من الخلايا السميكة وتحتوى على ثغور (مسام) غائرة وتتحور الوريقات القاعدية إلى ما يشبه الأشواك.

تعطى الشجرة الواحدة سنويا بين 8 إلي 12 ورقه وتعيش الورقة من 4 إلي 7 سنوات وبعد ذلك يصفر لونها وتذبل وتتدلى على الساق ولكنها لا تسقط وتبقي حتى تزال بواسطة المزارع.

الازهار:

         نخيل البلح ثنائى المسكن, والنورة الزهرية عبارة عن اغريض Spadix ذو محور لحمى متفرع ويوجد به عدد كبير من الشماريخ

  Spikes متصلة به داخل الغلاف الصلب للاغريض Spathe والذي ينشق عندما تنضج الأزهار.

 

ويبدأ النخيل في الأزهار عندما يصل عمر الفسائل 4-5 سنوات ويكون المحصول تجارياً عندما يكون عمرها 6-8 سنوات, لا تزهر اشجار النخيل  الا فى درجات حرارة لا تقل عن 18 م,  ولا تنضج الثمار ألا إذا تجاوزت درجة الحرارة 25 م.

الاثمار:

               الثمرة لبيه Berry وهي غضه لينه لان الطبقة الداخلية من جدارها غير متخشبة وللثمرة ثلاث طبقات خارجية رقيقة ووسطي لحمية والداخلية على شكل غشاء رقيق يحيط بالبذرة, وعند نضج الثمار تجف الطبقة الخارجية فتلتصق بالطبقة الوسطي اللحمية وفي بعض الأصناف تكون القشرة سهله الانفصال.

البذور كبيرة ويمثل وزنها من 5 إلي 20 % من وزن الثمرة وتحتوي كل ثمرة على بذره واحده لها اندوسبيرم يشغل معظم حيز البذرة بينما يحتل الجنين جزاء ضئيلاً جداً.

أما الأصناف الجافة ونصف الجافة تحتاج إلى متوسط درجة حرارة أكثر من 32 درجة.

هذا ويختلف مجموع الوحدات الحرارية التي تحتاجها الثمار لنضجها حسب الصنف وتبلغ خلال الفترة من مايو حتى أكتوبر

بالنسبة للأصناف الطرية حوالي نصف ما تحتاجه الأصناف الجافة ومن هنا نرى الاختلاف الكبير في المتطلبات الحرارية بين الأصناف الطرية والجافة، وهذا يستوجب اختيار الصنف المراد زراعته في منطقة ما حسب الظروف الحرارية لهذه المنطقة.

تأثير العوامل المناخية على نمو أشجار نخيل البلح:

درجات الحرارة المرتفعة:

  1. يجب تراكم عدد معين من درجات الحرارة (محسوبا بطريقة خاصة) لإنضاج ثمار التمر، ولذا تختلف الأصناف التي تزرع في المناطق المختلفة.

  2. يتزايد أنبات حبوب اللقاح مع ارتفاع درجات الحرارة من 7.5 إلى 33 م ويقل كثيراً عند درجة حرارة  43 م.

  3. تقل نوعية الثمار إذا تعرضت لفترات درجات حرارة مرتفعة ورطوبة نسبية منخفضة خاصة في الفترات الأخيرة من نمو الثمار.

درجات الحرارة المنخفضة:

يتأثر النخيل بدرجات الحرارة المنخفضة. وتتحمل النخلة الصقيع لدرجة ما اذا كان التعرض لفترة قليلة، ويختلف مقدار الضرر من هذا التعرض حسب الأتي

  1. الصنف

  2. عمر النخلة (يقل مقدار التأثر مع زيادة العمر)

  3. سرعة الانخفاض والارتفاع في درجة الحرارة

  4. مدى الانخفاض في درجة الحرارة

  5. هل هذا الانخفاض تدريجي أم مفاجئ

  6. الحالة الفسيولوجية للأشجار، كلما كانت الأشجار بها كمية اكبر من المواد الغذائية المخزنة كلما قل التأثير عند تعرضها للصقيع.

الرطوبة النسبية:

يتأثر النخيل بدرجة الرطوبة النسبية للهواء، وبشكل عام تنمو الأشجار بصورة جيدة في الرطوبة المرتفعة, لكن تحتاج الثمار إلى جو شديد الجفاف عند النضج, لذا فان أفضل الثمار التى تنمو في المناطق الجافة والحارة, وتؤدي الرطوبة الهوائية المرتفعة إلى إصابة الثمار بالأمراض الفطرية المختلفة.

كما تؤثر الأمطار على أنتاج النخيل تأثيراً سلبياً، خاصة عند سقوط الأمطار بعد عملية التلقيح  مباشرة فلابد من أعادتها مرة اخرى, بينما يؤدى تساقط الأمطار أثناء نضج الثمار لتأخر عملية النضج وانخفاض نوعية الثمار.

لذا  يتم تغطية السباطة  بأكياس لوقايتها من الأمطاروالحشرات.

الري:

         تعتبر كمية مياه الرى من العوامل المؤثرة بشكل كبير على نجاح زراعة النخيل خاصة فى المراحل الاولى للزراعة, وتختلف كميات مياه الري باختلاف عمرالنخلة وطبيعة التربة والمناخ, فالنخيل الحديث الزراعة يروى كل 2ـ3 أيام في التربة الرملية, وكل 4ـ5 أيام في التربة الصفراء, وبعد نجاح عملية الزراعة وتكون الجذور يتم الرى مرتين أسبوعيا في الاراضى الرملية.

التكاثر:

تعتبر الطريقه المثلي لتكاثر النخيل هي الفسائل وهي عبارة عن نموات جانية قصيرة تنمو من البراعم ألعرضيه حول قواعد الأشجار الأم.

