Waleed Abobatta

زهرة الخريف ” الأراولا”

 زهرة الأراولا

Chrysanthemum morifolium                                                     

                               
من نباتات الأصص المزهرة الجميلة, موطنه الاصلى الصين ومناطق جنوب شرق آسيا ، ومنه انتشرت زراعته فى كل بلاد العالم تقريباً ويحتوى جنس الكريزانثيمم على ما يزيد عن 160 نوعاً بعضها حولى مثل المندلية والأراولا التى تنفرد بتسميتها بإسم الجنس نفسه نظراً لأهميتها ويتزايد عدد الأصناف التابعة للأراولا بإستمرار ويوجد منها اصناف ذات نورات فردية واصناف مزدوجة النورة واصناف متعددة البتلات فى الزهرة الواحدة, كما تتميز بالوانها البديعة, يتراوح ارتفاع النباتات من 30 الى 60سم.
وترجع أهمية نباتات الاراولا إلى موعد ازهارها الذى يتركز فى فصل الخريف حيث تقل أزهار النباتات الأخرى خلال تلك الفترة وبالتالى يزداد الإقبال عليه لذافان البعض يطلق عليها زهرة الخريف , كما يقام معرض زهور الخريف سنويا تحت إسم معرض الكريزانثيمم، أزهاره توجد فى نورات متعددة الأشكال والألوان
والاراولا من النباتات متعددة الاستخدام فقد تستخدم كنباتات اصص, او لتزيين الحدائق, وكذلك لانتاج زهور القطف حيث تعيش الأزهار المقطوفة بين 3- 4 أسابيع فى أوانى التنسيق. بالإضافة إلى ذلك ،
تتميز الاراولا بامكانية انتاج ازهارها على مدار العام حيث انها من نباتات النهار القصير التي تتطلب تحتاج بين 8 الى 10 ساعات اضاءة فقط، لذا يمكن تأخير التزهير عن طريق التحكم فى فترة الاضاءة (طول النهار) وذلك باستخدام الاضاءة الصناعية ليلا فى الصوب

ولكن يمكن استخدام الإضاءة الصناعية والإظلام فى التحكم فى مواعيد زراعة وتزهير الاصناف

تكاثر الأراولا

تتكاثر الأراولا باستخدام العقل الطرفية بطول 8- 10 سم, على ان تكون بالعقلة 3-4 اوراق, حيث تزرع مباشرة فى وسط الزراعة, أو يتم تخزينها على درجة حرارة صفر-3م لعدة أسابيع فى صناديق مغلقة بأكياس من البولى إيثيلين لمنع جفاف العقل

التربة المناسبة

تجود زراعة الأراولا فى أنواع كثيرة من التربة وخاصة التربة الصفراء، بشرط خلوها من الأمراض الفطرية والنيماتودا نظرا لسهولة تاثر النباتات, ويفضل تعقيم التربة سواءا بالبخار او بروميد الميثيل
1 :1 وعند زراعتها فى الاصص يفضل استخدام مخلوط من الرمل والبيتموس بمعدل

 

د. وليد فؤاد ابوبطة

2016-06-18

شجرة فاكهة العاطفة” Passion Fruit”

شجرة فاكهة العاطفة

Passiflora edulis)

Passion Fruit

من النباتات دائمة الخضرة المثمرة من عائلة Passifloraceae” “, وهذه العائلة تحتوي على 400 صنف , ولكن القليل من اصنافها تستعمل للاكل, وهى فاكهة مميزة برائحتها وطعمها ولها عدة استخدامات فهى تستخدم طازجة كما يصنع منها المربى و العصير والايس كريم .

موطنها الأصلي امريكا الجنوبية في البرازيل وباراغواي وأوروغواي و الأرجنتين, وهى كرمة نباتية متسلقة مثل العنب, الثمآر بيضاوية الشكل، و ذات لون أرجواني داكن أو أصفر عند النضج،وقشرتها صلبة تتلون باللون البنى عند النضج, واللب هلامى القوام به الكثير من البذور, تضاف الباشن فروت لكثير من العصائر لتعزيز النكهة فيها, و تحتوي على جليكوسيدات المنتجة لسيانيد الهيدروجين في الجلد.

التقليم:

           تحتاج النباتات لتقليم تربية وتدعيم, بحيث يتم توزيع الافرع في شكل منتظم, للحصول على افرع مثمرة,يتم التزهير على لافرع الحديثة, لذا فبدون نموات خضرية جديدة يقل المحصول, وعادة يتم التقليم بعد حصاد الثمار.