تفصل الفسائل لغرسها في المشتل بعد أكتمال نموها وبلوغها السن المناسب, وتعطى النخلة الواحدة بين 10ـ 25 فسيله, وعندما يكون عدد الفسائل كثيراً حول ألشجره إلام يجب أن تخف بحيث تكون متباعدة عن بعضها ليكبر حجمها وتعطى جذوراً وكذلك لتنمو ألشجره الام بشكل جيد.

 

شجرة السابوتا

السابوتا

Manilkara zapota

 

أحد اشجار عائلة Sapotaceae  و التي تضم عددا ً من الأنواع تنتمي لأجناس مختلفة تؤكل ثمارها, شجرة مستديمة الخضرة متوسطة الحجم ارتفاعها 6-20 مترا, و قد زرعت السابوتا منذ زمن طويل لاستخلاص مادة ( Latex) التى تدخل فى صناعة مادة(chicle)  والتي تستعمل في صناعة اللبان, وكذلك المواد التي تدخل في صناعة حشو الأسنان, و تُعد كل من جنوب شرق المكسيك و جواتيمالا و هندوراس أهم مراكز إنتاج مادة التشكل و التي تستخرج غالبيتها من الأشجار النامية بحالة برية.

الموطن الأصلي:

                        تعتبر أمريكا الوسطى وخاصة المكسيك الموطن الاصلى للسابوتا, ومنها انتشرت إلى مناطق عديدة أخرى استوائية وتحت الاستوائية، و تنمو السبوتا بصورة طبيعية على الإرتفاعات المنخفضة من جنوب المكسيك وحتى شمال نيكاراجوا, و تكثر زراعتها على المرتفعات التي يبلغ 600 متر فوق مستوى سطح البحر, و حتى 1500 متر بأمريكا الوسطى و المناطق الاستوائية لأمريكا الجنوبية, كما تزرع على نطاق تجاري بسريلانكا, ماليزيا و الكثير من المناطق الأخرى من العالم.

وتجود زراعتها في المناطق الدافئة الرطبة الخالية من الصقيع حيث تتأثر بشدة بالصقيع وخاصة الأشجار الصغيرة, و تزرع الشتلات على مسافات 6 – 14متر.

الوصف النباتي:

                      شجرة مستديمة الخضرة, ذات نمو قائم إلى منتشر, قليلة التفريع, يبلغ ارتفاعها 5 – 20 متر, الأوراق بسيطة ذات لون اخضر داكن لامعة تخرج متبادلة, طولها 5 – 15سم, الزهرة خنثى صغيرة (8 – 12مم) تشبه الجرس, تحمل ثلاثة سبلات خارجية وثلاثة أخرى داخلية تحيط بتويج أنبوبي لونه يتباين من أخضر فاتح لأبيض, و يوجد بالزهرة ستة أسدية.

   يحتوي القلف على قنوات لبنية تفرز سائل لبني والذي يسيل عند جرح الساق, ثمرة السابوتا حلوة الطعم تؤكل طازجة أو تستخدم في عمل المربى وتحتوي الثمار على السكريات والنشا كما يحتوي لحم الثمار على حامض الاسكوربيك .

الظروف البيئية:

أولا ً: المناخ :

                   تنمو أشجار السبوتا بالمناطق الجافة, حيث أنها تتحمل الجفاف,  وفي المناطق الجافة يجب استكمال احتياجاتها المائية بالرى التكميلى لإعطاء محصول مرتفع و ثمار ذات حجم مناسب, وعلى عكس الأنواع الاستوائية الأخرى تتحمل شجرة السبوتا درجات الحرارة المنخفضة  حتى (- 52م) مع حدوث ضررٍ بسيط.

الارض المناسبة:

                     تنمو الأشجار بنجاح في الأراضي الجيدة الصرف من رملية إلى طينية ثقيلة,  ولكنها تجود فى الأراضي الصفراء الخفيفة جيدة الصرف والرملية وتتحمل الملوحة نسبيا, وتفضل  التربة المتعادلة او التى تميل قليلا لقلوية خفيفة pH من ( 6 – 8), كما يمكنها النمو فى الأراضي الجيرية المنخفضة القلوية.

التكـاثـر:

           تتكاثر السابوتا بالتطعيم والتركيب والترقيد (خضريا), ولإنتاج أصول بذرية للتطعيم عليها يجب زراعة البذرة مباشرة عقب استخراجها من الثمار حيث تفقد حيويتها بسرعة.

الازهار والعقد :

                    يختلف موعد تزهير الشجرة تبعا لمنطقة زراعتها ففي استراليا تزهر في الصيف, بينما فى امريكا اللاتينية تزهرمن أكتوبر – ديسمبر, فى حين تزهر فى الهند من  ديسمبر – مارس, تبدأ الأشجار في الحمل بعد 3-4 سنوات من الزراعة وتحمل الأزهار في آباط الأوراق بالقرب من قمم الأفرع النامية, الزهرة خنثى بيضاء اللون, تتفتح الازهار ليلا ويظل الميسم قابلا للتلقح لمدة 4 ايام, و عند تفتح الازهار يكون لها رائحة قوية و يغطى الميسم بسائل لزج, وهناك بعض الاصناف ذاتية التلقيح, كما يتم التلقيح خلطيا بالحشرات, لزيادة محصول الأصناف المنخفضة الإنتاجية وخاصة التي تنتج كميات قليلة من حبوب اللقاح, كما يفضل إجراء تلقيح يدوي صناعي لضمان زيادة عقد الثمار.و يساعد النهار القصير في تشجيع تزهير الأشجار,

الثمار عنبة كروية إلى مطاولة أو كمثرية الشكل قطرها 5-7 سم, ويبلغ طولها 12سم, ذات قشرة رقيقة بنية اللون، لون اللب اصفر إلى بني فاتح, اللب ناعم عصيري جدا ً, حلو قليل الحموضة يوجد داخل الثمرة بذور يصل عددها إلى 12 بذرة تنفصل بسهولة عن اللب، طول البذرة في حدود 2سم وتحمل الشجرة الناضجة الواحدة ما بين 1000 الي 2500 ثمرة سنويا، تقطف الثمار ناضجة أو عند اكتمال حجمها ثم يجرى إنضاجها صناعيا ويمكن تخزين ثمار السابوتا على حرارة 3 م لعدة أسابيع .

الري:

         يجب العناية برى الأشجار الصغيرة للري حتى تتعمق جذورها فى التربة, وبالنسبة للاشجار المثمرة فان الرى التكميلى خلال موسم الجفاف يساعد فى انتاج محصول مرتفع وانتاج ثمار ذات جودة عالية, الا ان  الرطوبة الزائدة  تؤدى لتساقط الأزهار و الثمار الصغيرة.

التقليم:

        ينحصر التقليم في حالة الأشجار البالغة في إزالة الأفرع الميتة والضعيفة, او التي تقترب من سطح الأرض, بينما الأشجار المطعومة قد تحتاج لتطويش فقط لبعض الأفرع لتشجيع نمو الأفرع الجانبية.

التسميد:

           تحتاج شجرة السابوتا البالغة لحوالي 1,5كيلوجرام آزوت, نصف كيلوجرام سلفات بوتاسيوم, نصف كيلوجرام سوبر فوسفات سنويا, على جرعتين الاولى قبل بداية موسم النمو والاخرى عقب جمع المحصول, بالاضافة للسماد العضوى.

أهم الاصناف:

هناك اصناف مختلفة تبعا لمناطق زراعتها كالتالى:

  • ففى الهند يوجد صنف “Kalipatti” وهو من الاصناف مبكرة النضج وثمرته صغيرة الحجم وذات جودة عالية,

 بينما صنف  “Calcuta   special”,  متأخر النضج ولكن ثمرته كبيرة الحجم.

  •                   وفى إندونيسيا يوجد صنف “Sawo betawi”؛ وثماره كبيرة الحجم, تخرج الثمار في عناقيد و يتم جمعها  بعد اكتمال النمو وتنضج بعد 2 – 3أيام من جمعها,

كما يوجد صنف ” Sawo koolon” ويتميز بثمار كبيرة الحجم منفردة, ذات جلد سميك و لب متماسك لذا تتحمل الشحن.

  •        وفي فلوريدا يزرع صنف “Russell” وثماره كروية الشكل تقريبا ً, ويصل قطرها حوالي 10سم, بنية اللون و اللب لونه أحمر,

  • و صنف “Prolific” واشجاره غزيرة الحمل مبكرة الاثمار, وثماره كروية مخروطية الشكل ابعادها من 6,25 – 9,0سم, اللب ناعم حلو الطعم وردي اللون,

        وصنف “Brown sugar”؛  وتتميز ثماره بجودتها العالية, وذات قدرة تخزينية عالية.

الآفات و الأمراض:

                           تصاب الاشجار بمرض تقرح القلف “Canker” والذى يؤدى لموت الأفرع المصابة, كذلك تصاب الشجرة بمرض تبقع الورقة “Leaf spot” , كما قد تصاب الأوراق بمرض صدأ الاوراق “Leaf rust”  و الذي يسبب اضرارا فادحة ً للاشجار, كما ً تصاب الأشجار بالحشرات القشرية و المن و ذبابة الفاكهة التي تهاجم الثمار.

الأهمية الاقتصادية والقيمة الغذائية لثمار السابوتا: 

                                                                                 عادة ما تستهلك الثمار طازجة بعد تبريدها, كما يدخل لب الثمرة في بعض الصناعات مثل صناعة المربى, الجيلى والشربات والزبادي, أما المادة اللبنية Latex فهي تستخلص من الثمار وتستخدم في إنتاج التشيكل (15 ٪ مطاط و 38 ٪ صموغ), ويستعمل لب الثماركاضافة للعديد من المنتجات الغذائية, وتحتوي الثمار على السكريات والنشا و حامض الاسكوربيك.

د. وليد ابوبطة

مركز البحوث الزراعية

زهرة اللوتس بين الاسطورة والواقع

زهرة اللوتس 

Nymphae Sp.

Lotus

  • زهرة اللوتس كان لها دور كبير في طقوس العبادة المصرية القديمة وكانت تعتبر من أقدس الأزهار، وأعظم الأزهار كمالاً، إنها سيدة العطور, حيث كانت زنابق النيل المقدسة تقدم كقرابين خلال الشعائر الجنائزية, كما وجدت بقاياها تغطي جسد توت عتخ امون عند اكتشاف مقبرته عام 1922, وقد سمى اللوتس المصري بزنابق النيل، واللوتس الأزرق، وزنابق الماء.

  • وقد كانت زهرة اللوتس شعارً الجيش المصرى في العصور الفرعونية, وقدكان الفراعنة يعتبرونها تحاكى النيل فأوراقها البحيرات المتفرعة من النيل وساقها مجراه، والزهرة دلتا النيل, كما كانت زهرة اللوتس رافداَ للإبداع الفني والمعماري، ففي النقوش المرسومة على مقابر طيبة وجد رسم لقارب يشق طريقه خلال المياه وتمتد يد صبية لتقطف إحدى أزهار اللوتس غير المتفتحة بعد.