وتعتبر المناطق الدآفئة الخالية من الصقيع هى المناسبة لنموها, لذا تزرع على نطاق واسع في مناطق مختلفة من العالم مثل منطقة البحر الكاريبي, أنتيغوا، الأرجنتين، أستراليا، بنما، بيرو, البرازيل، وشرق أفريقيا، الهند، إندونيسيا ، نيوزيلندا، وسري لانكا، جنوب أفريقيا، الولايات المتحدة الأمريكية (كاليفورنيا، فلوريدا، وهاواي) وفنزويلا والفلبين.

وتوجد عدة أنواع متميزة من هذه الفاكهة مع اختلاف واضح في المظهر الخارجي فمنها ما هو أصفر لامع يمكن أن تنمو حتى تصل إلى حجم ثمرة الجريب فروت، وذات قشرة ناعمة، لامعة.
وهناك ايضا النوع الارجواني اللون’ وثماره اصغر حجما وَ أقل حامضية وذات نكهة واضحة,

ميعاد الزراعة:

                   يمكن زراعة الشتلات من شهر مارس حتى اوكتوبر, ولكن يفضل الزراعة في الربيع,

التكآثر:

          يفضل الاكثار بالعقل, وتستخدم عقل بطول 10 سم, اى تحتوى سلامية واحدة, مع المحافظة على الاوراق في الجزء العلوي من العقلة.

الرى:

             تحتاج رى منتظم بدون اغراق حتى لا تصاب الجذور بالامراض الفطرية والاعفان.

اهم شروط النمو :

                        تحتاج النباتات تربة خفيفة ذات تهوءة جيدة, تفضل التربة التى تميل للحامضية ” 4.5 – 7.5 “,ويفضل زراعتها بعيدا عن الصقيع والرياح,وتتاثر الثمار باشعة الشمس لذا يفضل تظليلها.

اهم فوائد فاكهة العاطفة:

1. ثمار فاكهة العاطفة لذيذه يمكن اكلها طازجه او على شكل مربى او عصائر.

2. اوضحت الدراسات ان الثمار معززه للقوةالجنسيه.

3. تدخل في تركيب عده ادويه لعلاج السرطان, ونقص المناعه المكتسبه, واللوكيميا.

4. كما تستعمل في تركيب ادويه المسكنات وادويه توسيع مجري الدم والادويه القابضه للامعاء .

5. وتستخدم الثمار كبديل للادويه في حالات الارق والتوتر العصبي والتهيج والام الاعصاب.

6. ونظرا لانها تحتوي على مركبات شبه قلويه تعمل على خفض ضغط الدم قليلا وزياد ةمعدل التنفس, لذا تستخدم في معالجه حالات توتر الطمث لدى النساء, ولذلك ينصح بعدم تناولها في فتره الحمل بشكل كبيرحتى لا تؤثر على الجنين.

د. وليد فؤاد أبوبطة

15:39:21

Reuse waste water and Green cities development

اعادة استخدام المياه العادمة فى المدن الخضراء

المقدمة:

            يعيش اليوم أكثر من نصف سكان العالم في المدن, ومع النمو المتزايد لسكان الحضر وتفاقم الآثار السلبية لتغير المناخ، يجب ان تتوافق مجتمعاتنا ومدننا مع هذه التغيرات, لذا فان رفع كفاءة استخدام الموارد المختلفة امر ضرورى لاستمرار الحضارة الانسانية.

و المدن على مستوى العالم تعتبرمسئولة عن استهلاك 70% من اجمالى الطاقة, كما ينبعث منها اكثر من 80% من الغازات المسببة للاحتباس الحرارى ” ظاهرة الصوب”, مما تطلب تغيير نظم استعمال الاراضى والمياه وحتى ادارة المخلفات التى تنتج من هذه المدن.

وتساهم التنمية المستدامة فى الحفاظ على الموارد الطبيعية والصحة العامة للانسان, كما تعمل على خفض الانبعاثات الضارة وتقليل ظاهرة الصوبة مما يساهم فى تقليل التغيرات البيئية الضارة.

وقد واجهت المدن المصرية تحديات مختلفة نتيجة الزيادة السكانية الرهيبة فى القرن الماضى، مما كان له آثار سلبية على تنمية هذه المدن وقدرتها على تقديم الخدمات المطلوبة لقاطنيها، مما أدى لسلسلة من المشاكل المختلفة بصورة خطيرة.مثل عدم قدرة شبكات المياه العذبة على توفير المياه المطلوبة بالصورة المطلوبة, وما ترتب عليه  من ضعف وعدم كفاءة نظم التخلص من مياه الصرف الصحي والنفايات الصلبة, نظرا لعدم استخدام التكنولوجيات الحديثة.لذا فمن الضرورى استبدال هذه التكنولوجيات القديمة بالتكنولوجيات الحديثة الفعالة والمتوافقة بيئيا من أجل تعظيم إمكانيات هذه المدن لتصبح قادرة على تلبية احتياجاتها من المياه والطاقة بطريقة متجددة, مع ضرورة اعتماد النظم المتكاملة لإدارة المخلفات وتدويرها وإعادة استخدامها مرة اخرى من اجل توفير بيئة افضل للسكان مع مراعاة عدم الاسراف فى اى من الموارد المتاحة.