  • وقد ذكرها هيرودوت أثناء زيارته لمصر في القرن الخامس قبل الميلاد، حيث وصفها بأنها نوع من زنبق الماء يدعى اللوتس، يزرع من أجل طعم جذوره الحلوة, وأزهاره المجففة التي كانت تطحن مع الدقيق لصناعة الخبز.

  • وقد حظيت هذه الزهرة بالاحترام في كل أنحاء العالم, ولم تحظ أي زهرة بالقيمة التي حظيت بها هذه الزهرة الرائعة كونها مزروعة من قديم الزمان, ففي الهند وخاصة فى كشمير كانت حدائق أباطرة المغول القدامى مليئة بهذه الأزهارالرائعة, كما أثبت علماء الآثار أنها استخدمت كرمز في شمال الهند لأكثر من خمسة آلاف عام .

  • كما أن سقف معبد بيل التدمري مقتبس من شكل زهرة اللوتس كما أن تيجان أعمدة تدمر الأثرية هي عبارة عن زهرات لوتس.

  • كما استخدم المسلمون أزهار اللوتس في عمارة المسـاجد حيث نجد أغـلب مآذن المساجد الفاطمية مصممه في نهايتها على شكل كأس زهرة اللوتس.

  • ومن المعالم الحديثة التي استلهمت شكل زهرة اللوتس برج القاهرة الذي تم بناؤه بين عامي 1956 – 1961 من الخرسانة المسلحة.

  • الموطن الأصلي:  

                               تعتبر مصر وجنوب وغرب آسيا, الموطن الاصلى لنباتات اللوتس , كما تتواجد النباتات في المنطقة الشرقية لأمريكا الشمالية واستراليا.

  • التكاثر:

           يتكاثر اللوتس بالبذور, وتبقى البذور في حاله سكون أثناء الفصول الباردة و الجافة من السنة, و تنمو فقط في الظروف المناسبة لنموها, كما يمكن استعمال الدرنات بعد انتهاء موسم الازهار فى الاكثار.

  • بعض أنواع النيلوفر أو اللوتس المصري:

    • النيلوفر اللوتس الأزرق ( Nymphaea caerulea) .

    • اللوتس المقدس أو الأبيض Nymphaea lotus

    • اللوتس النجمي Nymphaea nouchali

  • يعتبر اللوتس إحدى النباتات المائية المعمّرة المزهرة، و يميزه أوراقه الكاملة الاستدارة وقلبه أسطوانى الشكل, و يتم أحيانا الخلط بينه و بين زنبق الماء, و لكن زهرة اللوتس لها تركيبة مختلفة، و الجذور تكون مغروسة في تربة مستنقع أو نهر و أوراقها تطفو فوق السطح. الساق عبارة عن درنات إسفنجية القوام تثبتها الجذور التي تنمو عليها في القيعان الطينية للمياه الضحلة، تنمو نباتات اللوتس في مياه النيل وفي مياه البرك الساكنة والمستنقعات, الأوراق ناعمة تشبه المظلة المقلوبة, ذات لون أخضرمزرق, ويصل قطرها من 40 إلى 50سم, وتطفو الاوراق على سطح الماء, السطح العلوي للاوراق مغطى بطبقة شمعية ناعمة تمنع تجمع المياه فوقه, وتفضل نباتات  اللوتس دفء الشمس ولا تتحمل الجو البارد, لذا لا تزهر في فصل الشتاء.

  • تزهر نباتات اللوتس من بداية الربيع وحتى نهاية الخريف, و تنفتح أوراق هذه الزهرة الجميلة طيبة الرائحة في النهار و تنغلق في مع الغروب. وتُحملْ بواسطة أعناق خضراء طويلة مجوفة تتيح المجال للزهرة كي تطفو على وجه الماء مرتفعة عن مستوى الأوراق، وهي من أجمل الأزهار وذات ألوان متنوعة تتراوح بين الأبيض النقي والأحمر الوردي، و هناك انواع تنتج أزهارًا ثنائية اللون لها أوراق مضاعفة، وتظهر ذلك اللون المتغير أثناء نضجها، نجمية الشكل يصل قطرها عند تفتحها التام بين خمسة عشر إلى عشرين سنتمتراً، ولها أربع أوراق كأسية خضراء من سطحها الخارجي وداخلها أبيض مزرق، ولها عدد من التويجات المتطاولة ذات النهاية المدببة واللون الأزرق المائل إلى الأرجواني, وقلب الزهرة أصفر ذهبي ينبعث منه عدد كبير من الأوراق الزهرية الشريطية الرفيعة ذات القواعد الملوّنة بالأصفر الذهبي, مما يمنح للزهرة جمالها الأخّإذ.

  • تتفتح الأزهار من الصباح الباكر حتى الغروب، لمدة 5 أيام وتبقى مغلقة طوال الليل, وبنهاية اليوم الخامس تتساقط البتلات الزهرية ويتكون قرن اخضر مخروطى مقسّم إلى حجيرات به البذور وعند نضجه تتساقط البذور فى الماء لتعيد دورة الحياة, وتجذب رائحة الأزهار العطرة بعض أنواع الخنافس المائية للدخول لوسط الزهرة وبذلك تساعد على تلقيحها.

  • بعض الحقائق عن زهرة اللوتس:

  • اللوتس زهرة مقدّسة عند البوذيّين.

  • أزهار اللوتس و بذورها و أوراقها الصغيرة و ساقها كلها صالحة للأكل، ففي آسيا مثلا تستعمل أوراق الزهور لتزيين بعض الأطباق و الأوراق تستعمل كلفافة يوضع فيها الطعام.

  • أجزاء عديدة من اللوتس المقدّسة استعملت في التقاليد الآسيوية كأعشاب طبية.

  • يقوم سكان شمال شرق الهند بمضغ هذه البذور و تمثل بالنسبة لهم سعادة عارمة.