لذلك فان مدننا بحاجة سريعة للتحول للنظام الاخضر المتوافق بيئيا لتحقيق  مستقبل أنظف وأكثر صحة واقتصاديا من خلال تحسين الكفاءة والاستثمارات في التكنولوجيا المتجددة وإصلاح الأنظمة المختلفة.

ويتطلب تحول المدن التقليدية الى مدن خضراء مستدامة التعاون بين مختلف مستويات الحكومة، وقطاعات الأعمال، والجمعيات الاهلية وكافة المواطنين،حيث ان إسهاماتهم الجماعية والفردية مطلوبة وضرورية لتحقيق هذا الهدف المشترك، حيث تحقق المدن الخضراء الراحة لجميع السكان، من خلال توفر أماكن تشعرهم بالارتياح والرفاهية, وفى نفس الوقت توفر فرص منصفة للجميع فى استخدام الموارد المتاحة بعدالة.

وتعد المدن الخضراء خطوة مهمة نحو تحقيق التنمية المستدامة حيث تعمل على الاستغلال الامثل للموارد المتاحة من طاقة ومياه وتربة لتحقيق اقصى استفادة للبشرية بدون استهلاك مترف او يزيد عن الحد المطلوب لتحقيقها.

كما أن تحسين استدامة المدن لا يستفيد منها سكانها فقط، ولكنها تساهم أيضا بشكل كبير في تحسين رفاهية الناس في جميع أنحاء العالم.

مفهوم المدن الخضراء :

                                      يشير مصطلح المبانى الخضراء إلى طرق إنشاء مبانى واستخدام اساليب ذات كفاءة بيئية عالية في استخدام الموارد طيلة دورة حياة البناء، بدءاً من تحديد الموقع والتصميم والتشغيل والترميم والصيانة، وحتى الهدم والازالة، وتتكامل هذه الممارسات مع التصميم الكلاسيكي للمبنى من حيث المرافق العامة, والاقتصادية في الاستثمار, وقوة التحمل أو اطالة عمر المبنى، وأخيراً الراحة في الاستخدام فالمباني الخضراء معروفة كأبنية مستدامة وذات أداء عالي.

وتهدف المدن الخضراء إلى الحفاظ على الطبيعة والعنصر البشرى بشكل أكثر كفاءة، مع تكوين كيانات عالية الأداء ومجتمعات تحافظ على الموارد الطبيعية .

ان استخدام المياه العادمة فى الاغراض المختلفة تعمل على توفير المياه العذبة مما يتيح الفرصة لتغطية الاحتياجات الاساسية المتزايدة للبشرية من مياه الشرب النظيفة, مما يساهم فى  حماية البيئة وتحقيق العديد من الفوائد الزراعية والاقتصادية.

وفى الماضى لم يكن استخدام المياه العادمة له نفس الاهمية كما فى الوقت الحاضر نظرا للزيادة المطردة فى تعداد سكان العالم والذى من المتوقع ان يتعدى 9 مليارنسمة بحلول عام  2050 وفى نفس الوقت الذى الذى تظل فيه الموارد المائية الصالحة للاستعمال الادمى محدودة فى العديد من مناطق العالم.

وهناك علاقة وطيدة بين اعادة استخدام المياه العادمة فى المدن الخضراء وتحقيق التتنمية المستدامة, حيث يعمل ذلك على تقليل استهلاك المياه العذبة وكذلك تقليل تلوث الماء الارضى بمياه الصرف.

الحدائق والمسطحات الخضراء:

                                                  ان انشاء مساحات خضراء حيوية من النباتات ذات الاحتياجات المنخفضة من الماء أو التى يتم ريها بالمياه الرمادية، تعد من المعايير الاساسية فى المدن الخضراء حيث تساهم بفعالية فى تقليل حرارة الشمس فى الصيف مما يقلل الحاجة لاستعمال التكييف وبالتالى تقليل استهلاك الطاقة وتقليل تلوث الهواء, وري الأحزمة الخضراء ومصدات الرياح.

 حيث ان مخططات المدن الخضراء  تحتوي على أحزمة خضراء عريضة تحيط بها لحمايتها من الاتربة وزحف الرمال، وحماية المرافق والطرق وتحسين البيئة العامة, كما ان تصاميم البنية التحتية لهذه المدن تشمل شبكات تجميع ومعالجة المياه الرمادية، تكفي لتوفير المياه اللازمة لري هذه الأحزمة.

  • مشكلة نقص المياه:

                                تنتشر مشكلة نقص المياه الصالحة للشرب في معظم دول العالم؛ فبحسب إحصائيّات الأمم المتحدة يعاني ما يقارب خُمس العالم من نُدرة المياه نتيجة عدم وجود مصادر مياه متاحة لهم، ويوشك مئات الملايين أيضاً الوصول إلى هذا الحال، بينما يعاني ما يقارب 1,6 مليار شخص حول العالم من مشكلة نقص المياه نتيجة عدم وجود القدرة الماديّة لدى حكوماتهم لجلب المياه من مصادر مختلفة كالأنهار والينابيع, كما يؤدي استهلاك الناس للمياه بكثرة، وخاصة الذين يعيشون في مناطق تنعم بوفرة المياه إلى عدم توافر المياه في مناطق أخرى, فبعض المناطق حول العالم تعاني من عدم وجود مصادر قريبة للمياه، أو وجود أمطار كافية فيها، وتوجد هذه المشكلة بشكل خاص في المناطق الصحراوية أو المعرضة للتصحر.

وتساهم المدن الخضراء فى حل مشكلة نقص المياه من خلال عدة طرق مثل  الترشيد في استهلاك المياه, الحفاظ على مصادر المياه من التلوث، وإعادة تدوير مياه الصرف المعالجة، وكذلك تستخدم فى ملء السيفون وتنظيف المرحاض وزيادة كفاءة الري، وزراعة انواع معينة من النباتات والمسطحات الخضراء التي تستهلك أقل كمية من المياه, كما ان المباني الخضراء توجد بها تقنيات لخفض استهلاك المياه من خلال استخدام أدوات صحية ذات معايير محددة، ونظم غسيل عالية الكفاءة.

وهناك استخدامات أخرى لا يمكن قياس أثرها الاقتصادي حالياً، ولكن من المؤكد أنها سيكون لها تأثير كبير على البيئة والمجتمع على المدى الطويل، وهذه الاستخدامات تتمثل في حقن الآبار لتغذية وتعزيز طبقة المياه الجوفية، وإنشاء الواحات في المناطق النائية وزيادة مساحات الحدائق والمناطق الخضراء داخل المدن, وتشكل معالجة مياه الصرف وسيلة هامة لزيادة الأمن المائي, ولمياه الصرف دور رئيسي في الزراعة، المساحات الخضراء، استخدام المياه للصناعة والأغراض المنزلية، واستعادة المناظر الطبيعية، وغيرها.

وتتيح اعادة استخدام مياه الصرف والمياه العادمة إمكانيات عالية في تحقيق الإستدامة, لذا يجب رفع الوعى الانسانى باهمية اعادة استخدام مياه الصرف المعالج, كما ان استخدام المياه المعالجة يوفر تكاليف معالجتها بالصورة الكاملة مما يقلل تشغيل محطات المعالجة .

Why Reuse of Wastewater is required?

ما الداعى لاستعمال المياه الرمادية؟

ان النمو السكاني المتزايد والتوسع العمراني وزيادة  التلوث،بالاضافة لتأثيرات تغير المناخ و تزايد الضغط على الموارد المائية ، ولا سيما في المناطق القاحلة أو شبه القاحلة.يحتم علينا ضرورة  إعادة تدوير المياه المستعملة وإعادة استخدامها في المناطق الحضرية, حيث تساهم هذه الطريقه فى تخفيف آثار تغير المناخ والحفاظ على موارد المياه العذبة  للاستهلاك البشرى. لذا فانه لابد من وجودإدارة جيدة لإعادة استخدام المياه العادمة لتحقيق أهداف أساسية ضمن منظومة الإدارة المتكاملة للمدن الخضراء ومنها :

  1. الاستدامةالبيئية:

                               من خلال الحد من انبعاث الملوثات وخروجها إلى الموارد المائية،وتحسين كمية ونوعية تلك الموارد من ( مياه جارية, والمياه الجوفية, والمياه الساحلية) وكذلك التربة .

  2. الكفاءةالاقتصادية:

                            ان استخدام المياه العادمة يساهم فى التخفيف من شح المياه و تعزيزكفاءة استخدام المياه، وتحسين طرق المحافظةعليها، والحدمن الهدروتحقيق التوازن بين الطلب على المياه على المدى الطويل وإمدادات المياه.