  • ساق اللوتس الغليظة تؤكل تقريبا في كل مكان في الهند و تستعمل أيضا على شكل مخلّل.

  • النيليمبو الأصفر هو اللوتس الأمريكي باهت اللون ذو الأزهار الصغيرة.

  • اللوتس الهندي أو الصيني والنيليمبو ذو أزهار ورديّة، مع وجود أزهار بألوان أخرى كالأبيض و الزهري.

  • فوائد زهرة اللوتس:

  • تتميز زهرة اللوتس بالعديد من الفوائد الصحية للجسم والجلد والشعر و هي واحدة من المكونات الطبيعية التي يمكن استخدامها للحصول على بشرة صحية و شعر صحي كما يلى:

  • في الطب‏:

  •                ثبت استخدامها في معالجة حالات السعال والزكام والتشنجات, وتستخدم خارجياً ككمادات لحالات الحروق الجلدية, كما دخلت مؤخراً في العديد من الادوية الخاصة بأمراض القلب والمسكنات والمقويات.‏

  • سيدة العطور‏:

  •                تعتبر من أهم الزهور المستخدمة في صنع العطور وأنواع الماكياج المختلفة, وقد استخدمها الفراعنة لصنع العطور الملكية والمساحيق المخصصة للحفاظ على الجسم ونضارة البشرة, و تستخدم حالياً لانتاج ابرز أنواع الماكياج مساحيق التجميل ذات الشهرة العالمية.

    * غنية بالمواد المضادة للأكسدة ، لذا فتعمل بمثابة مكيف للجلد, حيث تساعد في زيادة مرونة الجلد والبشرة ، ومحو الخطوط الدقيقة ، وتلاشى البقع البنية والتجاعيد.

    * تستخدم زهرة اللوتس فى حماية البشرة الدهنية وتمنع حب الشباب.

    * زهرة اللوتس تستعمل كدواء قابض، مدر للبول، مضادة للفطريات، ومكافحة للجراثيم والبكتيريا، ومقاومة الحمى، مقوية القلب، ومكافحة السرطان.

    * تستخدم جميع أجزاء زهرة اللوتس في الطب التقليدي .

    * تساعد في خفض مستويات الكوليسترول في الدم وضغط الدم.

  • د. وليد فؤاد ابوبطة

  • خبير التنمية المستدامة

نبات القرطم” العصفر”

  • نبات العُصفر (القرطم)

Carthamus Tinctorius

                                      Safflower Plant

هو احد النباتات الحوليةّ, من العائلة المركبة, كثيرة التفريع, ويتحمل النبات الملوحة بدرجات معتدلة، وهو نبات اقتصادى فيزرع لاستخراج الزيت من بذوره, كما له استخدامات اخرى, ويضم هذا الجنس عشرات الانواع اهمها النوع الذى يؤخذ منه العصفر, ويختلف لون الأزهار حسب النوع من الأحمر إلى البرتقالي ومن الأصفر إلى الأبيض.

والأزهار ذات رائحة مميزة ونَكهَةٌ حارة حريفة، وتحتوي عشبة العصفر على أحماضٍ دهنية غير مشبعة مهمة للجِسم مثل حمض اللينوليك، وحِمض الأوليك، وعدد من الأحماض الأمينية الأساسية، بالإضافة إلى بعض البروتينات.

وهناك تشابه كبير فى الشكل بين العصفر والزعفران وللاسف يقوم البعض بخلطهم معا كاحد اساليب الغش التجارى.

الموطن الأصلي :

                                    يعود الموطن الاصلى لمعظم انواع القرطم لمنطقة حوض البحر الابيض المتوسط, الا ان هناك بعض الانواع منشأها فى منطقة الشرق الاقصى( الصين واليابان).

الوصف النباتي:

                نبات  القرطم نبات حولي ينمو في المناطق الدافئة, والساق قائمة نصف مجوفة وناعمة, و تحمل البراعم في إبط الأوراق ويخرج منها سيقان ثانوية و ينتج منها مستوى ثالث  من السوق وتحمل جميعها أوراق, وتحمل هذه السويقات نورات زهرية مركبة على شكل جرس, والجذور وتدية متعمقة ومتفرعة.

الأوراق:

                  يوجد على نبات القرطم نوعين من الأوراق, حيث نجد الأوراق السفلية ذات شكل ملعقي طولية كاملة الحواف أو مسننة ذات تعريق شبكي وقد تنتهي بشوكة أو مجموعة أشواك تبعا للصنف, بينما الأوراق العلوية الحديثة بيضاوية الشكل وتكون أصغر حجماً من الأوراق السفلية.

النورة الزهرية:

                            توجد النورات الزهرية في نهاية السويقات وهي مخروطية الشكل يتراوح قطرها بين 2.5-33 سم, و تحتوي النورات عادة ما بين 40-80 زهرة, وتتحول كل زهرة إلى بذرة، تبدأ الأزهار بالعقد والنضج ابتداءً من وسط النورة الزهرية وبشكل دائري نحو محيط الزهرة, وغالباً ما تكون الأزهار الخارجية غير خصبة, ويحمل النبات من 15-30 نورة جرسية.

الازهار والتلقيح:

                                 يوجد بالعصفر نوعان من الأزهار ضمن تركيب النورة عبارة عن أزهار كاملة “خنثى”, وأخرى مؤنثة, وعادة يتم التلقيح ذاتيا فى القرطم, بالإضافة إلى كونه قد يتم خلطيا بواسطة الحشرات أحيانا فى بعض الأصناف نظرا لعدم قدرتها على التلقيح الذاتي، وبصفة عامة فإن نسبة التلقيح الخلطى فى نبات العصفرتصل إلى 60% فى بعض الاصناف.