  3. المساهمة في تحقيق الأمن الغذائي لبعض البلاد:      

    عن طريق توفير المياه العذبة لزراعة قدر اكبرمن المحاصيل, و إعادة استخدام المياه العادمة فى رى النباتات الغير ماكولة من مسطحات خضراء وغابات واشجار وقود حيوى.

كما ينبغي أن ينظر إلي إعادة استخدام المياه العادمة كإجراء عملي للوصول إلى الأهداف المذكورة أعلاه، و ينبغي أن تركز الإدارة الجيدة، على معايير نوعية المياه، وذلك لأن ضمان الجودة هو أمر حيوي لقبول المستهلك .

أهم الاستخدامات للمياه العادمة:

                                                    تعد إعادة استخدام المياه العادمة أحد الموارد الرئيسية لتوفير إمدادات المياه في المستقبل  في مناطق مختلفة من العالم خاصة في المناطق القاحلة,حيث يمكن أن يساعد ذلك في الحد من استهلاك المياه العذبة وتوفيرها.

  • كما ان إعادة استخدام المياه العادمة في المدن الخضراء تقلل من الاستهلاك البشري للمياه العذبة، وبالتالي الحفاظ على موارد المياه العذبة للاجيال القادمة ، كما توفر حماية للبيئة بدرجة كبيرة وتقلل مستوى التلوث, وبالتالى المساهمة فى تحقيق التنمية المستدامة.

  • وهناك مجالات مختلفة لإعادة استخدام المياه في المدن الخضراء مثل القطاع الزراعي والقطاع السكنى وكذلك للأغراض الصناعية.

 أولا  القطاع الزراعى:

  1. ري المسطحات  والأحزمة الخضراء:

                                   إن مخططات المدن الخضراء تحتوي على أحزمة خضراء عريضة تحيط بها لحمايتها من الأتربة وزحف الرمال، وتحسين البيئة العامة.

  1. زراعة الغابات الشجرية كاشجار الباولونيا.

  2. زراعة أشجار الوقود الحيوى كالجوجوبا والجتروفا.

ثانيا القطاع السكنى والخدمى:

  1. غسيل الشوارع والطرقات ومداخل البنايات.

  2. ملء صناديق الطرد وتنظيف المرحاض.

  3. غسيل السيارات.

ثالثا القطاع الصناعى:

  1. تستخدم فى تبريد محطات انتاج الطاقة والتى تستهلك كميات هائلة من المياه يوميا وبصورة متواصلة.

  2. تقليل الحاجة لانشاء محطات معالجة.

  • حيث يمكن استخدام المياه العادمة فى القطاع الزراعى مثل ” زراعة الغابات الشجرية ورى المسطحات الخضراء “,

  • وكذلك تستخدم فى المناطق السكنية فى غسيل الشوراع والسيارات وغيرها,

  • كما يمكن استعمالها ايضا فى الأغراض الصناعية مثل تبريد محطات توليد الطاقة والتى تحتاج كميات كبيرة ومتواصلة من المياه.

  • أى ان إعادة استخدام المياه العادمة في المدن الخضراء يساعد على تجنب أزمة المياه في مناطق مختلفة من العالم من خلال المحافظة على مصادر المياه العذبة للاستخدام الأدمى، وأيضا حماية البيئة من مخاطر عديدةوتحقيق التنمية المستدامة.

  د. وليد فؤاد ابوبطة

wabobatta@yahoo.com

شجرة جاك فروت

شجرة جاك فروت

Artocarpus heterophyllus

هي إحدى أشجار الفاكهة الاستوائية، وهي من نباتات العائلة التوتية  Fam Moraceae، وللشجرة اسماءٌ مختلفة تبعا لمناطق زراعتها مثل: جاك فروت، الكاكايا، الجاكيه، الجاكا أو الجاكويرا.

وهي أحد الفواكه الاستوائية اللذيذة ذات الطعم الحلو المذاق، والثمارُ لها نكهة مميزة، عبارةعن خليط من المانجو والأناناس والموز، وتعتبر أكبر ثمرة فاكهة في العالم، حيث يصل متوسط وزن الثمرة الواحدة إلى 3.5 كجم تقريبا، وطولها حوالي 90 سم، وقُطرُها حوالي ½ مترا تقريبا، وقد تصل الثمار إلى 25 كجم في مناطقِها الأصلية.

jacfruits

:الموطن الأصلي

                     تعد منطقة جنوب، وجنوب شرق آسيا،هى الموطنَ الأصلي لهذا النوع مِن الفاكهة، حيثُ تنمو في الهند وإندونيسيا وسريلانكا وبنجلاديش وأرخبيل الملايو، كما تنموكذلك في المناطق الاستوائية الأخرى مثل جامايكا، ترينيداد وتوباغو وتاهيتي، وتزرع في البرازيل أيضا، كما تُزرع في بعض البلدان العربية المتأثرة بخط الاستواء مِثل السعودية “منطقة جازان” وفي سلطنة عُمان “محافظة ظفار”، وتُزرع كذلك في “محافظة أسوان ” بمصر، ويمكن زراعتُها بصورة تجارية في المناطق الحارة الرطبة.

   الوصف النباتي:

                                      هي شجرة كبيرة  الحجم مستديمة الخضرة، يصل ارتفاعُها إلى ستين (60) قدما تقريبا، الساق أملس مستدير، الأوراق بيضاوية كاملة ذات لون أخضر داكن ولامع من السّطح العلوي، ولون السطح السفلي للورقة أخضر فاتح، تُزهِر وتثمِر في المنطقة العربية خلال شهري فبراير ومارس، وتستخدم الجذور في علاج عدد من الأمراض الجلدية.

الأزهار والثّمار:

                           الأشجار “وحيدة المسكن “، و”ثنائية الجنس “. ذكور النورات الزهرية قصيرةٌ وصغيرة الحجم، ولونُها أخضر، تنموا في مجموعاتٍ مُتزاحمة، وتُحمل على الأفرع   الرئيسية وأحياناً على الجذع، وتخرج في مستوى أعلى من إناث النورات المؤنثة، بينما النورات الزهرية المؤنثة تحمل مباشرة على الجذع والأفرع الكبيرة، وهي أكبر حجماً من ذكور النورات. تبدأ الأشجار البذرية في الإثمار بعد 8 سنوات من الزراعة عادة، في حين تُزهر الأشجار الخضرية من 3 إلى 4 سنوات بعد الزراعة، وفي المنطقة العربية تُزهر الأشجار في فبراير وأوائل مارس، وتَنضُج الثمار في يوليو، وتكون الثمار معلقة على خشب الأشجار نظرا لحجمها الكبير.

   مواصفات الثمرة:

                                           الثمرة مركبة، وتُعد أكبر ثمار الفاكهة على الإطلاق، حيث يصل متوسط وزن الثمرة الواحدة إلى 3.5 كجم تقريبا، وطولها حوالي 90 سم، وقُطرها حوالي ½ مترا تقريبا، وقد تصل الثمار إلى 25 كجم في مناطقها الأصلية. والثمار ذات أشكال مختلفة كمثرى أو كروي، وهي من الثمار اللذيذة، ولها نكهة غريبة عبارةٌ خليطٍ من الموز والمانجو والأناناس، والثمرة لونُها من الخارج أخضر قبل النضج، ويتحول إلى الأخضر المصفر ثم إلى البني عند النضج، وهي ذات قشرةٍ سميكة عليها زوائد قصيرة حادة (اشواك ونتوءات)، لب الثمرة ذو قوام شمعي، ويميل لونُه إلى الأصفر، أو الأبيض الكاكي، أو القرنفلي تبعا للصّنف، يحتوى اللُّبُّ على بذور كبيرة ناعمة بيضاوية، لونها بنيّ خفيف مفلطحة، مغطاه بطبقة جلاتينية سمكية، وتؤكل البذور أيضا بل وتعد من أفضل أجزاء الثمرة، نظرا لقيمتها الغذائية العالية، وتحتوي الثمار على الإيسوفلافون، مضادات الأكسدة، والمغذيات النباتية، كما يُعدُّ اللب مصدرا جيدا لفيتامينات (أ) و(ب)، وغني بالمواد البروتينية والكربوهيدراتية وبعض الأملاح المعدنية.

http://www.arsco.org/detailed/c7c6e651-4889-4615-99d5-1066939605e9

القيمة الغذائية والصحية:

                                                 تحتوي ثمرة جاك فروت على العديد من العناصر الغذائية المهمة مثل فيتامين (A) وفيتامين (C) والكالسيوم والبوتاسيوم والحديد والثيامين والريبوفلافين والنياسين، والمغنيسيوم والعديد من العناصر الغذائية الأخرى، وما يميّز هذه الفاكهة، هو مُحتواها العالي من الألياف الغذائية والمعادن والفيتامينات، وقدرتها على مد الجسم باحتياجاته من الطاقة لاحتوائِها على كمية مناسبة من الكربوهيدرات، والسكريات البسيطة مثل الفركتوز والسكروز.