 البذور: 

         بذور العصفر ثنائية الفلقة, خفيفة الوزن  حيث يتراوح وزن 100 بذرة بين 4-8 جم, والبذورناعمة الملمس كمثرية الشكل ذات لون أبيض أو أصفر شاحب أو أسود تبعا الصنف، وبعض الأصناف توجد على بذورها مجموعة من الأشواك.

الأهمية الاقتصادية:

                                 يعتبر العصفر من النباتات متعددة الاستخدام حيث تستخدم البذور والبتلات الزهرية كما تستخدم مخلفات العصير ايضا وذلك كما يلى:

البذور:

           تتراوح نسبة الزيت في البذور بين 25- 40 % حسب الصنف وموعد الزراعة,  وهو من الزيوت الصحية لوجود نسبة عالية من الزيوت غير المشبعة خاصة حمض اللينوليك والأوليك وزيت القرطم من الزيوت الصالحة للاستهلاك الادمى, كما تستخدم  البذور فى تغذية الطيور والحيوانات حيث يتم ادخالها فى  خلطات الاعلاف والمركزات.

الأزهار:

            تستخدم بتلات الأزهار كملونات طبيعية لتلوين الطعام وتتبيله, كما تستخدم كمواد لصباغة الملابس نظراً لوجود صبغة الكرثامين,  وتحتوي عصارة الزهيرات الصغيرة على مواد مغذية وتستعمل كمشروب مقوى, كما  يستخرج منه صبغات تستعمل في صناعة مسنحضرات التجميل.

مخلفات العصير:

                           تستخدم المخلفات الناتجة من عصر البذور في صناعة الاعلاف نظراً لاحتوائها على نسبة عالية من البروتين تصل إلى 25% تقريبا بالإضافة إلى الكربوهيدرات وغيرها مما يجعلها ذات قيمة غذائية جيدة.

أهم انواع القرطم:

 Carthamus arborescens 

    Carthamus caeruleus

 Carthamus dentatus

 Carthamus duvauxii 

 Carthamus eriocephalus 

 Carthamus fruticosus 

Carthamus glaucus

 Carthamus helenioides 

Carthamus lanatus 

 Carthamus nitidus 

 Carthamus oxyacantha 

Carthamus pectinatus

Carthamus persicus

 Carthamus tenuis

أشجار الوقود الحيوى

أشجار الوقود الحيوى

المقدمة :
capture%d9%81%d9%8a%d8%aa%d9%88

               انتبه العالم فى العقود الاخيرة لخطورة التلوث  نتيجة الاستخدام المفرط للوقود الاحفورى واثاره السلبية على البيئة, و عليه فقد بدات الانظار تتجه لانتاج انواع جديدة من الوقود اقل ضررا للبيئة فكان الوقود الحيوى.

وقد بدا انتاج الوقود الحيوى فى البداية في صورة  وقود سائل منتج من المحاصيل الغذائية مثل الذرة وقصب السكر فى البرازيل والولايات المتحدة الامريكية الا ان ذلك قوبل باستهجان شديد على مستوى العالم.

 وقد بدا الطلب يزداد على الوقود الحيوى نتيجة لارتفاع أسعارالنفط، إضافة إلى الحاجة لتأمين أمن الطاقة, ويطلق علي الوقود الحيوى ايضا الوقود النظيف  حيث ان انبعاثاته لا تلوث البيئة, وقد طبق هذا النظام فى كثير من دول العالم وذلك بعد ارتفاع اسعار البترول وما يحدثه من تلوث عند احتراقة وفى مصر تعتبر الاجواء مهيئة لزراعته خاصة بعد ان نجحت وزارتى الزراعة والبيئة فى زراعة أشجار الجوجوبا والجتروفا فى الغابات الشجرية على مياه الصرف الصحى.

وقد نجحت عدة جامعات ومراكز بحثية مصرية فى انتاج الوقود الحيوى مثل كلية الهندسة بالمطرية , كما تمت تجربة استخدام الوقود الحيوى فى تشغيل الطائرات فى مصر العام الماضى.

يتمثل التحدي في دعم تطوير تقنيات الوقود الحيوي، بما في ذلك تطوير تكنولوجيات جديدة لانتاجه، مع وجود سياسات وأدوات الاقتصادية مسؤولة للمساعدة على ضمان تسويق الوقود الحيوي المستدام’ حيث يمثل تسويق الوقود الحيوي فرصة لتعزيز فرص الاستثمار الاقتصادية المستدام في أفريقيا واسيا وامريكا اللاتينية.

كما يفتح الوقود الحيوي آفاقًا جديدة في زيادة المنافسة ضمن أسواق النفط والاعتدال في أسعار النفط، إضافة إلى تأمين إمدادات صحية من مصادرالطاقة البديلة، والتي ستساعد في مكافحة ارتفاع أسعارالبنزين وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، واستخدام وقود أكثر كفاءة في وسائل النقل والذي يعتبر جزء لا يتجزأ من إستراتيجية النقل المستدام.

فكان الاتجاه لانتاج الوقود الحيوى من أشجار وثمار غير ماكولة منها الجوجوبا والجتروفا, وهى اشجار تنتج بذور تحتوى على نسب عالية من الزيوت حيث تصل فى بذور الجوجوبا من 40 الى 50% من وزن الثمار تقريبا.

ما هو الوقود الحيوى؟

                                   الوقود الحيوي مصدر من مصادر الطاقة المتجددة والذي يتم انتاجه عن طريق تحويل المواد الحيوية (حيوانية او نباتية) الى وقود سائل مثل الايثانول الكحولي او الديزل الحيوي الذين يمكن استخدامهما كوقود لوسائل النقل المختلفة.