   أهم فوائِدها الصحية:

1-              لا تحتوي على الكوليسترول مما يجعلها غذاءً صحيًّا ومفيدا للجسم.

2-              رفع مناعة الجسم: حيث تعتبر الثمار مصدرا ممتازا لمضادّات الأكسدة وفيتامين س (C) الذي يعمل على حماية الجسم من الأمراض الشائعة، بالإضافة لاحتوائها على الإيسوفلافون، والألياف الغذائية، والمعادن والفيتامينات مما يساعد في بناء جهاز المناعة.

3-              تنظيم ضغط الدم: نظرا لاحتوائها على كمية مناسبة من البوتاسيوم، إذ تساعد على خفض ضغط الدم المرتفع، وتقلّل من مخاطر الإصابة بأزمات السكتة الدماغية والقلبية أيضًا.

4-              تسهيل عملية الهضم: نظرا لاحتوائها على كمية جيدة من الألياف الغذائية، تعمل كمُلينً فعّالٍ لتنظيم عملية الهضم ويمنع الإمساك.

5-              محاربة سرطان القولون: حيث تعمل الدهون الموجودة فيها على تنظيف السموم من القولون، والتقلّيل من آثارها الضارة فتحمي من سرطان القولون.

6-              تقوية النَّظـــر: نظرا لأن الثمار غنية بفيتامين A، وكذلك الموادّ المضادّة للأكسدة، فهي تساعد على الحفاظ على صحة العين.

7-              إمداد الجسم بالطاقة: تحتوي الثمار على كمية جيّدة من الكربوهيدرات، والسعرات الحرارية والسكريات البسيطة مثل الفركتوز والسكروز، وتوفّر دفعة سريعة من الطاقة للجسم.

    أهم الاستخدامات:

    – الثمار الناضجة تؤكل طازجة، أو يتم تعليبُها لأنها سريعة التلف.

%d8%ac%d8%a7%d9%83-%d9%81%d8%b1%d9%88%d8%aa

    – الثمار الخضراء تُطبخ كالخضروات.

    – البذور تؤكل أيضا بعد السّلق والتحميص.

    – يمكن استخدام البذور كرقائق البطاطا المقلية.

    – تحضير أنواع من المربى.

    – تستخدم في بداية مرحلة النضج عند تغير لونِها للأخضر المائل للصفرة كمقوٍ وقابض للمعدة.

    – تستخدم أخشابها في صنع الديكور والأثاث لتمتعه بصلابة جيدة.

    – تستخدم الجذور في علاج عدد من الأمراض الجلدية.

   ويمكن أن تُترك الثمار لتنضج على الأشجار، أو يتم انضاجها صناعيا بتعريضها لغاز الإيثيلين بنفس الطريقة التي يتم بها إنضاج الموز. وتحتل الهند المركز الأول على مستوى العالم في إنتاج فاكهة الجاك فروت بمعدل يصل إلى حوالي 1.5 مليون طن، تليها بنجلاديش بما يقارب المليون طن.img_0601

images-8

 

البيئة وحقوق الانسان

البيئة وحقوق الانسان

هناك ارتباط أساسي بين الجهود الرامية للحفاظ على البيئة والمضي قدما نحو تحقيق الاقتصاد الأخضر وما سيحققه من  فوائد كثيرة فى مجالات الطاقة والغذاء والامن المائى للانسانية, وذلك بالارتباط مع الحفاظ على حقوق الانسان للوصول لتحقيق التنمية المتكاملة والاهداف الانمائية للالفية.

حيث يعتبر الإنسان أهم عامل مؤثر في إحداث التغيرات البيئية المختلفة ، فمنذ  بدء الخليقة ووجود الانسان على الارض وهو يتعامل مع مكونات البيئة، وبمرور الأعوام ازدادت سيطرة الانسان و تحكمهً في البيئة، وخاصة بعد أن التقدم العلمي والتكنولوجي الذى اتاح المزيدً من فرص إحداث التغير في البيئة وفقاً لزيادة متطلباته من الغذاء والكساء , مما اضطر الانسان معه الى  قطع الغابات ليحول أرضها إلى مزارع ومصانع ومساكن، كما أفرط في استهلاك المراعي الطبيعية مما ادى لاندثارها فى مناطق كثيرة من العالم.

وقد اثرهذا التحول على البيئة بشكل مباشر تاثيرات مختلفة على حياة الكثيرمن البشر بالايجاب حيث ساهم في تحقيق مكاسب كبيرة لرفاهية الإنسان والتنمية الاقتصادية في العديد من مناطق العالم، ومن جهة اخرى فقد تدهورت الأوضاع  المعيشية بالنسبة للكثيري فى مناطق اخرى من العالم .