15240072_1170568436362449_1854569667_n

مميزات الوقود الحيوي من المصادر النباتية:

  1. يقلل من التلوث و ذلك لخلوه من الرصاص , اى ان استعمال الوقود الحيوى يقلل تلوث الهواء بنسبة عالية قد تصل الى 85 % ثاني اكسيد الكربون مما يساهم فى الحد من التغيرات المناخية.

  2. يؤدي استخدام النباتات  المنتجة لبذور الوقود الحيوى الى تحسين ظروف التربة.

ويعتبرالوقود الحيوى الحل السحرى لمخاطر نفاد البترول والغاز والطاقة الحفرية، بالإضافة إلى أنه نظيف وآمن على صحة الإنسان بصفة خاصة وعلى البيئة بصفة عامة.

فما هى أشجار الوقود  الحيوى ؟

تعتبر أشهر الاشجار المستخدمة فى  انتاج الوقود الحيوى أو البيوديزل هما الجوجوبا، والجتروفا.

أولا الجوجوبا ” شجرة الذهب الاخضر”:

                                                                                   شجيرة الجوجوبا Simmondsia chinensis أحد نباتات عائلة (Buxaceac) هى شجيره بريه موطنها الاصلى هو صحراء السونارا جنوب غرب الولايات المتحده الامريكية (ولايه اريزونا) وشمال غرب المكسيك,  وهى نبات معمر يصل عمره الى اكتر من 200 سنه ويتراوح طول الشجيره من 2 الى 4 متر وتتناسب بطبيعتها مع الظروف المناخية الحارة صيفا والمعتدلة شتاء كما تتحمل قلة الماء والملوحة العالية والتربة الرملية وهو قليل الإصابة بالأمراض تعتبرالجوجوبا من أفضل الحلول العلمية والعملية لزراعة الصحراء لقدرتها الكبيره على تحمل العطش ومقاومه الامراض والحشرات, وتزداد أهمية نبات الجوجوبا لانتاج الوقود الحيوى من بذورها وسهولة زراعتها فى المساحات الشاسعة من الصحراء .

وتتميز اشجار الجوجوبا بقدرتها على النمو فى الظروف الصعبة من المناخ حيث تتحمل درجات الحرارة العالية وقلة الرى والجفاف, كما تتحمل درجات الملوحة العالية حتى 6000 جزء فى المليون بدون تاثير على انتاجيتها, وتمتاز بمقاومتها العالية للأمراض والآفات المختلفة.

كما يمكن زراعتها على ماء الصرف المعالج مما يساهم فى توفير المياه العذبة للمحاصيل الاساسية, كما يمكن زراعتها فى الاراضى الهامشية مما يساهم فى زيادة الرقعة الزراعية.978-3-330-79952-3-full

 

وتبدأ الاشجارفى الاثمار من العام الثالث حیث تنتج بذور مثل حبوب فول السودانى تحتوى على حوالى 40 % من وزنھا زیت (يعتبر شمع سائل ولیس زیتا (لعدم احتوائه على دھون ویستخدم عالميا فى انتاج الوقود الحیوى.

وبذورالجوجوبا غنية بالزيت الذى يمثل أكثر من نصف وزن الثمار, لذلك يعتبر نباتا مثاليا لإنتاج الزيوت رخيصة الثمن ومصدرا مستديما للوقود الآمن.

كما يستخدم زيت الجوجوبا كاحد زيوت التشحيم الممتازة نظرا لارتفاع درجة انصهاره والتى تصل الى 410 درجة مئوية, كما انه مقاوم للتآكل ومانع للصدأ ومضادا للأكسدة، ورافعا لمعامل اللزوجة ومانعا للرغاوى، مما يزيد من كفاءة المحركات نتيجة  مقاومة الاحتكاك نتيجة لتحمله أقصى ضغط للتروس, بالاضافة لتخلله مسام الحديد.

ويتميز الوقود الحيوى المنتج من زيت الجوجوبا بعدم وجود أكاسيد كبريتية به تتسبب فى تآكل المحركات لذا فيزيد من عمر المحركات، ويمكن أن يستمر الزيت فى محرك السيارة لمسافات طويلة.

وقد اثبتت الابحاث العلمية ان القيمة الحرارية للوقود المنتج من زيوت الجوجوبا اعلى من مثيلتها للوقود التقليدى بمقدار حوالى 7% عن القدرة التى ينتجها المحرك باستخدام السولار العادى مما ينعكس على استهلاك الوقود.

 

ثانيا الجتروفا:

                              الشجرة الثانية هى شجرة Jatropha curcas وهى أحد نباتات عائلةEuphorbiacea   موطنها الاصلى أمريكا الجنوبية ومنها انتشرت الشجيرات للعديد من المناطق الجافة وشبه الجافة, يصل ارتفاع الاشجارمن 3_5 متر تقريبا, وهى ذات أزهار صفراء اللون تتحول إلى بذور ثم ثمار، وتنتج نوعا من الزيت يمكن استعماله وقودا ويكون بديلا عن السولار , لذا فتعتبر الجتروفا من أشجار الوقود الحيوى واحد المصادر النظيفة لإنتاج وقود البيوديزل، الذى يستخدم في تشغيل المحركات والآليات والسيارت التي تعمل بالديزل، كما أنها تساعد على الحد من التصحر، إذ أنها تنمو في المناطق الحارة ولا تحتاج لمجهود كبير ولا تستهلك إلا مقادير بسيطة من المياه، وجميع مخلفاتها ذات نفع كبير كما أوراقها التي تسقط على الأرض تساهم في خصوبتها كثيراً.

وتبلغ نسبة الزيت في بذورها من 35-40 % تبعا لموسم النضج، وتصل نسبة الدهون المشبعة إلى 20% والغير مشبعة 79% ولا يستخدم الزيت في الاستخدام الآدمي ولكنه يستعمل في إنتاج الزيت الحيوي كوقود وذلك يرجع لاشتعاله دون انبعاث أبخره ملوثة للبيئة لذا يطلق عليه الزيت الصديق للبيئة كما يستخدم للإضاءة وعدة أغراض صناعية أخرى.

وقد اكتشفت القيمة الاقتصادية لمحتويات بذورها من زيت الوقود الحيوي في أواخر ثمانينات القرن الماضى, حيث أوضحت الدراسات التى اجريت عليه  أنه يتفوق  على الوقود الاحفوري حيث يصل اجمالى القدرة الحرارية للبذور 49803 كالورى / جرام وبالنسبة للزيت 9036 كالورى / جرام.

والجتروفا من النباتات التى تنمو وتزدهر فى الأراضي الزراعية الهامشية، حيث لا تنمو العديد من المحاصيل الزراعية، أو قد تكون ذات إنتاجية متدنية.

وتعتبرماليزيا أول دولة في العالم تستثمر الجاتروفا وتستخرج منها الزيت وتسير أول سيارة في العالم باستخدام زيت الجتروفا بنسبة 100% في العام 2006.

دور أشجار الجوجوبا والجتروفا في تنقية الهواء الجوى من غاز ثاني أكسيد الكربون:

بالإضافة الى ما سبق عن اهمية دور اشجار الجوجوبا والجتروفا في انتاج الوقود الحيوى, وتنقية الهواء الجوى من غاز ثاني أكسيد الكربون, فان تشجير السواحل الصحراوية بالجوجوبا والجتروفا يحتجز ثاني أكسيد الكربون، ويخفض من درجات حرارتها الشديدة، ويزيد من معدل سقوط الأمطار، ويجدد التربة، فضلا عن إنتاج الوقود الحيوي الرخيص.

وقد اوضح الباحث الالمانى “كلاوس بيكر” إن استزراع نحو 3% فقط من الصحراء العربية بأشجار الجاتروفا والجوجوبا يمكنه امتصاص ثاني أكسيد الكربون الذي تطلقه السيارات في ألمانيا خلال عشرين سنة. 

هذه المميزات والاستخدامات المختلفة تضع الجوجوبا والجتروفا فى مصاف المحاصيل الإستراتيجية فى مصر خلال المرحلة المقبلة لمواجهة التغيرات الاقتصادية العالمية الجديدة.

 الخاتمة

ان الوقود الحيوى هو الحل السحرى لمخاطر نفاد البترول والغاز والطاقة الحفرية، بالإضافة إلى أنه نظيف وآمن على صحة الإنسان بصفة خاصة وعلى البيئة بصفة عامة، لذا فان زراعة اشجار الجوجوبا والجتروفا فى الأراضى الصحراوية وبدون الحاجة لمصروفات عالية فى الاستصلاح أو العمليات الزراعية المعقدة، لانتاج الوقود الحيوى  يعتبر الحل المثالى للتغلب على العديد من المشاكل مثل تلوث البيئة وفى نفس الوقت تعمير المناطق الصحاروية القاحلة.

د وليد فؤاد ابوبطة

المستشار العلمى

وخبير التنمية المتكاملة

خبير بالبحوث الزراعية يطالب بزراعة «الجوجوبا» بصحراء مصر لتوفير الطاقة

http://bit.ly/2eBel1a

قال الدكتور وليد أبو بطة، بمركز البحوث الزراعية، عضــو اللجنة العلمية للزراعة المحمية، إن مصــر تستطيع توفير جــزء كبيـر من مصادر الطاقة عن طريق زراعة الصحراء بنبات الجوجوبا.

وأضاف لـ”فيتو”، أن مصر ليست دولة غنية بالموارد النفطية، لكن لديها ملاييــن الأفدنة بالصحراء يمكن زراعتها بالنبات المشار إليه الذي يعد مستقبل الطاقة في العالم، وتستخدمه كثير من الدول المتقدمة مثل ألمانيا في تشغيل محركات الطائرات والسفن.

وتابع: “مصر تعد بيئة مناسبة للغاية لزراعة الجوجوبا، باعتبارها تنمو في الصحاري، وتتحمل شدة الملوحة سواء في التربة أو مياه الري، والتي ستكون في الغالب كمياه جوفية”.

وأشار “أبو بطة” إلى أن عددًا من المستثمرين المصريين يزرعون الجوجوبا، وتصديرها للخارج بعائد مادي مجزي، خاصة أن زيتها يدخل أيضًا في صناعة بعض العقاقير الطبية والمبيدات الحشرية.

وأوضح أنه صدر له مؤخرا كتاب “الجوجوبا شجرة الذهب الاخضرSimmondsia chinensis”، للمساهمة في إثراء المكتبة العربية بكتاب علمى متخصص عن هذا النبات المهم، ليستفيد منه الباحثــون والمهتمين بزراعة الجوجوبا، وللنهوض بهذا النبات الواعد والذي ينتظر أن تكون مصر من كبار الدول المنتجة للجوجوبا على مستوى العالم، وذلك في إطار ربط البحث العلمى بالمجال التطبيقى في المزارع.

978-3-330-79952-3-full

وطالب عضو اللجنة العلمية للزراعة المحمية، تشجيع الدولة لزراعة الجوجوبا في مساحة المليون ونصف المليون فدان المنتظر زراعتها في الفترة المقبلة، سواء من خلال كبار المستثمري، أو الشباب وصغار المزارعين، وتحديدًا في المناطق ذات الملوحة العالية في التربة ومياه الري، والتي لا يجيد فيها زراعات أخرى.