” الاقتصاد الأخضر”:

                                                طبقا لتعريف برنامج الامم المتحدة للبيئة فانه “نظام اقتصادي ” يعترف بالخصائص الإيكولوجية الصحية باعتبارها العمود الفقري للاقتصاد و الرفاه الاجتماعي و كشرط مسبق للحد من الفقر”.

ان التحول نحو اقتصاد أخضر يتطلب سياسات متماسكة لدمج ركائز التنمية المختلفة، والتي بدورها تتطلب التعاون بين مختلف الوزارات والتلاحم بين المنظمات و المؤسسات التي تتعامل مع مختلف جوانب التنمية على الصعيد الدولي والمستوى الإقليمي.

ولتحقيق الجهود لتشجيع التنمية المتكاملة يجب أن ندرك ان الضمان الاساسى لتحقيق  بينة متوازنة وصحية هو العلاقة  الصحيحة بين حقوق الإنسان وحماية البيئة, حيث لا يمكن تحقيق الاقتصاد الأخضر بدون دمج حقوق الإنسان وحماية البيئة لتحقيق التنمية المتكاملة والمستدامة, ومنذ بدء الاهتمام بالمحافظة على البيئة فى أواخر ستينيات القرن الماضى تقريبا بدا تكون نظرة قوية لتاثير عملية حماية البيئة على حقوق الانسان.

لذا فانه ابتداءا من مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبيئة في ستوكهولم في عام 1972 فقد تم الربط بين الحفاظ على البيئة وحقوق الانسان, ونفس الحال فى مؤتمر قمة الأرض في ريو عام 1992, ومؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة لعام 2002, وصولا لمؤتمر قمة المناخ فى باريس 2015  حيث تم الاهتمام بقوة بمدى تاثر حقوق الانسان بالسعى للحفاظ على الاستدامة البيئة. كما نجد على الصعيد الإقليمي،  ان هناك ارتباط واضح  بين حقوق الإنسان والبيئة في الاتفاقيات  الاقليمية فى كل منطقة، مثل الميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان، و الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، والاتفاقية الأمريكية لحقوق الإنسان ، و اتفاقية اللجنة الاقتصادية لأوروبا وذلك للوصول للمعلومات والمشاركة العامة في صنع القرار,للوصول لتحقيق العدالة فيما يتعلق بالبيئة فى طار ما يعرف ” اتفاقية آرهوسAarhus” ” .

ولذلك بدات دول العالم المختلفة تضمين دساتيرها احكام تشريعية ودستورية تتعلق بحماية البيئة وواجب الدولة في حماية البيئة أو الحق في الحصول على وصحية ومتوازنة بيئيا (أو غيرها من صفة ) بيئة آمنة سواءا بالتعديل او بسن قوانين جديدة ابتداءا من عام 1970 تقريبا.

كما تم صياغة العديد من الأحكام الدستورية و القانونية على  مستوى الكثير من البلدان، والتي تنص على الحق في بيئة نظيفة، آمنة , وصحية، أو سليمة بيئيا, ومع الاهتمام بتحقيق التنمية المستدامة للحفاظ على الكوكب للاجيال القادمة فقد حدث تشابك بين حماية البيئة والجهود الرامية لتعزيز حقوق الانسان, حيث يمثل الحفاظ على حقوق الانسان وحماية البيئة جزء اساسى من استراتيجية التنمية المستدامة.

وفى عام 2011  اعتمد مجلس حقوق الإنسان القرار 16/11 والذى صدر بعنوان “حقوق الإنسان والبيئة”، وبموجبه تقوم المفوضية السامية لحقوق الانسان باجراء دراسة تحليلية مفصلة، بشأن العلاقة بين حقوق الإنسان والبيئة، وذلك بالتشاور مع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة والمنظمات الدولية ذات الصلة والهيئات الحكومية الدولية، بما في ذلك برنامج الأمم المتحدة للبيئة، والاتفاقات البيئية المتعددة الأطراف ذات الصلة، والإجراءات الخاصة، وهيئات المعاهدات، وغيرها من الجهات صاحبة المصلحة.

لذا فان الحفاظ على البيئة يجب ان يتوافق مع الحفاظ على الحقوق الاساسية للانسان فى كافة ارجاء المعمورة لتلافى الاثار السلبية على المناطق الفقيرة والاقل نموا فى العالم.

 

1464434868_878_71937_

د. وليد ابوبطة

http://shbabalnil.com/%D8%AF-%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%AF-%D8%A3%D8%A8%D9%88-%D8%A8%D8%B7%D8%A9-%D9%8A%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%D9%88%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3/